عاجل 09:27 لشكر يطالب بفصل المنح الجامعية عن الدعم الاجتماعي 09:02 قرار استئناف حركة القطارات رغم عطل تقني وراء​ حادث الإصطدام 08:33 إسبانيا تتلف شحنة سوريمي مغربية بسبب خلل في التبريد 08:13 استطلاع...المغاربة غاضبون من الطاكسيات وضعف الشفافية بالقطاع الخاص 07:49 لقجع يوضح تفاصيل دعم فواتير الكهرباء أقل من 100 درهم 07:18 لقجع يكشف عن زيادات تدريجية في الدعم الاجتماعي والمعاشات 06:35 أمطار مرتقبة في أحوال طقس الخميس 02:34 المغرب وروسيا يبحثان تعزيز التعاون في مكافحة الفساد وتطوير تبادل الخبرات 02:05 منيب ترد على اتهامات بنسعيد آيت إيدر وتطالب بإنصاف ضحايا الانتهاكات 01:33 النيابة العامة تدخل على خط قضية تعنيف شخص وتوثيق الواقعة بالفيديو 01:09 اللأحرار يعين الطالبي العلمي رئيسا للجنة التحضيرية لمؤتمره الوطني الثامن 00:25 تفكيك شبكة تهريب دولية بين المغرب وإسبانيا وتوقيف 86 شخصا 23:57 تحذيرات مبكرة وخطأ بشري محتمل وراء فاجعة القطارين في إسبانيا 23:40 ريم شباط تطالب بتعديل أنظمة التقاعد لتمكين الأرمل وأبناء الموظفة المتوفاة من معاشها 23:22 بلعسال يعلن دعم الحكومة في محاربة الفساد والإثراء غير المشروع 23:03 الدار البيضاء..مؤتمر دولي يجمع خبراء الذكاء الاصطناعي 22:43 احتقان بقطاع التعليم العالي.. النقابة تعود إلى التصعيد وتلوح بإضراب وطني 22:25 لشكر: قانون مالية 2027 أول اختبار لوعود الحكومة الجديدة 21:54 إضرابات في 50 ميناء عالميا تضامنا مع غزة 21:28 سوطيما تعزز توسعها عبر الاستحواذ الكامل على «رامو فارم» 21:16 قافلة «طريق 250» تصل إلى مدارس المغرب لتعزيز تدريس الذكاء الاصطناعي والروبوتيك 21:13 كأس العالم فتيات: لبؤات الأطلس تودعن المونديال 21:03 حادث قطاري طليطلة يفرض تأجيل 24 مباراة في كأس ملك إسبانيا 20:43 القنصلية المغربية تؤكد عدم تسجيل ضحايا مغاربة في فاجعة قطاري إسبانيا 20:35 المنصوري تمثل جلالة الملك في حفل استقبال رسمي بالكرملين 20:24 القوات المسلحة الملكية تتسلم الدفعة الثالثة من مروحيات «أباتشي» القتالية 20:13 بنت الباشا.. إرث عائلة من صراعات السلطة إلى كرسي الحكومة 20:00 بنسعيد يحتفظ بقطاع التواصل رغم حذف اسمه من الوزارة 19:53 لماذا تراجع صوت المثقف والأكاديمي في النقاش العمومي؟ 19:33 تحذير مغربي عاجل لمستخدمي "آبل" من خطر الاختراق 19:32 من البكّاي إلى بنت الباشا…حين يغيب اسم الوزارة 19:07 انخفاض ملموس في درجات الحرارة ابتداء من الأحد 18:42 ريم شباط تواجه الحكومة بغلاء المعيشة وارتفاع البطالة 18:25 جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا على إثر حادث النقل السككي قرب طوليدو 18:11 نتائج قرعة دوري أبطال أفريقيا.. مواجهات متوازنة لنهضة بركان والمغرب الفاسي 17:42 2.36 مليون عاطل.. مندوبية التخطيط تكشف خارطة البطالة بالمغرب 17:12 طلبة التمريض يصعدون احتجاجاتهم بسبب التوظيف 16:42 الحكومة تخصص 247 مليون درهم لدعم الصحافة في 2027 16:22 الأزمي يواجه لقجع: أنتم من تجندون الإعلام لمهاجمة خصومكم 16:12 تطورات جديدة في قضية الشيخة "الطراكس" 15:47 شبهات نصب باسم "دارت".. 60 ضحية وخسائر بالملايين 15:30 ريال مدريد يعتذر للشعب الصيني بسبب تصريحات مبابي 15:23 الداخلية تفتح مشاورات مع الأحزاب السياسية استعدادا لانتخابات 2027 15:11 إسبانيا ترحل طالبي لجوء أفارقة وآسيويين إلى المغرب 15:00 جلالة الملك يترأس جلسة عمل بشأن ميناء الناظور وإطلاق ميناء طنجة المتوسط 3 14:55 المنصوري تمثل جلالة الملك في القمة الروسية الإفريقية 14:51 رايان إير تضخ 1,6 مليار دولار وتطلق أضخم برنامج شتوي في المغرب 14:40 إسبانيا.. ارتفاع قتلى حادث تصادم القطارين إلى 64 شخصا 14:28 الجريدة الرسمية تنشر اختصاصات وزراء حكومة المنصوري 14:10 بن مبارك ينتقد إحالة مشروع قانون المالية قبل تنصيب الحكومة 13:50 الفيفا تقوم بزيارات تفتيشية لملاعب مونديال 2030 13:40 الأحرار ينتقدون خطاب الحكومة ويدعونها إلى الابتعاد عن "لغة المعايطة" 13:30 وكيلة لائحة “الأحرار تطعن في نتائج انتخابات العيون 13:22 صابري: صعوبة الحصول على الشغل تفقد الشباب الأمل في التعليم 13:07 النصب الإلكتروني يطيح بسيدة من آيت أورير 12:48 الخزينة تضخ 3 ملايير درهم في السوق النقدية عبر عمليتين 12:45 بوريطة يشارك بموسكو في اجتماع وزراء خارجية البلدان الإفريقية 12:33 صابري يدعو لإصلاح سوق الشغل ويراهن على الحكومة لتحقيق تطلعات المغاربة 12:27 انهيار البنية الطرقية بسبب الفيضانات يجر بركة إلى البرلمان 12:05 توقيف مستشار جماعي وابنه في قضية تعنيف تلميذ بالخنيشات 11:52 نتائج قرعة الكونفدرالية.. الرجاء والجيش في مجموعات نارية 11:40 وزارة العدل وبنك المغرب يستعدان لتسريع تحصيل الديون 11:23 قمة نارية بين ليفربول وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية 11:07 حضور لافت للنواب في اجتماع مناقشة مشروع مالية 2027 11:03 ارتفاع عدد ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 50 قتيلا 10:56 "العدالة لمحمد بنعمور".. هاشتاغ للمطالبة بفتح تحقيق في مزاعم التعذيب 10:33 حزب فوكس يصعد ضد صفقة مرسى المغرب 10:33 الفيلم الطلابي المغربي "الكوان" ينافس مدارس دولية كبرى في روما 10:11 إسبانيا تحقق مع 3 مغاربة بشأن شبهات تسهيل الدخول الجماعي إلى سبتة 10:04 تصادم قطارين فائقي السرعة يوقف الخط الرابط بين مدريد والأندلس

صحف الخميس...العزوف يهدد الانتخابات التشريعية...والداخلية تفتحص حسابات جمعيات

الخميس 10 دجنبر 2020 - 07:03
صحف الخميس...العزوف يهدد الانتخابات التشريعية...والداخلية تفتحص حسابات جمعيات

أخبار اليوم

المغرب متشبث برجل القصر الإسباني سفيرا بالرباط

إذا كانت الصداقة الوثيقة التي تجمع، منذ عقود، بين القصرين المغربي والإسباني هي صمام أمان للحفاظ على التواصل والود بين البلدين، حتى في عز الأزمات الطارئة أحيانا، بغض النظر عن مرجعيات الحكومات المتعاقبة على الحكم، فإن بقاء السفير الإسباني بالرباط، ریکاردو دییز هوشليتنر رودريغيز (67 عاما)، في منصبه بعد إنهائه ولايته المتمثلة في أربع سنوات، يؤكد صعوبة إيجاد بديل لسفير يعتبر رجل القصر» الإسباني في الرباط بامتياز، وصمام أمان لتطور العلاقات الثنائية بين البلدين في السنوات الخمس الأخيرة.

وكانت «أخبار اليوم» علمت قبل أسابيع أن السفير الإسباني سيغادر منصبه الحالي عائدا إلى إسبانيا أو سيعين في منصب أخر، لكن التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الصحراء في منطقة الكركرات، والاستعداد للقمة المغربية الإسبانية المرتقبة يوم 17 دجنبر الحالي بالرباط، وضغط الهجرة غير النظامية على جزر الكناري، فرضت على الحكومة الإسبانية تمديد إقامة ريكاردو بالرباط إلى أسابيع أخرى، وربما إلى شهور، وفق بعض التقارير الإعلامية الإسبانية وليس من السهل إيجاد بديل للسفير الحالي يحظى بموافقة الرباط، نظرا إلى أن الرجل راكم خبرة تزيد على 41 عاما العمل الدبلوماسي، وشغل مناصب عدة داخل وخارج إسبانيا، أهمها منصب الكاتب العام للديوان الملكي الإسباني ما بين 17 دجنبر 2002 و30 شتنبر 2011، وفي ماي 2015 عين سفيرا في المغرب من لدن رئيس الحكومة الإسبانية السابق، اليميني ماريانو راخوي.

 

منتخبو رئيس الحكومة يشتكون مضايقات رجال سلطة

دعا حزب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وزارة الداخلية إلى حث رجالاتها على الحياد الانتخابي، والوقوف على نفس المسافة من جميع الأحزاب السياسية، وعدم التدخل لرسم خرائط سياسية وانتخابية لا تعبر عن طموحات واختيارات الساكنة، على هامش انعقاد المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الأحد الماضي، عبر تقنية التحاضر عن بعد.

وأفاد بلاغ صادر عن الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية أنه ناقش، خلال دورته العادية الثالثة التي ترأسها إدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني للحزب، وعضو أمانته العامة، مستجدات القضية الوطنية، ووقف على الالتحام والإجماع الذي عرفه المجتمع بهذا الخصوص، ثم عرج على ورش تعديل القوانين الانتخابية والقوانين التنظيمية للجماعات الترابية وما رافقها من مناقشات سياسية وطنيا وجهويا، مؤكدا على موقفه المبدئي الرافض لأي مقتضيات تراجعية تمس بالخيار الديمقراطي وشجب البيان، الذي تلقت "أخبار اليوم" نسخة منه، لجوء بعض رجال السلطة بعدد من أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى ما وصفها ب"ممارسات العهد البائد"، للحد من فعالية عدد من التجارب الجماعية الناجحة سعيا منهم إلى إفشالها، كما اشتكى من "انحياز مکشوف لبعض الهيئات وسماسرة الانتخابات في إعادة مشوهة لمسيرة ولد زروال السيئة الذكر.

وتحدث قيادي في حزب رئيس الحكومة في اتصال هاتفي مع "أخبار اليوم"، عن وقائع متواترة حدثت في الآونة الأخيرة في أقاليم المضيق الفنيدق، وتطوان، وشفشاون، تصب في ما وصفها بخانة التضييق على عمل المنتخبين والتدخل في اختصاصاتهم، والحيلولة دون ممارسة أدوارهم الدستورية وتكلم المصدر عن مضايقات يتعرض لها المجلس البلدي لشفشاون، تتمثل في رفض سلطات العمالة التأشير على ميزانية الجماعة، حيث تم إرجاعها إلى المجلس للقيام بقراءة ثانية وإدخال تعديلات على بعض فصولها، كما يقوم باشا المدينة بعرقلة القرارات الصادرة عن المجلس ويتجاهل مراسلات حول خروقات تعميرية تحت نفوذه الترابي.

 

الصباح

العزوف يهدد الانتخابات التشريعية

أكدت دراسة حديثة لمؤسسة "سينيرجيا" و"ليكونوميست" أن نصف المغاربة أقل حماسا من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، بسبب فقدان الثقة في النخب السياسية. وحسب نتائج الدراسة، فإن 55 في المائة من المستجوبين أجابوا بالسلب عن سؤال المشاركة في الانتخابات المقررة السنة المقبلة، فيما صرح 45 في المائة أنهم ينوون التصويت في تلك الانتخابات.

ويسود تخوف كبير في الأوساط السياسية من ضعف المشاركة وتكرار سيناريو انتخابات 2016، التي لم يتجاوز معدل المشاركة فيها 46 في المائة، ما يشكل تهديدا للممارسة الديمقراطية، ويساهم في ضرب مصداقية المؤسسات المنتخبة، والحكومة التي ستنبثق منها.

وتفيد معطيات الدراسة أن معدل التردد في المشاركة أعلى عند فئة الذكور بنسبة 56 في المائة، مقابل 51 في المائة لدى النساء، وتبقى الفئة العمرية ما بين 25 سنة و44، الفئة الأكثر ترددا، بنسبة 61 في المائة، أما الذين تتراوح أعمارهم ما بين 55 سنة و64، فتصل إلى 50 في المائة، فيما يتراجع المعدل إلى 46 في المائة عند البالغين أكثر من 65 سنة وأكد 35 في المائة من الأشخاص المستجوبين، الذين لم يشاركوا في انتخابات 2016، أن السبب وراء عدم تحمسهم للمشاركة في الانتخابات المقبلة، هو فقدان الثقة وعدم التزام المرشحين بتنفيذ الوعود التي يقدمونها في الحملات الانتخابية، في حين أوضح 22 في المائة منهم أن السبب هو ضعف كفاءة المرشحين، وغياب جاذبية الأحزاب السياسية.

 

الداخلية تفتحص حسابات جمعيات

أخضعت مصالح الداخلية حسابات جمعيات للتنمية البشرية إلى الافتحاص للتحقق من سلامة المعاملات المالية المسجلة في هذه الحسابات.

وأفادت مصادر «الصباح» أن هناك تنسيقا بين السلطة القضائية والداخلية وبنك المغرب، لتمكين المراقبين من تفاصيل الحسابات البنكية للجمعيات التي من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 وأوضحت المصادر ذاتها أن معطيات تفيد أن بعض الجمعيات تتلاعب بالموارد المالية التي استفادت منها، إما بتوظيفها لأغراض غير تلك التي منحت من أجلها، أو تستعملها في تحقيق مآرب سياسية، كما أن بعض الجمعيات ترتبط بمسؤولين محليين، وتستفيد من موارد توظفها للدعاية المستشارين جماعيين وبعض رؤساء الجماعات، خاصة بالمجال القروي.

 وتركز عملية الافتحاص على الأداء ات التي تتم عن طريق التحويلات البنكية ووسائل الأداء المكتوبة قبل مراقبة الوثائق المحاسبية للجمعيات المعنية بالتحريات للتحقق من سلامة العمليات المدرجة في حساباتها البنكية. وتأتي هذه العملية أشهرا قبل الاستحقاقات الانتخابية، التي تزداد فيها تدخلات هذه الجمعيات، للترويج لتيار حزبي على حساب الآخرين.

 ورغم أن عدد المشاريع الممولة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ انطلاقها خلال 2006، تجاوز 46 ألف مشروع ساهمت المبادرة فيها بغلاف مالي إجمالي ناهز 28 مليار درهم، فإن المغرب ما يزال يصنف في رتب متأخرة في مؤشرات التنمية البشرية، إذ يحتل الرتبة 123 من أصل 188 بلدا، ما أثار تساؤلات حول فعاليات البرامج والمشاريع الممولة من قبل المبادرة. وأفادت المصادر ذاتها أن رؤساء جمعيات ومسؤولين جماعيين وسلطات محلية يتحملون مسؤولية مباشرة عن إخفاق المبادرة في تحقيق الأهداف المتوخاة منها، إذ هناك جمعيات لم تنه مشاريع تقدمت بها للاستفادة من التمويلات، واستفادت من موارد مالية أخرى عن مشاريع جديدة.

وقررت مصالح الداخلية مباشرة افتحاص الحسابات بتنسيق مع بنك المغرب والسلطة القضائية للتصدي للخروقات المشتبه في تورط جمعيات فيها.

ويتوفر مراقبو الداخلية على لائحة تضم جمعيات يشتبه في تلاعبها بأموال المبادرة الوطنية التحقيق أغراض شخصية أو سياسية.

 

الإتحاد الإشتراكي

الفتح الرياضي يعاقب «رضى الهجهوج» بغرامة تصل إلى 21 مليون سنتيم

قررت اللجنة التأديبية لفريق إتحاد الفتح الرياضي، تغريم اللاعب «رضى الهجهوج « غرامة مالية حددت في 21 مليون سنتيما، منها مليون سنتيم كعقوبة تفرض على كل لاعب من الفتح الرياضي ينزع قميصه خلال المباراة، (وهي عقوبة منصوص عليها في القانون الداخلي للفريق) وذلك عقابا على السلوك اللا أخلاقي ولا رياضي الذي قام به هذا اللاعب، المثير للجدل خلال مشاركته في المباراة التي جمعت فريق اتحاد الفتح الرياضي الرباطي ، بفريق الرجاء الرياضي البيضاوي، برسم الجولة الأولى من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.

وكان «رضى الهجوج»، رمى بقميصه أرضا، بعد تسجيله للهدف الثاني للفتح، من ضربة جزاء.

ولكن المثير والغريب أن تلك الحركة، كشفت بأن هذا اللاعب، كان يرتدي قميصا خاصا بأنصار فريق الوداد البيضاوي، وهو ما يعني بأن الحركة كانت مع سبق الإصرار والترصد ، خاصة وأن الفريق المستهدف كان هو فريق الرجاء الرياضي، غريم فريق الوداد الرياضي، وهو ما يطرح ألف علامة استفهام حول من سجل الهدف ،هل هو :رضي الهجهوج» لاعب الوداد الرياضي، أم «رضی الهجهوج» الذي يحمل قميص الفتح الرياضي . ويطرح سؤال يفرضه سلوك هذا اللاعب الذي لم ينضج بعد بالرغم من تجربته الطويلة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.