عاجل 12:13 توقف مفاجئ يربك حركة ترامواي الرباط على مستوى الخط الثاني 11:42 الثوم يشعل خلافا تجاريا بين المغرب وإسبانيا 11:18 أعمال تخريب تطيح بـ 15 شخصا في مراكش 10:55 اسبانيا تنفذ عملية واسعة لإخلاء مخيمات المهاجرين بسبتة 10:30 التحقيق في إصابة عشرات الأساتذة بتسمم غذائي في الصويرة 10:02 الداخلية توفد لجنة تفتيش مركزية إلى طنجة للتحقيق في خروقات انتخابية 09:50 إحالة عمدة طنجة على الشرطة القضائية فور عودته من إسبانيا 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:15 التحقيق في تسجيل صوتي يوثق شبهة شراء أصوات بطنجة 08:17 أمطار متفرقة في توقعات طقس الإثنين 20:13 آيت عميرة.. وفاة شقيقين ترفع حالة التأهب الصحي وسط اشتباه في الدفتيريا 19:42 وجدة.. توقيف متورط في سحل سيدة خلال عملية سرقة 19:13 وهبي يخرج عن صمته بشأن تعيينه رئيسا للحكومة 18:44 عمدة طنجة يوضح حقيقة سفره تزامنا مع التحقيق في "الأوراق الانتخابية" 18:13 أزمة سبتة تخرج آلاف المتظاهرين في مدريد 17:41 الطعون الانتخابية تهدد مقاعد برلمانية بالإلغاء 17:13 السعودية تغلق مدارس الرياض أسبوعا وسط تصاعد التوترات 16:39 العقوبات البديلة تصل إلى جماعة قروية بتيزنيت 16:13 الإقبال الانتخابي بالأقاليم الجنوبية يتصدر اهتمام الإعلام الإسباني 15:40 الأرصاد الجوية تسجل أرقاما قياسية للحرارة خلال صيف 2026 15:13 تدوينة انتخابية تورط قياديا بحزب الاتحاد الاشتراكي 14:44 أحكام قضائية بسبتة تقضي بطرد 12 مغربيا لمدة خمس سنوات 14:13 تسمم غذائي يصيب أساتذة خلال تكوين مدارس الريادة بالصويرة 13:40 "مصباح" بركان يصعد ضد شراء الأصوات ويدعو إلى تحقيق جدي 13:13 إصابة 7 عناصر من الأمن الوطني في حادث سير بطنجة 12:42 ريال مدريد يعلن مدة غياب نجمه مبابي

سفير مغربي: مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن توظف لاستهداف ديانات أخرى

الخميس 05 شتنبر 2024 - 08:48
سفير مغربي: مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن توظف لاستهداف ديانات أخرى

أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية بجنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عمر زنيبر، اليوم الأربعاء، على أهمية التربية في مكافحة معاداة السامية.

وشدد زنيبر، على أن محاربة هذه الآفة لا ينبغي أن توظف أبدا من أجل استهداف ديانات أخرى، أو تسمح، من خلال إساءة استخدامها، باستمرار الظلم في حق أشخاص آخرين.

وشدد رئيس مجلس حقوق الإنسان، في كلمة خلال افتتاح ورشة عمل رفيعة المستوى مخصصة لمكافحة معاداة السامية نظمت في قصر الأمم بجنيف، على الحاجة الملحة إلى التحرك ضد معاداة السامية، مسجلا زيادة مثيرة للقلق بنسبة 30 في المائة في عدد حوادث معاداة السامية عبر العالم خلال السنة الماضية.

وأكد زنيبر في مداخلته أمام العديد من المسؤولين رفيعي المستوى المنخرطين في مكافحة معاداة السامية، أن هذه الظاهرة المثيرة للقلق كانت ترتبط ارتباطا وثيقا بأشكال أخرى من الكراهية، مثل كراهية الأجانب والعنصرية، لافتا إلى أن هذه التيارات المتطرفة تمثل تهديدا مباشرا لقيم المساواة والكرامة الإنسانية.

وشدد زنيبر على أهمية التربية في مكافحة معاداة السامية، داعيا إلى وضع برامج تربوية في سن مبكرة من أجل تبديد الصور النمطية التي تغذي هذه الكراهية.

كما أبرز الدور الحاسم الذي يضطلع به الزعماء الدينيون في تعزيز الحوار بين الأديان والتماسك الاجتماعي وكذا دور وسائل الإعلام في نشر رسائل التعايش والتسامح عوضا عن الكراهية.

وأكد السفير المغربي، في المقابل، أن « مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن توظف أبدا من أجل استهداف ديانات أخرى ».

وقال، في هذا الصدد، إن « مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن تسمح، من خلال إساءة استخدامها، باستمرار الظلم في حق أشخاص آخرين »، مؤكدا على « ضرورة التحلي باليقظة في مواجهة جميع أشكال الاستغلال التي تسعى إلى جعل مكافحة الكراهية أداة للقمع ».

وبصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان، توقف زنيبر عند الإجراءات الملموسة التي اتخذتها هذه الهيئة الأممية، لا سيما اعتماد القرار 40/17 خلال سنة 2019، الذي يدين بشدة جميع أشكال التعصب الديني، بما في ذلك معاداة السامية.

كما أورد السفير زنيبر مثال المغرب كنموذج للتعايش الناجح بين الطائفة اليهودية والمسلمين، وهو واقع يعود لأزيد من 1400 سنة.

واستحضر، في هذا الصدد، الدور التاريخي الذي اضطلع به جلالة المغفور له الملك محمد الخامس في حماية اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وكذا التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل صون التراث اليهودي بالمغرب، مشددا على أن هذا النموذج المغربي يشهد على أن التعايش والاحترام المتبادل ليسا أمرا ممكنا فحسب، وإنما واقعا قابلا للتحقق عند مكافحة جميع أشكال التمييز والكراهية.

وتميز هذا الحدث، الذي أقيم تحت شعار « العمل معا من أجل مكافحة معاداة السامية: تحد عالمي لحقوق الإنسان »، بحضور العديد من المشاركين، بما فيهم مبعوثون خاصون وممثلو حكومات ومنظمات دولية، وكذا فاعلون من المجتمع المدني.

وكان من بين المتحدثين البارزين الممثل السامي لتحالف الحضارات بالأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، والمبعوثة الأمريكية الخاصة لرصد ومكافحة معاداة السامية، ديبورا ليبستادت، والمفوض الألماني لشؤون معاداة السامية، فيليكس كلاين، والسفيرة الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بجنيف، ميشيل تايلور، ومنسقة الاتحاد الأوروبي لمكافحة معاداة السامية، كاترينا فون شنوربين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.