عاجل 18:12 موجة غلاء تضرب أسعار الطماطم في اسبانيا وفرنسا 17:44 ديو لم يجمعهما في الدنيا.. محمد عبده يأمل لقاء أم كلثوم في الآخرة 17:12 مراكش.. العثور على جثة شاب قرب باب أحمر 16:42 مع اقتراب موسم الأمطار.. سدود تطوان ترفع جاهزيتها 16:22 توقيف شخص بالجديدة على خلفية تسجيل صوتي حول استمالة ناخبين 16:12 التحرش بممرضتين يطيح بمواطن فرنسي في الصويرة 15:52 رالي المغرب 2026..نسخة جديدة تجمع نخبة الراليات الصحراوية 15:42 الاتحاد الإسباني يعلن تجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 15:18 "لارام" ترتقي 12 مركزا في التصنيف العالمي 14:55 100 ألف نسخة إضافية.. خطوة لتدارك خصاص الكتب المدرسية 14:26 "مسار" يفجر خلافا جديدا بين نقابة ووزارة التعليم 14:00 فيلم «باك ليبر».. عندما تمنح الحياة فرصة ثانية لتصحيح ما فات 13:48 تشديد أمني على حدود سبتة تزامنا مع الانتخابات 13:24 مكاتب التصويت داخل المدارس.. تعليق مؤقت للدراسة بعدد من مؤسسات طنجة-أصيلة 13:12 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وطقس حار بعدد من المناطق 13:00 بعد خسارة الديربي.. «ديفينسا سنترال» يفتح النار على نجوم ريال مدريد 12:40 أمير المؤمنين محمد السادس يترأس اليوم بالرباط حفلا دينيا بمناسبة الذكرى 28 لوفاة المغفور له الحسن الثاني 12:30 بعد رصد حفر عميقة.. مخاوف من توسع نهب الرمال قرب سواحل تطوان 12:22 المكتب السياسي للأحرار يزور ضريح الحسن الثاني 12:16 اشتباك عنيف بين عشرات المهاجرين يستنفر أمن سبتة 12:00 رضا سليم خارج حسابات الأهلي.. الجيش الملكي يترقب عودته 11:50 سجن طانطان يكشف حقيقة ادعاءات شقيق سجين 11:30 أمطار عاصفية تخلف خسائر فادحة بورزازات 11:17 شوكي يستعرض حصيلة الحكومة من تطوان ويطلب «الثقة» لمواصلة الإنجاز 11:00 برشلونة .. رافينيا مستمر حتى 2030 10:26 الوداد يتعادل مع المغرب التطواني ودياً قبل انطلاق البطولة 10:15 من تطوان.. أخنوش ينتقد الوعود الانتخابية للخصوم ويشيد بمرشحي الأحرار 09:30 عقوبات سجنية مشددة تنتظر المتلاعبين بالاقتراع ونتائج الانتخابات 09:00 المحامون يقررون مواصلة التوقف عن العمل إلى أجل جديد 08:12 أجواء حارة وزخات مطرية خفيخة في توقعات طقس الإثنين 22:30 حادث مأساوي بالسعيدية.. مصرع شخص بعد دهسه بسيارة 22:00 غوتيريش يراهن على إفريقيا.. ثروات طبيعية وطاقة متجددة لقيادة التحول الاقتصادي

زيارة مايغا للجزائر.. تهدئة دبلوماسية أم محاولة لاستعادة النفوذ في الساحل؟

الثلاثاء 25 غشت 2026 - 21:27
زيارة مايغا للجزائر.. تهدئة دبلوماسية أم محاولة لاستعادة النفوذ في الساحل؟

تحمل عودة الحوار بين الجزائر ومالي أكثر من مجرد دلالة بروتوكولية، خصوصا بعد أزمة دبلوماسية امتدت لأكثر من عام وانتهت إلى سحب السفراء وقطع قنوات التواصل وإغلاق المجال الجوي. فوصول الوزير الأول المالي عبد الله مايغا إلى الجزائر يعكس رغبة الطرفين في احتواء الخلاف، لكنه في الوقت نفسه يكشف حجم التحولات التي عرفتها منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة.

الأزمة بدأت أواخر 2023، عندما اتهمت باماكو الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية والتواصل مع أطراف مرتبطة بالحركات الأزوادية، وهو ما دفع السلطات المالية إلى رفض استمرار الدور الجزائري بالشكل الذي كان قائما لسنوات. ومع إلغاء اتفاق الجزائر الموقع سنة 2015، فقدت الجزائر جزءا من أهم أدوات نفوذها السياسي في الملف المالي.

ثم جاءت أزمة الطائرة المسيرة سنة 2025 لتزيد العلاقات تعقيدا، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن الحادث، قبل أن يتطور الخلاف إلى إغلاق المجال الجوي. ومن هنا، لم تعد الأزمة مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل أصبحت مؤشرا على تغير قواعد التعامل بين الجزائر ودول الساحل التي باتت أكثر تشددا في الدفاع عن استقلالية قراراتها.

وفي المقابل، استفاد المغرب من هذا التحول لتعزيز حضوره في المنطقة. فإعلان مالي انضمامها إلى المبادرة الأطلسية المغربية لتمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي جاء في لحظة حساسة بالنسبة إلى الجزائر، وقدم لباماكو بديلا استراتيجيا في علاقاتها مع محيطها الإقليمي. وهنا تبرز أهمية العامل المغربي في قراءة التقارب الجزائري المالي الحالي، لأن استمرار ابتعاد باماكو عن الجزائر كان يعني عمليا اتساع هامش الحركة أمام الرباط في منطقة تعتبرها الجزائر مجالا حيويا لأمنها ونفوذها.

من هذه الزاوية، تبدو المصالحة الحالية أقرب إلى إعادة تموضع سياسي منها إلى مجرد تسوية لخلاف ثنائي. فالجزائر تحتاج إلى الحفاظ على قنوات اتصال مع مالي، ومالي بدورها تحتاج إلى إدارة علاقاتها مع جيرانها وفق مصالحها الجديدة، بعيدا عن الاصطفافات التقليدية.

واللافت أن هذا المسار يطرح سؤالا أكبر حول قدرة الجزائر على الحفاظ على نفوذها الإقليمي. فبعد سلسلة من الأزمات مع دول مختلفة، من مالي والنيجر إلى إسبانيا وفرنسا، أصبحت العودة إلى الحوار جزءا متكررا من إدارة هذه الملفات. لذلك، فإن نجاح التقارب مع باماكو لن يقاس فقط بعودة السفراء والرحلات الجوية، وإنما بقدرة الجزائر على بناء علاقة جديدة مع مالي تقوم على الندية واحترام القرار السيادي.

أما المغرب، فيبدو أن رهانه في الساحل يتحرك وفق منطق مختلف، يعتمد على فتح مسارات اقتصادية واستراتيجية جديدة بدل الدخول في صدامات مباشرة. وهذا ما يجعل حضوره في المنطقة عاملا لا يمكن تجاهله عند تحليل أسباب استعجال الجزائر إعادة وصل ما انقطع مع باماكو.

وبالتالي، فإن زيارة مايغا قد تكون بداية لمرحلة جديدة بين الجزائر ومالي، لكنها في العمق تعكس صراعا أوسع حول النفوذ والخيارات الاستراتيجية في الساحل، حيث أصبحت دول المنطقة أكثر قدرة على تنويع شراكاتها، وأصبح المغرب أحد أبرز المستفيدين من هذا التحول.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.