عاجل 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء 01:00 الوداد يتراجع عن تعيين الصنايبي ناطقاً رسمياً بعد ضغط الجماهير 00:01 بيرواين يلجأ إلى القضاء لفتح ملف الحسابات المالية للرجاء 23:27 الزلزولي يغيب عن مواجهتي ليسوتو والغابون بسبب الإصابة 23:00 توقعات بتسارع نمو الاقتصاد المغربي إلى 4,1% في 2027 22:55 بعد تداول مواجهة الأرجنتين.. حقيقة البرنامج المقبل 22:25 سبتة تودع شاباً وطفلاً مغربيين في جنازة واحدة 22:18 الريال يهزم رايو فاليكانو برباعية في الدوري الإسباني 22:00 إصابة جويل بيا تربك حسابات الجيش الملكي قبل الموسم الجديد 21:33 المغرب واليمن يبحثان تعزيز التعاون وسط تطورات متسارعة في المنطقة 21:00 مؤشرات علمية ترصد تحسن مخزون الأخطبوط بالمغرب 20:32 تطوان.. مصرع شاب بعد سقوط سيارة في واد المحنش 19:55 الانتخابات تطرق أبواب المدارس.. جدل حول الكتابات على الجدران 19:30 للسنة الثانية توالياً.. «جودة» تحافظ على مكانتها كأبرز علامة محلية بالمغرب 18:55 سرقتان متتاليتان تستهدفان سائحين أجنبيين بحي جليز بمراكش 18:00 هبات ملكية لفائدة ثلاث زوايا بطنجة بمناسبة ذكرى وفاة الحسن الثاني 17:30 مسنة تعيش حياة بدائية داخل كهف 17:00 كوكوس في مرمى السخرية بسبب السميك 16:12 ترامب: حرب إيران ستنتهي قريباً وأسعار النفط ستتراجع بشدة 15:40 سحب الدخان تغطي سماء قنيطرة 15:07 أمن بني ملال يكشف حقيقة فيديو متداول عن عنف خلال حملة انتخابية 14:44 العصبة المغربية تحيل تقرير أحداث سبتة على الأمم المتحدة وإسبانيا 14:15 المغرب يتصدر وجهات الفارين من العدالة الفرنسية بـ 218 مطلوبا 13:43 بعد فيديو مثير للجدل.. حجز 135 كيلوغراما من الشاورما بطنجة 13:11 ماراطون البيضاء يعود في دورته الـ17 بشعار "Vibe Casa" 12:43 المغاربة يمثلون 11.3% من المستفيدين من تسوية أوضاع المهاجرين بإسبانيا 12:11 شجار ينتهي بمأساة.. مصرع قاصر بضواحي مراكش 11:40 فيضانات مدمرة تكلف نيبال فاتورة تتجاوز 7 مليارات دولار

رغم انتشار "كورونا".. سنة 2021 قصة نجاح مغربي بامتياز

الاثنين 27 دجنبر 2021 - 15:05
رغم انتشار "كورونا".. سنة 2021 قصة نجاح مغربي بامتياز

أثبت المغرب قدرة على الدفاع عن مصالحه بعيدا عن أي نوع من المزايدات، حيث كانت سنة 2021 قصة نجاح مغربي بامتياز، تحقق على الرغم من كل الصعوبات التي يمر بها العالم، خصوصا في ظل تجدد انتشار جائحة "كوفيد-19". هذا ما قاله الكاتب الصحفي اللبناني "خير الله خير الله".

وأكد الكاتب الصحفي اللبناني، في مقال نشرته جريدة "العرب" اللندنية يومه الإثنين 27 دجنبر الجاري، تحت عنوان "المغرب 2021.. قصة نجاح"، أن أهمية هذا النجاح تكمن في أنه لم يكن معزولا، مرتبطا بسنة معينة أو بحدث واحد بمقدار ما أنه ذو طبيعة تراكمية تمددت على كل خريطة المملكة، بما في ذلك الأقاليم الصحراوية فيها. مضيفا أنه "بعد سنة من اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء، أواخر العام 2020، جاءت قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتؤكد العلاقة الخاصة بين هذه الدول والمملكة المغربية".

وأضاف الصحفي "خير الله خير الله": "تجاوزت الجرأة في الموقف الخليجي، الذي يتطلع إلى المستقبل، موضوع إيران الذي اتخذت موقفا واضحا منه، وامتدت هذه الجرأة إلى شمال أفريقيا، حيث يمارس النظام الجزائري عدوانية موصوفة في تعاطيه مع المغرب (...) كانت الرسالة الخليجية إلى النظام الجزائري، الطامح إلى استضافة القمة العربية المقبلة، في غاية الوضوح، حيث شددت دول مجلس التعاون على مغربية الصحراء من جهة، وعلى الشراكة مع المغرب من جهة أخرى". مبرزا أنه "يؤمل بأن تكون، 2022 سنة اندفاع الأكثرية العربية في اتجاه التعاطي مع الواقع فتسير جامعة الدول العربية في الخط الذي سار عليه مجلس التعاون الخليجي كي تثبت عن أنها أهل لرفض لعبة الابتزاز التي يتعرض لها المغرب، منذ ما يزيد على خمسة وأربعين عاما، منذ اللحظة التي استعاد فيها أقاليمه الصحراوية سلميا، في خريف العام 1975".

وسجل المتحدث ذاته، أن المغرب نجح في أن يكون واحة سلام واستقرار في منطقة مضطربة مثل شمال أفريقيا، لافتا إلى أنه "يستحيل حصر التحولات التي يشهدها المغرب بمنطقة واحدة مثل طنجة أو ميناء طنجة – المتوسط قبالة إسبانيا، بل يجدر الذهاب إلى تطوير العاصمة الرباط والعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء... وصولا إلى العيون والداخلة في الصحراء، للتأكد من التغيير الكبير نحو الأفضل الحاصل في كل منطقة من مناطق المملكة المغربية". أكثر من ذلك، "بات المغرب بوابة مهمة لأوروبا إلى أفريقيا وبات في الإمكان التحقق من مدى بعد النظر الذي يمتلكه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أعاد المغرب إلى الاتحاد الأفريقي في العام 2017، وترافقت تلك الخطوة المهمة مع زيارات عدة لدول مختلفة في القارة السمراء لتكريس وجود مصالح مشتركة بين هذه الدول من جهة، والمغرب من جهة أخرى، حيث شملت هذه المصالح إقامة مصانع لتحويل الفوسفات المغربي إلى أسمدة تخدم قطاع الزراعة في دول أفريقية عدة. في الوقت ذاته، ساعد المغرب دولا أفريقية في المجال الطبي وفي نشر ثقافة الاعتدال على كل المستويات".

وخلص إلى أن هذا النجاح المغربي لم يأت من فراغ، بل في أساسه تطوير البنية التحتية وربط المدن المغربية ببعضها البعض، وتعزيز الجبهة الداخلية عبر تكريس التجربة الديموقراطية، مشددا على أنه "لا يمكن الإستخفاف بما تحقق بالمغرب في السنوات العشر الماضية، التي كشفت أن هناك نضجا على الصعيد الشعبي بوجود الملك محم د السادس المتصالح مع شعبه، ملك يتابع، بأدق التفاصيل، كل ما يمكن أن يساهم في رفاه الشعب المغربي". وهناك تحديات لا تزال تواجه المغرب في سنة 2022، في مقدمتها إصرار النظام الجزائري على الهروب من أزماته الداخلية إلى التصعيد مع المغرب، فضلا عن تداعيات جائحة "كوفيد-19"، حيث تأثرت العائدات من السياحة إلى حد كبير في ظل توقف حركة الطيران، مستطردا أن المغرب يطور نفسه باستمرار عن طريق الإستثمار في الإنسان وفي كل ما من شأنه تطوير البنية التحتية ونظام الحماية الإجتماعية للمواطن ذي الدخل المحدود وتحسين النظام الصحي.

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.