عاجل 18:51 بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو 18:09 صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب 17:22 موجة جديدة من المهاجرين تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية 16:47 المغرب يسرّع مشاريعه لتعزيز الأمن المائي ومواجهة الجفاف 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد

رحيل الكاتب البريطاني ديفيد لودج

السبت 04 يناير 2025 - 00:00
رحيل الكاتب البريطاني ديفيد لودج

فارق الكاتب البريطاني الشهير ديفيد لودج الحياة عن عمر ناهز 89 عامًا، تاركًا إرثًا أدبيًا مميزًا حفر اسمه بين عمالقة الأدب الإنجليزي. وأعلنت دار النشر المسؤولة عن أعماله وفاته، مشيدة بمساهماته الكبيرة في الثقافة الأدبية.

ووصفت ليز فولي، المسؤولة في دار النشر، تأثير لودج بأنه "ضخم"، مشيرة إلى أن رواياته وأعماله النقدية أصبحت كلاسيكيات خالدة. كما عبّر أبناء الراحل في بيان عن فخرهم بإنجازاته وبالمتعة التي قدمتها أعماله لجمهور واسع حول العالم.

وولد لودج في 28 يناير 1935، في ضاحية جنوبية متواضعة بلندن، حيث لم يكن التعليم الجامعي شائعًا. لكن موهبته اللافتة دفعت معلميه إلى تشجيعه على دراسة الأدب في "يونيفرسيتي كولدج".
بدأ مسيرته الأكاديمية عام 1960 كأستاذ للأدب الإنجليزي في جامعة برمنغهام، حيث استمر في التدريس لعقود. وفي العام نفسه، أصدر روايته الأولى "ذي بيكتشرغويرز" (The Picturegoers)، والتي تبعتها رواية "جينجر، يور بارمي" (Ginger, you’re barmy) عام 1962.

وحقق لودج شهرة واسعة بفضل ثلاثيته "ذي كامبوس تريلودجي" (The Campus Trilogy) التي تتألف من "تشينجينغ بليسز" (Changing Places) عام 1975، و"سمول وورلد" (Small World) عام 1984، و"نايس وورك" (Nice Work) عام 1988.
استلهم هذه الأعمال من تجربته الأكاديمية، مسلطًا الضوء بسخرية لاذعة على حياة الحرم الجامعي. وركّز على شخصيتين رئيسيتين، هما الإنجليزي فيليب سوالو والأمريكي موريس زاب، في وصف فكاهي للبيئة الجامعية.

وحصد الجزء الأول من الثلاثية جائزة "هوثورندرن"، مما عزز مكانته الأدبية ودفع إلى تحويل بعض أعماله إلى اقتباسات تلفزيونية ناجحة.

وإلى جانب الثلاثية، برز لودج بروايات أخرى مثل "ثيرابي" (Therapy) عام 1995، حيث تناول فيها بالنقد والسخرية عالم النخب الإعلامية والتلفزيون.

وبرحيله، يفقد الأدب الإنجليزي أحد أبرز رواده، تاركًا خلفه أعمالًا أثرت الأجيال بعمق. يظل إرث ديفيد لودج شاهدًا على عبقرية نادرة جمعت بين السخرية والعمق الأدبي.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.