- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
- 12:22توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ نهاية الموسم
- 12:10العربية المغرب تطلق خطاً مباشراً بين الناظور ومورسيا
- 11:42استئناف مغتصبي طفلة السراغنة وحقوقيون يطالب بأقصى العقوبات
- 11:28تجدد المطالب بإلغاء الساعة الإضافية "غير القانونية"
تابعونا على فيسبوك
دعم أفريقي للمغرب بـ114 مليون يورو لتنمية المناطق القروية
تم يومه الثلاثاء 23 نونبر الجاري، توقيع اتفاقية تمويل بمبلغ 114.03 مليون أورو (ما يناهز 1.184 مليار درهم)، وقعها "فوزي لقجع"، الوزير المنتدب لدى وزيرة الإقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، و"أشرف ترسيم"، الممثل المقيم لمكتب البنك الأفريقي للتنمية بالرباط، بحضور "محمد صديقي"، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات؛ وذلك لفائدة برنامج دعم التنمية المندمجة والمستدامة للمناطق الفلاحية والقروية.
ووفق بلاغ للوزارة المنتدبة لدى وزارة الإقتصاد والمالية، المكلفة بالميزانية، فإن هذا البرنامج المرتكز على النتائج، يأتي لدعم استراتيجية التنمية الفلاحية (الجيل الأخضر)، ويهدف بصفة خاصة إلى دعم السقي الصغير والمتوسط في مجال ستين منطقة سقوية مع الأخذ بعين الإعتبار العنصر البشري من خلال تقوية قدرات الفاعلين وإنعاش الشغل والإرشاد الفلاحي في هذه المناطق.
وبالمناسبة، أكد "لقجع" على مستوى وجودة علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأفريقي للتنمية وشكر المؤسسة في شخص الممثل المقيم لمكتب البنك الأفريقي للتنمية بالرباط، على الدعم القيم والمتواصل الذي تقدمه للمغرب في مجال الإستثمارات المهيكلة والإصلاحات والإستراتيجيات القطاعية.
وكان المجلس الإداري للبنك الأفريقي للتنمية، قد وافق شهر أكتوبر الماضي، على منح القرض المذكور للمغرب الموجه لتمويل برنامج دعم التنمية المندمجة والمستدامة للمناطق الفلاحية والقروية.
وبنك التنمية الأفريقي، الذي تأسس عام 1964، هدفه محاربة الفقر وتحسين ظروف المعيشة في القارة من خلال تشجيع استثمار رأس المال العام والخاص في المشاريع والبرامج التي من المحتمل أن تساهم في التنمية الإقتصادية والإجتماعية في المنطقة.
تعليقات (0)