عاجل 09:27 نسبة ملء السدود تقفز إلى 65.78% 09:02 عرض إماراتي بـ34 مليار درهم يعيد ملف «لاسامير» إلى الواجهة 08:35 الأمن الوطني يحدث مركزا متطورا لتدبير الأزمات والتظاهرات الكبرى 08:23 عادل أبا تراب يخلف طاليس في "ستاند آب".. ومصدر يكشف التفاصيل 08:00 رابطة الكتبيين تحذر من استمرار نقص كتب مدارس الريادة 07:36 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الإثنين 19:43 مكتب الصرف يدقق في تحويلات للخارج 19:02 برسوم تصل إلى 15 ألف درهم...مسالك الماستر تواجه شبح التوقف 18:29 توقف أشغال ملعب تطوان الكبيريصل بنسعيد 18:00 مرصد المستهلك يطالب بتحويل أموال التغطية الصحية إلى علاج فعلي للمواطنين 17:33 سيول قوية بوادي أغدو بإقليم ميدلت عقب أمطار رعدية 17:10 الزلزولي يكتب فصلا جديدا من التألق ويضاعف قيمته السوقية 16:45 ترقية استثنائية للشرطي ضحية حادث الدهس بأكادير 16:25 المنصوري تفوض لزين العابدين اختصاصات إدارية ومالية وتدبير الصفقات 16:16 مانشستر يونايتد..غياب مزراوي يتواصل 16:00 الأمم المتحدة تؤكد استمرار جهودها لتسوية نزاع الصحراء المغربية 15:43 الجمارك تسترجع 73 مليار سنتيم بفضل الذكاء الاصطناعي 15:25 زلزال في «سان سيرو».. ميلان يصفع إنتر بثلاثية وينتزع قمة "الديربي" 15:16 غلاء الخضر والفواكه يستنزف جيوب المغاربة 14:59 ضربة موجعة للبايرن والأسود.. إصابة خطيرة تُنهي سنة إسماعيل الصيباري مبكرًا 14:54 4 سنوات حبسا نافذا للرسام ياسر مونيبير المعروف بـ"عزير" 14:27 تخفيض الضريبة على الدخل يرفع الأجور الصافية 14:00 آلاف الشباب يتظاهرون في 34 مدينة ألمانية 13:33 كساد تسويق الزيتون يربك الفلاحين 13:00 مطاردة بتمارة تنتهي بتوقيف مشتبه فيها وحجز 25 كيلوغراما من الشيرا 12:33 بلفقيه....بلاغ الديوان الملكي يؤكد استمرار الزخم الدولي الداعم لمغربية الصحراء 12:09 غوتيريش يعلن بدء تصفية بعثة المينورسو ويدعو جميع الأطراف لضبط النفس 12:03 إحباط محاولة للسطو على وكالة للقروض الصغرى ببلفاع 12:03 شكاية إلى الوكيل العام للملك بخصوص رفع علم المثلية بحفل موسيقي بالدار البيضاء 11:36 اتفاقية استغلال قصر المؤتمرات بورزازات تثير الجدل 11:13 جثة شاب تستنفر الدرك نواحي الناظور 10:51 فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي تحسبا لاحتجاجات جديدة 10:30 كلميم تحتضن مدينة جديدة للمهن والكفاءات بطاقة 1100 مقعد تكويني سنويا 10:06 انتهاء ولاية المينورسو وتوقف حركة البعثة يدخل العيون مرحلة جديدة 10:00 الأمير مولاي الحسن يطلق تشغيل أول محطة للحاويات بميناء الناظور 09:47 بنسعيد يمثل جلالة الملك في افتتاح الألعاب الأولمبية للشباب “دكار 2026”

خطاب هشام البلاوي: الكد والسعاية في قلب مراجعة مدونة الأسرة

الأربعاء 18 يونيو 2025 - 20:04

في سياق وطني حساس يتسم بورش إصلاحي كبير يخص مراجعة مدونة الأسرة، وبقيادة سامية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، افتُتحت فعاليات ندوة دولية حول موضوع "الكد والسعاية"، أحد المداخل الجوهرية لإعادة الاعتبار لمجهود المرأة داخل مؤسسة الزواج.
وقد قدّم الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، كلمة افتتاحية وازنة، استعرض فيها الخلفيات الشرعية والاجتهادية والقضائية التي تؤصل لهذا المبدأ، وربطه بتطور التجربة المغربية في ترسيخ العدالة الاجتماعية والاقتصادية داخل الأسرة.

هذا الخطاب، الذي توزّع بين التحليل القانوني، والإسناد الفقهي، والإشارات الدستورية والحقوقية، لم يكن فقط تأطيرًا علميًا، بل رسالة واضحة حول الاتجاه الذي تسير فيه الدولة المغربية في سبيل التمكين الحقيقي للمرأة. في ما يلي تفصيل لمضامين الخطاب وتحليل لأبعاده الإستراتيجية.

توزيع الخطاب حسب الطابع والمضمون:

النسبة طابع الخطاب المضمون الرئيسي
25% مؤسساتي وسياقي تقديم بروتوكولي، تثمين الدور الملكي، وإبراز أهمية الإصلاح التشريعي الجاري.
25% شرعي واجتهادي تأصيل فقهي لمفهوم الكد والسعاية، واستحضار التجربة المغربية التاريخية في سوس وغمارة.
20% حقوقي وتمكيني إبراز أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة وحقها في اقتسام الثروة المكتسبة داخل الزواج.
15% تاريخي ومقارن مقارنة فقهية واجتماعية، الإشارة إلى النوازل القديمة والفتاوى القضائية، وتطورها في العمل القضائي المغربي.
10% حقوق الإنسان والقانون الدولي ربط التطور القضائي المغربي بالمعايير الدولية، خاصة في ما يتعلق بحقوق النساء.
5% خاتمة قيمية وتحفيزية دعوة إلى البناء المشترك، والتفكير الجماعي في مسار المساواة داخل الأسرة.

خطاب هشام البلاوي: الكد والسعاية في قلب مراجعة مدونة الأسرة

القراءة الاستراتيجية:

ظهر من خلال الخطاب اعتماد رئيس النيابة العامة على ثلاثية تأصيلية دقيقة:

  1. المرجعية الفقهية الأصيلة، القائمة على اجتهاد العلماء المغاربة ونوازلهم.
  2. التحول القضائي التدريجي الذي نقل الكد والسعاية من عرف محلي إلى قاعدة قانونية.
  3. الربط بالتوجهات الحقوقية والدستورية الحديثة التي تجعل من التمكين والمناصفة ركنًا في بناء الأسرة المغربية.

كما يتجلى حرص الخطاب على رفع اللبس عن فكرة أن التمكين الاقتصادي للمرأة مستورد أو مفروض، بل هو امتداد طبيعي لتراكمات فقهية وقضائية مغربية، ويُعدّ رافعة لتحقيق العدالة والإنصاف داخل الأسرة. 

قراءة للراهنية القانونية والرمزية السياسية للخطاب

يتزامن تنظيم هذه الندوة مع لحظة فارقة في النقاش الوطني حول مراجعة مدونة الأسرة، حيث عاد الجدل مجددًا حول مبدأ الكد والسعاية كمطلب مجتمعي ونسائي عادل يكرّس الاعتراف بمجهود النساء غير المأجور داخل الحياة الزوجية.

خطاب هشام البلاوي لم يكن فقط خطاب مسؤول قضائي، بل بلاغ مؤسسي ورسمي يتبنى صراحة هذا المبدأ، ويضعه في صلب فلسفة الإصلاح المقبلة. وفي ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها بنية الأسرة المغربية، يأتي هذا الخطاب ليؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها الاجتهاد القضائي منفتحًا ومسؤولًا في بناء مقاربات أكثر عدالة وواقعية.

كما أن استحضار رمزية التوجيه الملكي، من خلال مقتطفات من الخطاب الملكي لعيد العرش سنة 2022، أعطى للندوة ولخطابها المرجعي بعدًا سياسيًا ودستوريًا يجعل من موضوع الكد والسعاية أحد أعمدة النقاش الإصلاحي وليس مجرد جزئية تقنية.

هل يتحول الاجتهاد إلى حق قانوني؟

خطاب رئيس النيابة العامة في افتتاح ندوة الكد والسعاية لم يكن مناسبة للمجاملة، بل محطة واضحة لإعلان توجه قضائي وتشريعي جديد.
فهل ستكون مراجعة مدونة الأسرة مناسبة لإدماج هذا المبدأ بشكل صريح وواضح في النصوص؟
وهل تنتقل المرأة من موقع "المجهود غير المرئي" إلى موقع "الشريكة المعترف بها قانونًا"؟
أسئلة مفتوحة، لكن المؤكد أن الكد والسعاية عاد إلى الواجهة، لا كإرث فقهي فقط، بل كأداة لتجديد العلاقة بين القانون، والعدالة، والأسرة المغربية المعاصرة.

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.