- 09:19الأمن يحجز أوراقاً نقدية مزورة بالدشيرة
- 09:11القضاء يدين"سائق إندرايف” ترك راكب في الخلاء وسرقة أغراضه
- 08:37ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار والأمطار تفاقم الأضرار
- 08:04وزير خارجية فرنسا يحل بالجزائر
- 07:36أمن أكادير يستخدم السلاح الناري لتوقيف جانح خطير
- 06:50أمطار خفيفة ورياح متفرقة في توقعات طقس الأحد
- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
تابعونا على فيسبوك
خبير دولي: الشراكة المغربية - الأمريكية "نموذج جدير بالإقتداء"
في تحليله للعلاقة القائمة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، اعتبر مونر كازمير، الناشط والخبير الأمريكي الملتزم، على الخصوص بقضايا الديمقراطية عبر العالم، أن هذين البلدين اللذين تواجدا دوما على نفس الجانب من التاريخ، استطاعا بناء "نموذج للشراكة جدير بالإقتداء".
وقال الخبير الأمريكي: "على الصعيد الأمني، يتميز المغرب بمقاربته الإستباقية من خلال توظيف خدماته الأمنية في المغرب وخارجه"، ولفت إلى أن المملكة تمكنت من إحباط أعمال إرهابية في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط على المستويات الأيديولوجية والعملياتية والمالية. مضيفا أنه "من المرجح أن تصبح جهود المغرب أكثر أهمية بالنسبة للولايات المتحدة، في وقت تبحث فيه واشنطن عن حلفاء يحضون بالثقة في القارة الإفريقية لمكافحة التهديدات الإرهابية المتزايدة لداعش وللجماعات الموالية لها خاصة في منطقة الساحل".
وأكد مونر كازمير، أن "المغرب اليوم هو البلد الوحيد في شمال أفريقيا الذي ينعم بالإستقرار السياسي، والقريب من الولايات المتحدة، والذي طور اقتصادا مفتوحا. إنه بالفعل الدولة الوحيدة الآمنة في المنطقة"، مشيرا إلى اتفاق التبادل الحر المبرم بين الرباط وواشنطن منذ سنة 2006. مسجلا أن الإتفاق بدأ "يؤتي أكله بعد أن نجح المغرب في ترسيخ مكانته كقطب للتجارة والإستثمار في إفريقيا، ومن ثمة منح الشركات الأمريكية إمكانية الولوج إلى أسواق المنطقة".
وتابع المتحدث ذاته، أن حجم التجارة بين المغرب والولايات المتحدة قد تجاوز حاجز 4 مليارات دولار سنة 2016. منبها إلى مسؤولية الجزائر الثابتة في استمرار نزاع الصحراء، معربا عن الأسف لكون "الجزائر تملي على البوليساريو خط سلوكها".
تعليقات (0)