عاجل 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

حقوقيون يرسمون صورة قاتمة عن المدرسة العمومية

الأحد 25 يناير 2026 - 16:37
بقلم: Touil Jalal
حقوقيون يرسمون صورة قاتمة عن المدرسة العمومية

تخلد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في 24 يناير من كل سنة، اليوم الدولي للتعليم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ دجنبر 2018، والذي يُحتفى به هذه السنة تحت شعار: “قوة الشباب في المشاركة في ابتكار التعليم”، اعتباراً لكون الشباب يشكلون نصف سكان العالم، ولدورهم المحوري كقوة دافعة للابتكار والتغيير الاجتماعي، في ظل ما يواجهه قطاع واسع منهم من عوائق بنيوية تحول دون التمتع الكامل بالحق في التعليم.

وأكدت الجمعية، بهذه المناسبة التي تحييها إلى جانب القوى والمنظمات الديمقراطية عبر العالم، أن الحق في التعليم يعد من الحقوق الإنسانية الأساسية غير القابلة للتصرف، وركيزة جوهرية لبناء مجتمع قائم على الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة، وشرطاً أساسياً للتنمية الفردية والجماعية.

وفي السياق ذاته، حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من التراجعات الخطيرة التي يعرفها واقع التعليم بالمغرب، والتي قوضت الحق في الولوج إلى تعليم عمومي عصري وذي جودة، معتبرة أن هذه الوضعية تفسر احتلال المغرب للمرتبة 110 عالمياً في مجال التعليم، وفق تقرير مؤشر العدالة العالمية لسنة 2025، الصادر عن معهد الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية بجامعة فودان بشنغهاي.

وسجلت الجمعية وجود فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي للدولة والممارسة الفعلية على أرض الواقع، سواء في التعليم المدرسي الخاضع لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أو في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأشارت، في هذا الإطار، إلى استمرار عدم تعميم التعليم الأولي، وما يرافقه من أوضاع مقلقة للعاملات والعاملين به، نتيجة تفويت تدبيره لجمعيات، في تنصل واضح من مسؤولية الدولة.

كما رصدت الجمعية اختلالات بنيوية مرتبطة بالبنيات التحتية، من بينها استمرار الاكتظاظ والأقسام المشتركة، والخصاص الحاد في الأطر الإدارية والتربوية، ونقص المرافق الأساسية كالمختبرات والمطاعم المدرسية والداخليات ودور الطالبات والأحياء الجامعية، إضافة إلى ضعف الخدمات الصحية والنقل المدرسي، خصوصاً في الوسط القروي.

واعتبرت أن الفشل الهيكلي للسياسات التعليمية، وإخفاق المشاريع الفوقية، من قبيل “مؤسسات الريادة”، يعكسان عجز الدولة عن إنفاذ الحق في التعليم بشكل كامل، وحماية الأطفال من الهدر والتسرب المدرسي.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.