عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

حريق غابات الأمازون يتسبب في تساقط أمطار غزيرة في البرازيل

السبت 24 غشت 2019 - 09:30
حريق غابات الأمازون يتسبب في تساقط أمطار غزيرة في البرازيل

تفاجأت ولاية ساو باولو، الأكثر اكتظاظا في البرازيل، بظلام مبكر وتساقط أمطار رمادية على بعض مناطقها.

وقالت عالمة الأحياء، مارتا ماركوندس، لوكالة الصحافة الفرنسية: "لم أر يوما مثل هذا الوضع، إنها مرحلة مأساوية". وذلك لدى تحليلها آثار المطر الذي تساقط على ساو باولو، عندما هبط الليل قبل أوانه.

وذكرت "ماركوندس" أن التحاليل كشفت "كمية كبيرة من الجزيئات الصغيرة، أعلى من المعدل المسجل في مثل هذه الحالات، أي هطول أمطار بعد جفاف لأيام"، وأكدت أنها "صدمت" لرائحة الخشب المحروق التي تصاعدت من الجزيئات ومستوى تلوث العينات. وأضافت: "من المبكر القول إن ذلك ناجم عن الحرائق، علينا الآن التقصي".

وأوضح عالم الفيزياء، "ساولو ريبيرو دي فريتاس"، أن كتلتين هوائيتين وراء الظاهرة التي أغرقت ساو باولو في الظلام، أتت واحدة من الشمال والوسط الغربي (حيث تقع منطقة الأمازون)، والأخرى من المنطقة القطبية، وتشكلت سحابة دخان، وصلت حتى جنوب شرقي البلاد. وقال الباحث: "لو لم تكن هذه الظاهرة "غير مسبوقة"، كانت "غير اعتيادية"، لأن عدد الحرائق "مخيف".

وبحسب المعهد الوطني للأبحاث الفضائية، سجل 75336 حريق غابات في البلاد من يناير إلى 21 غشت، أي أكثر بـ84 في المائة من الفترة نفسها العام الماضي، وأكثر من 52 في المائة في منطقة الأمازون.

وإذ كانت عملية تقييم اتساع رقعة الحرائق في أكبر غابة استوائية في العالم صعبة جدا، أعلن المعهد الوطني للأبحاث الفضائية عن اشتعال نحو 2500 بؤرة جديدة، في غضون 48 ساعة، في أرجاء البرازيل كافة، وإزالة الغابات بوتيرة متسارعة السبب الرئيسي لاندلاع الحرائق.

وقال "ريبيرو دي فريتاس": إن الظاهرة التي طالت ساو باولو "تحذير للبلاد". نواجه البحر، وندير ظهرنا للبرازيل. في إشارة إلى الموقع الجغرافي للعاصمة الاقتصادية للبرازيل، القريبة من الساحل الأطلسي، وعلى مسافة آلاف الكيلومترات من الغابات التي تحترق منذ أسابيع.

وحذر الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" من أن الحرائق التي تستعر في غابات الأمازون المطيرة تمثل حالة طوارئ دولية.

وفي تغريدة له على تويتر، دعا ماكرون لمناقشة هذه القضية خلال قمة مجموعة الدول السبع التي تنطلق السبت في مدينة بياريتز جنوب غربي فرنسا.

وقد رد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو على تصريحات ماكرون، متهما إياه بالعمل بعقلية استعمارية وبتحويل قضية الأمازون إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.

من جانبها، أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن الرئيس إيمانويل ماكرون يعتقد أن نظيره البرازيلي جاير بولسونارو "كذب" بشأن موقف بلاده من التغير المناخي.

وقال الإيليزيه، "في ضوء موقف البرازيل في الأسابيع الأخيرة، فليس بمقدور رئيس الجمهورية إلا أن يعتبر أن الرئيس بولسونارو كذب عليه خلال قمة (مجموعة العشرين الأخيرة) في أوساكا".

وأضافت أن "الرئيس بولسونارو قرر عدم احترام التزاماته المناخية"، مشيرة إلى أنه "في هذه الظروف، فإن فرنسا تعارض اتفاق (مركوسور) -وهو اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول أميركا الجنوبية- بصيغته الحالية".

وفي السياق ذاته، قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الجمعة، إن بريطانيا تشعر بقلق شديد بشأن حرائق غابات الأمازون، وإن جونسون سيستغل قمة مجموعة السبع للدعوة من أجل تجديد التركيز على حماية الطبيعة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.