عاجل 11:26 النقل المدرسي بالمدارس الخصوصية يحرك حماة المستهلك 11:00 رحو يتولى تدبير وزارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة 10:41 رونو تلوّح بنقل إنتاج «داستر» و«بيغستر» من رومانيا إلى المغرب 10:23 حماية المستهلك تطالب بكشف هوامش أرباح المحروقات 10:00 بلفقيه...الحكومة ستعمل على تنزيل أوراش العدالة الاجتماعية 09:33 فياريال يتحدى ليفربول في ليلة الأبطال 09:06 الحكومة تخصص ملياري درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية 08:41 5 قتلى جراء الفيضانات في إسبانيا 08:18 قمة مثيرة بين برشلونة وباريس سان جيرمان بدوري الأبطال 07:50 أسود الصالة يعبرون إلى النهائي بعد الإطاحة بمصر 07:23 زخات مطرية في توقعات طقس الثلاثاء​ 06:47 جلالة الملك يعزي أسرة القاضية الراحلة زهور الحر 19:26 توقيف ستة مشتبه فيهم في مقتل ضابط شرطة مغربي ببلجيكا 19:09 أنغولا تقلب الطاولة على الجزائر وتتأهل إلى نهائي "كان الفوتصال" 18:44 هجوم 20 كلبا ضالا يتسبب في نفوق 75 رأسا من الأغنام 18:12 رئيس النيابة العامة يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي 17:42 وزارة العدل تشدد الرقابة على تغيب الموظفين بالمحاكم 17:11 فرنسا تعلن حظر التجول ليلا في أربعة مدن 16:42 الأرصاد الجوية تحذر السيول وجريان الأودية 16:20 من كلفة المعيشة إلى مدونة الأسرة.. المنصوري تكشف أبرز أوراش حكومتها 16:14 المنصوري تعلن توجه الحكومة نحو تجريم الإثراء غير المشروع ومحاصرة الفساد 16:11 "الطاس" تكشف موعد الحسم في نهائي "الكان" 15:50 أمام البرلمان.. المنصوري ترسم خارطة عمل الحكومة للسنوات الخمس المقبلة 15:35 تيك توكر يتسبب في حادثة سير مميتة 15:23 المنصوري من البرلمان: رئاسة الحكومة أمانة وطنية وتشريف للمرأة المغربية 15:17 شغيلة التعليم الأولي تحتج أمام البرلمان وتطالب الحكومة الجديدة بتحسين أوضاعها 14:56 الجزائر تقر تدابير لضبط انفلات الأسعار 14:33 الحسن لشكر رئيسا جديدا للفريق الاشتراكي بمجلس النواب 14:06 الإنجليزي مايكل أوليفر حكما لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة 13:37 سنتان حبسا موقوف التنفيذ لرئيس جماعة سابق بشيشاوة 13:22 السيول تجتاح الجنوب الشرقي وتقطع طرقا رئيسية بعدة مناطق 13:00 المقاولات الصغيرة أمام فرصة جديدة للتكوين في الرقمنة 12:45 السعدي توضح ملابسات القضية المتداولة بشأنها 12:34 واردات المغرب ترتفع إلى 241،3 مليار درهم 12:21 سنلام أليانز المغرب...علامة جديدة بعد اندماج سنلام وأليانز 12:17 "الأسوأ في العالم".. إسماعيل صيباري ينتقد العربية للطيران 11:57 عائدات الأسفار بالمغرب تقفز إلى 138,6 مليار درهم

تمر" بوستحمي" الجوهرة السوداء الحاضرة بقوة في أسواق الدار البيضاء

الأربعاء 27 مارس 2024 - 11:45
تمر" بوستحمي" الجوهرة السوداء الحاضرة بقوة في أسواق الدار البيضاء

إعداد عبداللطيف الجعفري


 قليلون هم الذين يعرفون قيمة تمر " بوستحمي " ، الجوهرة السوداء التي تسافر من واحات النخيل بالجنوب الشرقي للمغرب، كي تجد لها مكانا ضمن علميات الرواج التجاري بالعاصمة الاقتصادية بمناسبة الشهر الفضيل .

ولشدة شغف الكثير من التجار بها، وكذا الألفة التي نسجوها مع هذه التمور ذات اللون الأسود، فإنهم يطلقون عليها من باب الطرفة والتمثل الشعبي للأشياء اسم " بوب مارلي "، لتفردها في كل شيء، علاوة على فوائدها الكثيرة لعل أبرزها أنها تمور وطنية لذيذة خالية من كل المواد الكيماوية.

فهذا العشق حاضر بقوة أيضا لدى سكان الجنوب الشرقي، خاصة بإقليم زاكورة، وهو ما تعكسه عبارة " بوستحمي ولد عمي " التي يرددونها كثيرا بالنظر لعلاقة الألفة التي تجمعهم مع هذه التمور " العزيزة على قلوبنا " ، كما أسر بذلك أحد تجار التمور بالدار البيضاء المنحدر من إقليم زاكورة .

وحسب عبد الرحمان الشملي، هذا التاجر المتخصص في التمور الوطنية والمنحدر من دوار ( بوخلال ) زاكورة، فإن هذه التمور ذات اللون الأسود الغامق والتي يبلغ سعر بيعها ما بين 20 و 30 درهما للكلغ الواحد، تعرض حاليا بمختلف أسواق الدار البيضاء بمناسبة الشهر الفضيل، لكنها متواجدة بكثرة في سوق درب ميلا بحي الفرح، ربما لأن الذين خلقوا معها ألفة خاصة منذ سنوات، تعودوا على اقتنائها بهذا الفضاء التجاري الذي يشهد رواجا كبيرا كلما حل الشهر الفضيل .

فقبل رحلة " بوستحمي " من واحات الجنوب الشرقي صوب أسواق الدار البيضاء، هناك عمليات كثيرة يتم القيام بها، تبدأ أولا بالعناية بعروش أشجار النخيل، فالجني بعد النضج، ثم تليها مرحلة التخزين بالطرق التقليدية لعدة أشهر، وذلك قبل توجيهها نحو الأسواق، كما جاء على لسان السيد الشملي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء .

في سوق درب ميلا تعرض هذه التمور في أكياس كبيرة بلاستيكية، حيث يتم تجميعها ودكها بعناية فائقة حتى لا يتسرب لها الهواء وتفسد، كما تعرض في صناديق كارتونية صغيرة، بيد أن الشيء اللافت هو أن لتمر " بوستحمي " زبناء من طينة خاصة يبحثون عنها أينما حلت وارتحلت .

هذا المعطى الأساسي، أكد عليه مصطفى العريفي تاجر آخر، في تصريح مماثل، مشيرا إلى أن " بوستحمي فريد في كل شيء، في مذاقه وصغر حجمه " ، لذلك يقبل عليه الزبناء بكثرة خلال الشهر الفضيل ربما لأنهم تعودوا على مذاقه، ويبحثون عن منتجات غذائية خالية من المواد الكيماوية .

وتابع أن هناك زبناء آخرين يفضلون أصنافا من التمور الأخرى الوطنية مثل " المجهول " ، و " بوسكري " ، و " الجيهل " ، و " الفقوس " ، والساير " وغيرها .

من جهته، أشار فنان أحمد ( تاجر آخر ) إلى أنه يقوم بعمليات تربية أشجار النخيل في زاكورة، ثم جني التمور وتخزينها قبل نقلها صوب مختلف الأسواق، ومنها طبعا تمور " بوستحمي " التي تتفرد بكونها خالية من كل المواد الكيماوية، حيث تنتج وتخزن بطرق تقليدية، مشيرا إلى أن الذين يقبلون أكثر على " بوستحمي " هم في الغالب من الأسر المنحدرة من مناطق الجنوب الشرقي لأنهم يعرفون قيمتها ومكانتها الغذائية لديهم .

فإذا كانت عمليات تسويق " بوستحمي " تخضع لعدة اعتبارات، حسب ذوق كل زبون، فإن للاستهلاك أيضا خصوصياته، كما جاء على لسان بعض الزبناء الذين يفضلون هذا النوع من التمور، موضحين أنه فضلا عن الاستهلاك العادي خلال فطور رمضان، هناك من يستعمل هذه التمور ضمن مكونات إعداد الحلويات، ثم إعداد مشروب عبارة عن عصير يطلق عليه " تصابونت " ، وهو خليط من عجين هذا التمر ومنتجات أخرى مجالية .

وأوضحوا أن الذين يتقنون إعداد مشروب " تصابونت " يفضلون استخدام تمور " بوستحمي " ، وهم في الغالب من الأسر المنحدرة من مناطق الجنوب الشرقي .

يتعلق الأمر إذن، ب تمر ثمنه زهيد و طعمه لذيذ ، صديق للإنسان والبيئة، حيث تستهلك كل مكوناته بل ومكونات شجرته بما في ذلك ال حط ب ، ثم نوا ة التمر التي تستعمل علفا للماشية، بل هناك من يعمل على تثمين هذه النواة من خلال طحنها وإضافة مواد أخرى لها كي تصبح قهوة للاستهلاك ، وهو ما تقوم به بعض التعاونيات ضمن ما يعرف بالمنتجات المجالية .

بيد أن الشيء الفريد في هذا الصنف من التمور هو الطابع الجمالي الذي يضفيه " بوستحمي " على مجاله خلال مختلف مراحل إنتاجه ونضجه، حيث يبدأ بلحا لونه أخضر، ثم يكبر فيتغير لونه كي يصبح أحمرا قانيا، لكنه يتخذ لونا أسودا في مرحلة نضجه .


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.