عاجل 18:55 توقيف متورطين في مواجهات خلال حملة انتخابية بإنزكان 18:15 حوادث السير تحصد 26 قتيلا وتخلف 3244 جريحا 17:44 بيع الأسماك في الشوارع.. تحذيرات من مخاطر تهدد صحة المستهلك 17:13 تخفيضات تصل إلى 70%.. أسعار نحو 300 دواء تتجه للانخفاض 16:42 العثور على جثث ثلاث مهاجرات بسواحل أكلو 16:12 إجراءات جديدة تمنع إدخال الهواتف إلى مكاتب التصويت 15:41 إسبانيا تكشف عدد المهاجرين المتبقين في سبتة بعد العبور الجماعي 15:13 الاتحاد الإسباني يكشف موعد الكلاسيكو 14:42 مندوبية التخطيط: أسعار المحروقات تسجل زيادة بـ 9,8 في المائة 14:12 مسرح محمد الخامس يحذر من تذاكر وهمية 13:50 الناخبون يتوجهون غدا الأربعاء إلى صناديق الاقتراع 13:12 تكوينات غامضة تستنفر أطباء الأسنان 12:44 الفلفل المغربي يقترب من ألمانيا في السوق البريطانية 12:22 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 42 درجة 12:13 عطل في الاتصالات يشل حركة الطيران في المطارات الأمريكية 11:42 الشيلي وبنما تعترفان بسيادة المغرب على الصحراء 11:22 ملف سبتة يجمع بوريطة وألباريس 11:03 الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب الاقتراع 10:50 ثلاثة أسئلة للأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة 10:42 عطب مفاجئ يربك حركة القطارات.. والمكتب يكشف التفاصيل 10:12 الرأس الأخضر تجدد دعمها لمغربية الصحراء 09:44 انهيارات صخرية تربك حركة السير بين ورزازات و مراكش 09:11 حماة المستهلك يحذرون من عروض رقمية مجانية تستهدف البيانات 08:07 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء​

تفاصيل ما حدث في قاعة محاكمة المهداوي..والتعقيب الذي أجج الجلسة

الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 12:05
تفاصيل ما حدث في قاعة محاكمة المهداوي..والتعقيب الذي أجج الجلسة

علم "ولوبرس"، أن غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، قررت مساء الاثنين، تأخير البت في طلب السراح المؤقت للصحافي حميد المهداوي، المدان ابتدائيا بثلاث سنوات حبسا إلى غاية 19 نونبر الجاري، وسط جدل كبير بين الصحافي وممثل النيابة العامة من جهة، وبين هذا الأخير ودفاع المتهم.

واتخذت المحكمة قرارها بعد أزيد من ساعتين من الاستماع إلى مرافعات دفاع المهداوي الذي أحضر من سجن عكاشة.

وذكرت مصادر مطلعة ان الدفاع قدم للمحكمة ضمانات متعددة في ملتمسه لطلب السراح المؤقت، منها انه صحافي ويمثل سلطة الإعلام، السلطة الرابعة بعد السلط الثلاث "التشريعية والتنفيذية والقضائية".

وكان الدفاع قد بنى ملتمساته على الدفاع عن حق دستوري، وهو الحق في الحرية، موضحا للمحكمة أن موجبات الإبقاء على حالة اعتقال هي خطورة الفاعل وليس خطورة الفعل، معتبرين أن المهداوي تنتفي فيه هذه الموجبات لكونه رجل إعلام وصاحب قلم وكلمة والتهمة التي يتابع بها تهمة "خيالية"، ولا تشكل "مساسا" بالنظام العام.

ومن جهته، التمس ممثل النيابة العامة رفض ملتمس السراح المؤقت، معتبرا أنه ليس هناك مستجد لطلب السراح، مستحضرا قرار الغرفة الجنائية الابتدائية بإدانة المهداوي، وهو قرار صار أمرا واقعا.

وكان غياب المستجد في القضية، قد أثار حفيظة الدفاع الذي أكد أن غياب المستجد يوجد لدى النيابة العامة "في إشارة إلى أنه بقي نفسه في المرحلة الاستئنافية من التقاضي"، في حين أن ملف المهداوي كله مستجدات انطلاقا من فصله عن الملف الأصلي وظهور عدد من الوقائع التي تفند متابعة النيابة العامة.

وخلال الجلسة الأولى من محاكمة الصحافي حميد المهداوي استئنافيا، أمر المستشار لحسن الطلفي، رئيس الجلسة بإخراج المهداوي من القاعة بعدما تعالى صوته داخلها، وتحدث بدون إذن المحكم،ة كما لم يستمع لرئيسها الذي طالبه مرارا بالهدوء، والجلوس والتزام الصمت.

وكان سبب انتفاض المهداوي داخل الجلسة حين تحدث المحامي لحبيب حاجي عضو دفاعه معقبا على ممثل النيابة العامة، القاضي حكيم الوردي، معلنا أن موكله حميد كان أخبره في إحدى مخابراته معه أن الوكيل العام عند زيارته له في السجن قال له "الجماهير كلها معاك" كما أن رئيس النيابة العامة في إحدى المقابلات الصحفية أجاب حين سئل عن قضية المهداوي ب "الله يفرج عليه"، موضحا أن للمحكمة مبررات للابقاء على اعتقال المهداوي.

الوكيل العام في تناوله للكلمة، نفى قوله تلك العبارة، وحين حاول تفسير موقفه انتفض المهداوي في وجهه قائلا "ولادي حرام عليا ايلا قلتيها ليا". واستمر في الكلام والصراخ وسط قاعة الجلسات وهو ما دفع رئيس الهيأة إلى الأمر بإخراجه، ما وصفه ممثل الحق العام "بالفوضى وعدم احترام المحكمة".

وجدير بالذكر أن حرب التعقيبات والتعقيبات المضادة بين الدفاع والنيابة العامة تتواصل، لتضطر المحكمة إلى إنهائه بتأجيل البت في طلبات السراح إلى غاية الجلسة التي ستعقدها بتاريخ 19 من شهر نونبر الجاري.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.