عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

تفاصيل اعتقال أمن سوق الأربعاء لقاتل أخيه بواسطة بندقية صيد

الخميس 29 غشت 2019 - 14:35
تفاصيل اعتقال أمن سوق الأربعاء لقاتل أخيه بواسطة بندقية صيد

أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني بأن الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أمن سوق الأربعاء الغرب،  تمكنت صباح اليوم الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 69 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة قتل باستعمال السلاح الناري في حق شقيقه.
وأوضح بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام المشتبه فيه بتعريض شقيقه الضحية، البالغ من العمر 59 سنة، لاعتداء بواسطة طلقتين ناريتين أطلقهما من بندقية صيد أثناء تواجدهما بالقرب من أحد المصالح الإدارية بشارع بئر أنزران بمدينة سوق الأربعاء الغرب، لأسباب يرجح أنها تتعلق بخلاف حول الميراث، وذلك قبل أن يتم توقيفه في الحين وحجز السلاح الناري المستعمل في ارتكاب هذه الجريمة و13 خرطوشة نارية.
وقد تم، حسب المصدر ذاته، الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
وتعج المحاكم بقضايا الإرث التي يكون أبطالها أفراد الأسرة الواحدة، قضايا تنتهي فيها كل معاني "الدم"،" الأخوة"،"البنوة"...وينتصر الجشع للكل المبادئ الإنسانية بقوة القانون..ففي آخر المطاف لايمكن الحكم إلا بالقانون، وهو ما يساهم في تباعد أفراد الأسرة وتفككها.
حفظ نصيب الورثة
تساهم أحيانا الطريقة التي تقسم بها تركة المتوفى، في عدم رضا بعض أفراد الأسرة، حيث يحصل الاتهام بين الأفراد المعنيين، خصوصا من طرف الأفراد الذين يعيشون بعيدا عن المتوفى، فيشككون في حقيقة مجموع ما خلفه الهالك من أرصدة مالية وعقارات وممتلكات وغيرها...فيكون هذا سببا في إدامة الخصومة بين أفراد العائلة الواحدة، بل اللجوء في بعض الأحيان إلى المحكمة للفصل في موضوع النزاعات والخصومات. فالأصل في مسألة الثروة التي يكون مصدرها "الإرث" هو الرجوع إلى التقسيم الشرعي، فمهما كانت الخلافات، تم الفصل في القرآن الكريم في جميع قضايا الإرث دون المساس بخطوط الأسرة الواحدة، خاصة بأن الخسارة ستكون كبيرة في حال طمع أو جشع بعض الأفراد.
والإرث يحسم في مسألة توزيع الثروة على مستحقيها، لاسيما منهم النساء والأطفال، حتى الجنين في بطن أمه، يناله حقه من الإرث، وذلك لضمان ما يؤمن لهم حياة ومعيشة لائقة بهم، ولكي لا يصبحوا عالة على مجتمعهم وواقعهم، ومن عجيب اهتمام الشرع بموضوع الإرث، واعتباره وسيلة لتحقيق الدافعية في الإنتاج نجد أن نصيب إبن الميت أكبر من نصيب أبيه، وذلك بسبب أن الابن هو مشروع عمل لتنمية الحياة والعمل فيها، لذلك فحاجته إلى المال تكون أكبر من حاجة أب الهالك الذي أصبح في عمومه يقارب نهاية مشواره الحياتي.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.