تأخر الأمطار يثير قلق الفلاحين بالمغرب
خلف تأخر التساقطات المطرية ببلادنا الكثير من القلق في صفوف الفلاحين بمختلف جهات المملكة، وهو ما جعل الترقب يطبع يوميات الفلاحين، الذين يعتمدون على الزراعة البورية في أنشطتهم الفلاحية.
إذ يُعوِّل الفلاحون الصغار على الأمطار بشكل كبير، لكن لحد الساعة لم تجُدِ السماء بما ينقذ محاصيل القمح والشعير، وتربية المواشي وكذا المنتوجات الفلاحية، مما ينذر بموجة غلاء أخرى قد تشهد المملكة.
ويعد ضُعف تساقطات الأمطار مؤشر سلبي بالنسبة إلى المغرب، خصوصاً أن الاقتصاد الوطني يعتمد على الفلاحة بشكل كبير، كما أن هذه الأخيرة تُشكل مصدر عيش لفئات واسعة من الفلاحين الصغار في المناطق القروية.
وجدير بالذكر أن بعض الخبراء في مجال الفلاحة أكدوا على أن الوقت لا زال سابق لأوانه للحديث عن سنة جفاف بالمغرب في الوقت الحالي، لأن المعطيات الدقيقة بخصوص الموسم الفلاحي لهذه السنة ستظهر فى أواخر نونبر وبداية دجنبر المقبل، مؤكدين على ضرورة تسريع الخطى في كل ما يتعلق بتحلية مياه البحر، والبحث عن طرق بديلة للسقي تفاديا للجفاف في السنوات المقبلة، لأن البلاد تعاني من تأخر الأمطار ومن الإجهاد المائي، والمرحلة الحالية تتطلب التريث وضبط الاستعمالات المائية.
-
18:51
-
18:09
-
17:22
-
16:47
-
16:05
-
15:28
-
14:41
-
14:06
-
13:24
-
12:44
-
12:04
-
11:44
-
11:28
-
10:49
-
10:08
-
09:12
-
08:51
-
08:12
-
07:35
-
06:24
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:01
-
23:27
-
23:00
-
22:55
-
22:25
-
22:18
-
22:00
-
21:33