- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
تأجيل جلسة محاكمة الصحافي بوعشرين إلى الجمعة المقبل
قرر قاضي التحقيق الحسين الطلفي، تأجيل جلسة محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين إلى الجمعة المقبل.
وعرفت الجلسة التي أقيمت بمحكمة الاسئناف بالدار البيضاء، استمرار دفاع المشتكيات في تقديم مرافعته.
واستعرضت هيئة الدفاع عن المطالبات بالحق المدني، في ملف الصحافي توفيق بوعشرين، الحالة النفسية التي أصبحت عليها كل من "أسماء.ح"، و"سارة.م".
وقالت هيئة الدفاع، إن حالة أسماء.ح جد متدهورة، حيث صرحت للهيئة بالقول: "أنا مكنشوفش الشمس، أخاف الخروج إلى الشارع، ولا أجد النقود لأشتري الحليب لابنتي".
وأوضحت الهيئة، أن مشتكية أخرى في ملف بوعشرين، وهي "سارة.م"، صرحت بكونها "لم تعد تطيق اسمها العائلي، بسبب ما طاله من تشهير، كما أنها لم تجد طريقا سهلة لإنهاء حياتها"، مضيفة أنه تم أخذ موعد مع طبيب نفسي للوقوف على حالتها.
وطالبت هيئة الدفاع عن المطالبات بالحق المدني، من المحكمة، استحضار المعاناة النفسية لضحايا بوعشرين، قبل النطق بالحكم النهائي في الملف.
وسبق لدفاع المطالبات بالحق المدني أن طالب بتكليف باحثة اجتماعية للإدلاء بتقرير عن الوضعية الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية للمشتكيات اللواتي يعانين وضعا مزريا بعد هذه القضية، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة إجراء خبرة طبية نفسية..
وأدين بوعشرين في المرحلة الابتدائية ب 12 سنة، من أجل الاتجار في البشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي، باستعمال التهديد بالتشهير بطريقة اعتيادية، ضد شخصين مجتمعين وجناية الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف، ومن أجل جنحتي التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل التصوير والتسجيل.
تعليقات (0)