X

تابعونا على فيسبوك

"بوريطة": المغرب متشبث بمبادرة الحكم الذاتي في حل النزاع المفتعل حول الصحراء

الاثنين 07 فبراير 2022 - 10:00

قال "ناصر بوريطة"، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، في حديث مع القناة الإخبارية "فرانس-24" وإذاعة "إر إف إ"، على هامش مشاركته بأديس أبابا في القمة الـ35 للإتحاد الأفريقي؛ إن المغرب عازم على إيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية في إطار مبادرة الحكم الذاتي و"لا شيء سوى مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية"، معتبرا أن إطار التسوية يتمثل في "موائد مستديرة بمشاركة الطرف الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي"، أي الجزائر.

وشدد "بوريطة"، على أنه "بالنسبة للمغرب، هناك رغبة في إيجاد حل في إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي ولا شيء غير مبادرة الحكم الذاتي المغربية، والإطار هو موائد مستديرة بمشاركة الطرف الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي". مجددا على أن "المغرب الموجود في أراضيه وهو في حالة دفاع عن النفس لم يسع قط إلى المواجهة. المغرب يؤيد حلا في إطار الأمم المتحدة وفي إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية"، مؤكدا على التزام المملكة بقرارات الأمم المتحدة.

وتابع وزير الخارجية المغربي: "يتعين ألا نضع الجزائر والمغرب على قدم المساواة. المغرب يقبل بقرار مجلس الأمن، بينما الجزائر ترفضه. المغرب مرتاح. المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء لديه تفويض، لديه إطار للعمل، هو نفسه يقول إنه يشتغل في إطار موائد مستديرة، وإذا كانت الجزائر لا تريد ذلك فهذه مشكلتها". مشيرا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، معتبرا أن "ميزة هذا التصعيد الجزائري، هو أن الجزائر، اليوم، برهنت على أنها الطرف الحقيقي في هذا النزاع". وسجل أن "الجزائر اتخذت مواقف أحادية الجانب، وذلك من حقها. وكان اختيار جلالة الملك عدم التصعيد، أو حتى الرد على هذه القرارات الأحادية، وهذا سيكون هو موقفنا دائما"، مؤكدا أن "الجزائر أفرطت، وما هو مفرط لا يعتد به، لكن مواقف المغرب واضحة". 

وأردف الوزير: "المغرب ليس في حالة تصعيد. المغرب لا يهين المستقبل. والمغرب يعتقد أننا لا نغير الجغرافيا أبدا"، مستحضرا النهج الملكي المتمثل "عدم التصعيد والتركيز على ما يوحدنا وليس على ما يفرقنا". كما تم التطرق للملف الليبي أيضا. وفي هذا الصدد، جدد "بوريطة" التأكيد على موقف المغرب الداعي إلى حل واقعي وعملي.


إقــــرأ المزيد