عاجل 06:00 جدل بالمغرب حول احتمال ارتفاع أسعار اللحوم قبل عيد الأضحى 05:35 الليغا..البارصا ينجو من فخ بلباو 05:00 إسبانيا تُخلي سفارتها في إيران وتنقل طاقمها إلى أذربيجان 04:27 المغرب الفاسي يتغلب على أولمبيك الدشيرة ويصعد إلى المركز الثاني 04:00 قلق في طانطان بعد تداول أخبار عن محاولات لاختطاف أطفال 03:34 استقرار أسعار المواد الغذائية في الأسواق المغربية خلال رمضان 03:00 فشل مفاوضات الكويت مع الحسين عموتة بسبب المطالب المالية 02:25 “الأحرار” يناقش إصلاح الصحة والحماية الاجتماعية في لقاء "مسار المستقبل" بالصخيرات 02:00 سوق الأزياء التقليدية ينتعش في العشر الأواخر من رمضان 01:00 الرجاء يعزز الصدارة بثنائية أمام آسفي والجيش يتعادل مع الزمامرة 00:04 حكيمي يصبح أكثر ظهير صناعة للأهداف في تاريخ باريس سان جيرمان 21:04 رئيس الفيفا يوجه رسالة مؤثرة إلى وليد الركراكي 20:27 المغرب يبرز ثلاث وجهات جديدة في معرض برلين للسياحة 20:00 بلجيكا تنظم أربع رحلات لإجلاء 564 شخصاً من منطقة الخليج 19:31 مريم بنصالح شقرون… سيدة أعمال مغربية صنعت من الماء إمبراطورية اقتصادية 18:55 فاطمة الفهرية.. المرأة التي أسست أقدم جامعة في العالم 18:27 اختفاء الأطفال يصل البرلمان 18:05 العثور على طفلة مختفية جثة هامدة بميدلت 18:00 شبهة تضارب مصالح لعمدة طنجة تصل البرلمان 17:33 فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق طارق رمضان 17:11 حجز لحوم فاسدة في مجازر البيضاء 16:47 المتصرفون التربويون يصعدون من جديد في وجه برادة 16:19 اتهامات لعمر احجيرة باستغلال شهر رمضان لحملة انتخابية 15:54 تسعيرة جديدة لنقل الأموات بالبيضاء 15:28 مطالب بحماية بيانات المواطنين من التسجيل الآلي للمكالمات 15:08 النادي المكناسي يتخطى اتحاد طنجة ويصعد إلى المركز الثاني 14:53 الأطر الطبية بتاوجطات تنتفض ضد استغلالها بالحملات الانتخابية 14:36 تقرير: 17% من المغاربة يواجهون اضطرابات نفسية وعقلية 14:17 تونس تتهم متطوعي أسطول الصمود بـ"غسل الأموال" 13:55 اليويفا يعاقب ريال مدريد بسبب هتافات عنصرية 13:30 محمد وهبي..مدرب بأفكار عصرية وطريقة هجومية 13:06 حدث في مثل هذا اليوم من 17 رمضان 12:47 قصف مدرسة جديدة في إيران 12:36 عْشَّاقْ مْلّال… مفارقة الإنسان بين الشغف والملل 12:26 أساقفة الرباط وطنجة ينددون باستغلال الدين لتبرير الحروب 12:03 مراكش: تطبيقات النقل تطيح بتجار مخدرات 11:49 أسراب الجراد تصل إلى زاكورة 11:27 الصيادلة بوقفون إضراباتهم بعد طمأنة التهراوي لهم 11:05 إيران تعلن وقف الهجوم على دول الخليج 10:52 الدفاعات الإماراتية تدمر 9 صواريخ و109 مسيرات 10:31 اتهامات أمريكية لروسيا بمساعدة إيران استخباريا 10:13 مطالب نسائية بتعزيز المساواة بالمغرب 10:08 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:51 استئنافية مراكش تخفف عقوبة المشجعين الجزائريين 09:40 وفيات وجرحى في انقلاب حافلة لنقل المسافرين بالصويرة 09:27 المواد الفاسدة تقود لاعتقال 10 مسيري محلات خلال رمضان 09:00 وزير الفلاحة يحسم الجدل حول صحة مضافات الجبن 07:56 أيمن مكرود محللا للأداء داخل المنتخب الوطني 07:03 دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان 06:27 أجواء متقلبة في توقعات طقس السبت

بورتريه..إسماعيل هنية من شاطئ اللاجئين إلى الاغتيال

الأربعاء 31 يوليو 2024 - 17:30
بورتريه..إسماعيل هنية من شاطئ اللاجئين إلى الاغتيال

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في غارة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، ليلحق برئيسي الحركة الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي اللذين استشهدا في غارات إسرائيلية قبل سنوات.

وفي العاشر من إبريل الماضي، استشهد ثلاثة من أبناء هنية، وهم حازم وأمير ومحمد، وأربعة من أحفاده عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية السيارة التي كانوا يستقلونها في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، شمالي القطاع، كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منزله خلال الحرب الحالية.

كان إسماعيل هنية الوجه الصارم على صعيد الدبلوماسية الدولية لحركة حماس، إلا أنه عرف في الوقت ذاته بأنه أكثر قادة الحركة اعتدالاً، كما عرف بأنه رجل هادئ وصاحب خطاب "رصين ومنفتح" على مختلف الفصائل حتى تلك المنافسة لحركته، إذ وصفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يعتبر أشد خصومه السياسيين في بيان أدان فيه جريمة اغتياله، بـ"القائد الكبير".

وبعدما تقلد منصب رئيس المكتب السياسي لحماس في 2017، كان يتنقل بين تركيا والعاصمة القطرية الدوحة هرباً من قيود السفر المفروضة على قطاع غزة المحاصر، وهو ما ساعده على التفاوض في محادثات وقف إطلاق النار.

ولد إسماعيل عبد السلام هنية المعروف بـ"أبو العبد" عام 1963 في مخيم الشاطئ للاجئين، غربي مدينة غزة، ولأسرة بسيطة، وهو لاجئ من عسقلان المحتلة، هُجر والداه منها عقب النكبة الفلسطينية في عام 1948، وعرف منذ التحاقه بحركة حماس بقربه من مؤسسها الشيخ الشهيد أحمد ياسين، إذ عمل مديراً لمكتبه لسنوات.

من الجامعة الإسلامية، معقل حماس الأول في القطاع، انطلق هنية بعد حصوله على بكالوريوس في الأدب العربي، ومن التدريس فيها انتقل إلى العمل في مكاتب الحركة القيادية المختلفة، وظل مطلوباً للاعتقال أو الاغتيال لسنوات في الانتفاضتين الأولى والثانية، والحروب الثلاث على القطاع. واعتقلت سلطات الاحتلال هنية للمرة الأولى عام 1987 بُعيد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، ولبث في السجن 18 يوماً. واعتقل للمرة الثانية سنة 1988 لمدة ستة أشهر اعتقالاً إدارياً.

ودخل هنية السجون الإسرائيلية مجدداً سنة 1989 بتهمة الانتماء إلى حركة حماس، وقد أمضى ثلاث سنوات معتقلاً، وبعدها أُبعد إلى منطقة مرج الزهور في جنوبي لبنان في 1992، لكنه عاد إلى قطاع غزة بعد قضائه عاماً في الإبعاد. وأصيب هنية في قصف صاروخي إسرائيلي على مكتب حماس في مدينة غزة في عام 2003، بعدما نجا برفقة مؤسس الحركة أحمد ياسين من قصف إسرائيلي، وباتت حركته محدودة في الساحتين السياسية والإعلامية.

وكان هنية من أوائل المدافعين عن دخول حماس معترك السياسة. وفي عام 1994 قال إن تشكيل حزب سياسي سيمكن حماس من التعامل مع التطورات الناشئة. وفي عام 2006 انتخب عضواً للمجلس التشريعي الفلسطيني بعدما قررت الحركة الدخول في الانتخابات، قبل أن يصبح رئيساً للحكومة الفلسطينية الحادية عشرة عام 2007.

ظلّ هنية رئيساً لحكومة غزة حتى إعلان حكومة التوافق الوطني في عام 2013، على الرغم من عدم اعتراف السلطة الفلسطينية بحكومته في ذلك الوقت واعتبارها حكومة أمر واقع، ورفض المحيط العربي والدولي التعامل مع الحركة وحكومتها في غزة إلا في إطار ضيق للغاية. وعرفت عن هنية خطاباته الحماسية والفعّالة، ويوم اختير رئيساً للحكومة الفلسطينية أطلق شعاره المعروف: "لن نعترف، لن نعترف، لن نعترف بإسرائيل".

في السادس من مايو/ أيار 2017، انتخب هنية رئيساً جديداً للمكتب السياسي لحركة حماس، وأقام في العاصمة القطرية الدوحة لسهولة تواصله مع الخارج انطلاقاً منها، إذ كان لا يزال على قائمة المطلوبين لتل أبيب بغرض التصفية.

فجر اليوم الأربعاء، نعت حركة حماس إسماعيل هنية، وقالت في بيان إنّ هنية استشهد إثر غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران. وكان هنية قد وصل إلى طهران، أمس الثلاثاء، لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في مجلس الشورى. وقد التقى بزشكيان والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وكان ذلك آخر ظهور له.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.