عاجل 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

بنشعبون يزيد من أزمة العثماني

الجمعة 16 غشت 2019 - 15:34
بنشعبون يزيد من أزمة العثماني

أوراش بنشعبون تصعب مأمورية رئيس الحكومة في العثور على وزراء في الأحزاب رفعت الأوراش الموضوعة على خارطة طريق محمد بنشعبون وزير المالية سقف البروفيلات الوزارية المطلوبة لإنجاز التعديل الحكومي المرتقب، إذ كشفت مصادر حكومية أن سعد الدين العثماني رئیس الحكومة يواجه معضلة شح الأطر المالية بين صفوف أحزاب أغلبيته، حسب ما أوردته الصباح.

وأرجعت المصادر المذكورة محنة العثماني إلى أن السنوات المتبقية من ولايته الحكومية، يجب أن تشهد تسريعا في وتيرة الإصلاحات الاقتصادية، ما سيفرض على الحكومة أقصى درجات الفعالية، من خلال الإجابة عن معادلة صعبة لتنزيل الأوراش الاجتماعية والقيام بإصلاحات هيكلية، أساسها الحفاظ على التوازنات الكبرى، المطلوبة لتحقيق النمو وتوفير فرص شغل، دون التفريط في الجانب الاجتماعي لتفادي أي احتقان اجتماعی وتخفيف الآثار السلبية المحتمل وقوعها بالتزامن مع تنزيل الإصلاحات، خاصة تلك التي تهم المالية العمومية، بين إكرهات عجز الميزانية وارتفاع نسبة الدين العمومي وتلقى العثماني تحذيرات بخصوص صعوبة المرحلة المقبلة، التي لن تكون فيها الدولة قادرة على مواصلة سياسية الاقتراض، دون القيام بإصلاحات هيكلية لجلب الاستثمار بتحسين مناخ الأعمال وتحسين الخدمات العمومية، ما يؤكد أن النسخة المقبلة من حكومته يجب أن تضم وزراء من ذوي الكفاء ات المالية العليا، ينكبون على إعمال سياسة نقدية تهدف إلى المحافظة على التوازنات، وتحقق النجاعة في صرف الميزانية والتحكم في عجز الميزان التجاري.

وأوضح رشید تزرق الخبير الدستوري المتخصص في الشؤون الحزبية أن تنزيل أوراش الإصلاح في الشطر الأخير من حكومة العثماني سيشمل قطاع الوظيفة العمومية، لجعل الإدارة أكثر مواكبة لمتطلبات النهوض بالاقتصاد، الأمر الذي سيفرض إدخال الوزارة المكلفة إلى دائرة القطاعات المعنية بالتعديل، طلبا لكفاءة عالية وتصور علمي وعملي، باعتبارها حجر الزاوية في أي إصلاح هيكلي، يرمي إلى جعل الإدارة المغربية أكثر فعالية، خاصة في ما يتعلق بامتحان خفض كتلة الأجور، التي تستأثر بحصة كبيرة من نفقات الدولة، وتحرم خانة الاستثمار العمومي من ملايير الدراهم، يمكن أن توظف في تعزيز الاقتصاد الوطني والاستثمار في تحسين الخدمات، وتوفير موارد إضافية.

وشدد لزرق على أهمية العمل على تنزيل سليم الإصلاح المنظومة الجبائية، الذي تتوخاه الدولة من خلال تحقيق مبدأ العدالة الضريبية، وفي الوقت نفسه جلب موارد إضافية للدولة، وتحفيز الاستثمار عبر تحسين الخدمات العمومية في المجالات ذات الأولوية كالصحة والتعليم. 

ونبه الملك، في خطاب العرش الذي استعجل حكومة مرحلة جديدة، إلى ضرورة إحداث تغيير شامل، يبدأ بإعداد جيل جديد من المخططات القطاعية الكبرى، تقوم على التكامل والانسجام، ومن شأنها أن تشكل عمادا للنموذج التنموي، في صيغة جديدة تحقق إقلاعها اقتصاديا شاملا، يخرج البلاد من دائرة الدول السائرة في طريق النمو، لتلج نادي الدول الصاعدة اقتصاديا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.