بنسعيد يعلق على واقعة "الصاك"
وضع محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، واقعة «أوراق الانتخابات بمدرسة القدس» في طنجة أمام اختبار التحقيق والقضاء، معتبرا أن ما حدث قد يرقى إلى «خيانة للأمانة» في حال أثبتت الأبحاث الجارية صحة الوقائع المنسوبة، لكنه رفض في المقابل تحويل الملف إلى أداة لمهاجمة الحزب سياسيا على المستوى الوطني.
وأوضح بنسعيد، خلال مشاركته في برنامج «بوليميك» على قناة «شذى تيفي»، أن تعامل «البام» مع القضية انطلق من مبد تحمل المسؤولية، مشيرا إلى أن قرار تجميد عضوية عمدة طنجة اتُخذ احتراما للمسار القضائي، دون إصدار حكم مسبق بشأن المسؤولية الجنائية.
وربط القيادي الحزبي بين التزكية التي يمنحها الحزب لمرشحيه والثقة التي يمنحها المواطن للمنتخب عبر صناديق الاقتراع، معتبرا أن هذه التزكية تشكل بدورها «أمانة»، وأن الإخلال بها يمكن أن يوصف بـ«خيانة الأمانة» إذا أثبت التحقيق الوقائع موضوع البحث.
وأكد أن المكتب السياسي اختار تجميد العضوية بدل الطرد، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية، موضحا أن الحزب يتحمل مسؤوليته تجاه الأشخاص الذين يمنحهم تزكياته، بينما تبقى الأفعال المنسوبة إلى أي عضو خاضعة للمساءلة القضائية والتنظيمية كل حسب الاختصاص.
ودعا بنسعيد إلى الفصل بين الوقائع التي يمكن إثباتها وبين ما وصفه بـ«البوليميك السياسي»، مشددا على أن أي اتهامات أو معطيات إضافية ينبغي أن تستند إلى أدلة، باعتبار أن القضاء يظل الجهة المخولة بالحسم في الوقائع موضوع التحقيق.
وفي المقابل، انتقد عضو القيادة الجماعية لـ«البام» ما اعتبره توظيفا سياسيا لواقعة طنجة بهدف مهاجمة الحزب على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن ظواهر مماثلة رصدتها أحزاب أخرى خلال الاستحقاقات الانتخابية، دون أن يشكل ذلك، بحسبه، مبررا لإعفاء أي تنظيم من مسؤوليته تجاه أعضائه.
-
19:00
-
18:37
-
18:26
-
18:23
-
18:00
-
17:39
-
17:20
-
17:11
-
17:00
-
16:37
-
16:23
-
16:00
-
15:40
-
15:23
-
15:00
-
14:33
-
14:13
-
13:47
-
13:41
-
13:27
-
13:08
-
12:55
-
12:27
-
11:50
-
11:34
-
11:27
-
10:55
-
10:27
-
10:15
-
10:00
-
09:44
-
09:30
-
09:00
-
08:06
-
06:35
-
05:55
-
23:57
-
23:41
-
23:12
-
22:42
-
22:27
-
22:11
-
21:41
-
21:33
-
21:11
-
20:44
-
20:11
-
19:44
-
19:18