- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
بعد روسيا.. بريطانيا تحقق نجاحا في تطوير لقاح ضد فيروس "كورونا"
زف علماء في جامعة "أكسفورد" البريطانية بشرى سارة بإعلانهم، أن لقاحهم التجريبي لفيروس "كورونا" أظهر، في تجارب مبكرة، تسريع الإستجابة المناعية الوقائية في مئات الأشخاص الذين حصلوا عليه.
وأوضح العلماء البريطانيون في بحث علمي نشرته دورية "لانسيت"، يومه الإثنين 20 يوليوز الجاري، أنهم وجدوا أن لقاحهم التجريبي لمرض "كوفيد 19" أنتج استجابة مناعية مزدوجة في أشخاص أعمارهم بين 18 و55 عاما استمرت لشهرين بعد تحصينهم. وفي هذا الصدد، صرح الدكتور "أدريان هيل"، مدير معهد "جينر" في جامعة "أكسفورد"، قائلا: "نشهد استجابة مناعية جيدة في كل شخص تقريبا. ما يفعله هذا اللقاح بالأساس هو إثارة جناحي نظام المناعة".
وأضاف مدير معهد "جينر"، أن الأجسام المضادة المحيدة تم إنتاجهاء وهي جزيئات مهمة لمنع العدوى. فضلا عن ذلك، سبب اللقاح أيضا استجابة في خلايا الجسم التائية التي تساعد في مكافحة فيروس "كورونا". مبرزا أن اللقاح ينتج مستوى مكافئ من الأجسام المضادة لتلك التي أنتجها أشخاص تعافوا من عدوى "كوفيد-19"، ويأمل في أن تقدم استجابة الخلايا التائية مزيدا من الحماية.
وزاد المتحدث ذاته: "هناك أدلة متزايدة على أن استجابة الخلايا التائية بالإضافة للأجسام المضادة قد تكون مهمة جدا في السيطرة على كوفيد-19". مشيرا إلى أن استجابة المناعة قد تعزز بعد الجرعة الثانية، وتختبر تجاربهم تقديم جرعتين بين كل منهما نحو 4 أسابيع. موضحا: "بالتأكيد سيكون هناك مليون جرحة في شتنبر. لكنما يصعب التنبؤ به أكثر من نطاق التصنيع هو مسار المرض ومتى سيتم وضع حد له"، من الممكن وجود لقاحات بنهاية العام.
من جهتها، قالت "سارة غيلبرت"، الباحثة في جامعة "أكسفورد"، والتي ساهمت في الدراسة، إن النتائج "واعدة"، مشيرة إلى وجود سبب محدد للتفاؤل يتعلق بسهولة تصنيع اللقاح، وسهولة الحصول عليه. مردفة "إذا كان لقاحنا فعالا، فهذا خيار واعد إذ أن هذا النوع من اللقاحات يمكن تصنيعه بسهولة على نطاق واسع".
هذا ووصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، النتائج الأولية للتجارب السريرية على اللقاح بأنها "أنباء إيجابية للغاية". وقال في تغريدة على "تويتر": "هذه أنباء إيجابية للغاية. تهنئة لأبرز علماء وباحثي العالم في جامعة أكسفورد". مضيفا "لا توجد ضمانات. لم نصل لهذه المرحلة بعد ولابد من إجراء المزيد من التجارب، لكن هذه خطوة مهمة على الطريق الصحيح".
وبدأ الباحثون البريطانيون، اختبار اللقاح في أبريل الماضي على حوالي ألف شخص، نصفهم حصل على اللقاح التجريبي.
وكان كيريل ديمترييف، رئيس الصندوق السيادي الروسي الذي يمول البحوث الرامية لتطوير لقاح روسي، قد أكد في مقابلة صحفية، أن المرحلة الأولى من التجارب السريرية في روسيا "انتهت على أن تنتهي المرحلة الثانية بحدود الثالث من غشت". وأردف قائلا: "بعيد ذلك، ننوي البدء بإنتاج (اللقاح) على نطاق واسع".
تعليقات (0)