عاجل 14:13 تسمم غذائي يصيب أساتذة خلال تكوين مدارس الريادة بالصويرة 13:40 "مصباح" بركان يصعد ضد شراء الأصوات ويدعو إلى تحقيق جدي 13:13 إصابة 7 عناصر من الأمن الوطني في حادث سير بطنجة 12:42 ريال مدريد يعلن مدة غياب نجمه مبابي 12:16 الداخلية تدخل على خط الأوراق الانتخابية المزورة بطنجة 11:44 بعثة الأسود تحط الرحال بجنوب إفريقيا 11:16 بالإجماع ...حزب " المصباح " يختار التموقع في المعارضة 11:00 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وبرد ورياح بهذه المناطق 10:43 جلالة الملك...استهداف السعودية اعتداء على مشاعر أكثر من مليار مسلم 10:10 سبتة.. إحباط 5 قوارب تهريب تقل 44 مهاجرا في اتجاه إسبانيا 09:44 أوراق انتخابية مزورة.. توقيف خمسة مشتبه بهم وإحالتهم على التحقيق 09:36 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الأحد 17:30 واشنطن تجدد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية 16:44 توقيف سويدي بأكادير مبحوث عنه دوليا في قضية محاولة قتل 16:13 ألباريس وبوريطة يتفقان على تسريع إعادة المهاجرين 15:44 الدار البيضاء.. تفاصيل توقيف سائقة مشتبه في تسببها في وفاة شرطي 15:13 اعتداءات على مغاربة بسبتة وإسبانيا تثير مخاوف الجالية المغربية 14:44 ورزازات.. اعتصام ليلي لطلبة وخريجي التمريض للمطالبة بالتشغيل

بعد تقريرها المغرض.. الرميد يدعو "أمنستي" إلى مراجعة طريقة تعاملها مع المغرب

الجمعة 03 يوليو 2020 - 10:15
بعد تقريرها المغرض.. الرميد يدعو "أمنستي" إلى مراجعة طريقة تعاملها مع المغرب

على خلفية التقرير الصادر بتاريخ 22 يونيو 2020 والذي تضمن اتهامات خطيرة ومغرضة ضد المملكة، دعا المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، خلال الندوة الصحفية التي تعقد عقب انعقاد مجلس الحكومة، يومه الخميس 02 يوليوز الجاري؛ منظمة العفو الدولية "أمنستي" إلى مراجعة طريقة تعاملها مع المغرب وعدم التسرع في إصدار الأحكام والبيانات والتقارير التي لا تستحضر المكاسب الوطنية في مجال حقوق الإنسان.

وقال الرميد: "أتمنى أن تقوم (أمنستي) إما بإعطاء الدليل، وفي هذه الحالة سيكون لزاما على المغرب أن يتفاعل بالطريقة الملائمة، أو أن يستنتج ذوو النيات الطيبة فيها خاصة، بأن ما قامت به يعد تجاوزا في حق المغرب، وأن يكون هناك نوع من المراجعة التي تؤدي إلى التعامل معه بإنصاف، وعدم التسرع في إصدار الأحكام والبيانات والتقارير التي لا تستحضر المكاسب الوطنية". مبرزا أن الحكومة المغربية تؤكد أن ما تدعيه هذه المنظمة، لاسيما في تقريرها الأخير، "عديم الأساس، والمغرب اليوم لا يكتفي بنفيه، بل يواجه هذا الإدعاء بالتحدي، ويطالب من يدعيه بأن يأتينا بالدليل".

وأشار وزير حقوق الإنسان في هذا الصدد، إلى أن رئيس الحكومة راسل الأمين العام لمنظمة "أمنستي"، وجدد مرة أخرى طلب الحجة على إدعاأتها، معتبرا أن "الأمر هنا لا يتعلق بتقييم واقع معين ومعطيات مجردة يختلف الناس حولها، بل نحن الآن إزاء واقعة يمكن أن تثبت تقنيا ويمكن أن لا تثبت". معتبرا أن "ما قامت به المملكة المغربية اليوم هو نوع من التقدم المهم في التفاعل مع المؤسسات الحقوقية الدولية حتى تعود الأمور لنصابها"، مبرزا في الوقت ذاته الحاجة إلى كل المنظمات الوطنية والدولية لكي تكون شريكة للمغرب في مواكبة التطورات التي يعرفها "ولكن ليس بالإدعاأت المجانية".

وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي تخطئ فيها منظمة العفو الدولية في حق المملكة، مذكرا في هذا الصدد، بأنه في سنة 2014، أخطأت "أمنستي" عندما "صنفتنا مع 5 دول أخرى ضمن حملة دولية في موضوع التعذيب"، مشيرا إلى أن "الأمين العام لهذه المنظمة نفسه كان قد اعترف بأن المغرب ليس فيه تعذيب ممنهج".

من جهته، قال وزير التربية الوطنية، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، إن "المملكة المغربية، التي تعرضت لحملة تشهير دولية ظالمة، تعلن أنها لا زالت مصرة على الحصول على جواب رسمي من هذه المنظمة التي تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان؛ جواب يفصل الأدلة المادية التي قد تكون اعتمدتها للإساءة للمغرب". 

وأضاف أمزازي، أن الحكومة شددت على أن المملكة المغربية ستتخذ ما يلزم من تدابير للدفاع عن أمنها القومي، وكذلك من أجل تنوير الرأي العام الوطني والدولي بشأن هذه المغالطات المرفوضة. مؤكدة أن المملكة المغربية لتجدد رفضها جملة وتفصيلا لتقارير منظمة العفو الدولية الأخيرة، وذلك لإرتباطها بأجندة لا علاقة لها بالدفاع عن حقوق الإنسان كقيم كونية؛ "ونخص بالذكر تقريريها الصادرين في أكتوبر 2019 ويونيو 2020، والتي تتعمد معاكسة مسار التاريخ وتوجهات المجتمع الدولي، التي ما فتئت تشيد وتقدر جهود ومبادرات المغرب في مختلف المجالات، وخصوصا الحقوقية منها".

وكانت السلطات المغربية قد طلبت من منظمة العفو الدولية تقديم الحجج والأدلة المفترضة، التي اعتمدتها في إصدار تقريرها المتحامل، يوم 22 يونيو 2020، وما تضمنه من اتهامات خطيرة ومغرضة ضد المملكة المغربية، لاسيما في ما يتعلق بإدعائها "أن صحفيا مغربيا كان ضحية عملية تجسس من طرف السلطات المغربية، من خلال تعرض هاتفه لهجمات متعددة باستخدام تقنية متطورة لشركة أجنبية". وتضيف الحكومة أنه، وكما كان منتظرا، وبعد خمسة أيام، لم تقدم منظمة العفو الدولية أي جواب أو دليل يذكر يثبت صحة إدعاءاتها، مؤكدة أنه وأمام هذا التماطل الذي يعكس ارتباك وتورط منظمة العفو الدولية، لا يسع المملكة المغربية إلا أن تضع هذا التقرير في سياقه الحقيقي.

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.