عاجل 12:22 وفاة البرلمانية الاتحادية النزهة أباكريم 12:00 تأهيل 1400 مركز صحي بالمغرب 11:45 تتويج الفائزين بجوائز النجوم في فعاليات لي أمبريال 2026 11:31 إصابة 16 شخصا في حادث انقلاب سيارة بضواحي أزيلال 11:00 البطولة الاحترافية..أولمبيك آسفي يحسم مواجهة اتحاد يعقوب المنصور بثلاثية 10:18 حقيقة رفع تكاليف عقد الزواج إلى 3500 درهم 10:00 غوغل تدخل سباق الأجهزة القابلة للارتداء 09:26 4.3 ملايين سائح زاروا المغرب خلال الربع الأول من 2026 09:03 القنصلية العامة الأمريكية تنتقل إلى موقع جديد في القطب المالي للدار البيضاء 09:00 ورزازات ..إطلاق مشاريع سياحية كبرى 08:22 السياقة الإستعراضية تقود شخصا للإعتقال بمراكش 08:00 كان 2027 .. تأخر كبير في استعدادات كينيا وأوغندا وتنزانيا 07:38 أخنوش يعطي انطلاقة خدمات مراكز صحية بالحوز 07:00 انتعاشة قوية في الصيد البحري الساحلي 06:00 فاس تُتوَّج عاصمة للمجتمع المدني المغربي لسنة 2026 05:00 الدرك الفرنسي يحجز شحنة زيت زيتون مغربي 04:00 اختلال الميزان التجاري بين المغرب وتركيا يسائل حجيرة 03:00 مذكرة بحث دولية في حق شقيقة مدبر هجوم لاكريم 02:00 إشعارات ضريبية مفاجئة تكشف تهرب شركات 01:30 برشلونة يقترب من لقب الليغا بفوز ثمين على أتلتيكو مدريد 01:00 الحكومة تدعو النقابات لجولة أبريل من الحوار الإجتماعي 00:39 وفاة الفنان الكوميدي شوقي السادوسي 00:00 العدول يتوقفون عن تقديم الخدمات التوثيقية 21:00 إصابة جديدة لزياش تُقلق الوداد قبل مواجهة الدفاع الجديدي 20:19 ريال مدريد يسقط أمام مايوركا في هزيمة مفاجئة تُعقد سباق الصدارة 20:08 إصابة النصيري تُربك حسابات الاتحاد 19:30 أوناحي يتألق في الليغا ويجاور كبار النجوم في تصنيف “ماركا” 19:00 مجلس الأمن يعقد جلستين حول الصحراء المغربية

بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

الاثنين 15 شتنبر 2025 - 15:16
بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

يشكل الأمن اليوم أحد أهم المكونات الاقتصادية غير المرئية، حيث لم يعد مجرد أداة لحماية الأفراد والممتلكات، بل تحول إلى استثمار استراتيجي ينعكس بشكل مباشر على الناتج الداخلي الخام ويضمن استدامة النمو. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن غياب الأمن يكلف الاقتصادات الهشة ما بين 2 في المائة و5 في المائة من ناتجها الداخلي الخام سنويا، وهو ما يمثل هدرا لموارد النمو وفرص التنمية.

وحسب ما أكده آخر تقرير لمركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، فإن المغرب بفضل مقاربته الأمنية الاستباقية، التي شملت تفكيك الخلايا الإرهابية ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، تمكن من تقليص هذه الكلفة بشكل ملموس، حيث تفادى خسائر سنوية تتراوح بين 60 و90 مليار درهم. هذا الإنجاز يؤكد أن كل درهم يُستثمر في الأمن يولد قيمة مضافة، إذ يحمي الاقتصاد الوطني ويعزز ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال المغربية.

لكن مردودية الأمن لا تنحصر في الجانب المالي فقط، بل تمتد أيضا إلى حماية الرأسمال البشري باعتباره محرك التنمية والإنتاجية. فالتجارب الدولية تبرز بوضوح خطورة غياب الأمن على العقول والكفاءات. ففي جنوب إفريقيا مثلا، التي تسجل حوالي 25 ألف جريمة قتل سنويا، أدى تفشي العنف إلى موجات هجرة واسعة للكفاءات، ما كبد الاقتصاد المحلي خسائر بمليارات الدولارات نتيجة فقدان اليد العاملة المؤهلة.

في المقابل، يبرز المغرب كنموذج مغاير، إذ ساعد الاستقرار الأمني على الحفاظ على كفاءاته الوطنية، وفي الوقت نفسه جذب أطر وخبرات أجنبية، وهو ما انعكس إيجابيا على مؤشرات الابتكار والإنتاجية. ووفق ما أفاده التقرير ذاته، فقد تقدم المغرب بستة مراكز في مؤشر السلام العالمي لسنة 2024 ليحتل المرتبة 78 عالميا، كما تمكن من تقليص العبء الاقتصادي للعنف إلى حوالي 7,2 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي.

وتبرز هذه المؤشرات أن السياسات الأمنية المغربية لم تعد مجرد تدابير للردع أو الوقاية، بل تحولت إلى رافعة اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد. فهي من جهة تحمي الموارد المالية عبر تقليص كلفة الجريمة، ومن جهة أخرى تحافظ على العقول والكفاءات، ما يجعل الأمن اليوم استثمارا خفيا لكنه حاسم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وضمان استدامة النمو.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.