عاجل 20:00 المغرب يستعد للعودة إلى توقيت غرينيتش 19:43 بعد الجدل الذي رافق "مروكية".. فناير تخرج عن صمتها وتوضح موقفها 19:27 6 آلاف يورو وفقدان السكن.. سبتة تشدد الخناق على مؤجري المنازل للمهاجرين 19:00 الشباب والانتخابات.. تمثيلية دون مستوى الطموحات 18:44 المغرب .. تقرير أوروبي يرصد محدودية حضور الرياضة والثقافة في التعليم 18:42 الأحرار يرفض "ممارسات مشينة" ويحذّر من استمرار الضغوط 18:10 «سبيس إكس» تتجه لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء 17:40 أزمة الماء تخرج نساء دوار تبسباست في مسيرة إحتجاجية 17:17 المغرب يشدد الإجراءات لمواجهة إغراق سوق الخشب الوطني 16:50 إسبانيا تعدّل قوانين الهجرة بعد أزمة سبتة 16:33 هبوط اضطراري لطائرة بمطار تطوان ينتهي بتوقيف مسافرة 16:22 المغرب يعزز إنتاج الكهرباء عبر «نور أطلس» 16:00 أمن أكادير يوضح ملابسات حجز سيارات قرب أحد الأسوق 15:50 الأمن يطيح بأربعة مشتبه فيهم في سرقة سائقي التطبيقات بتامسنا 15:41 توتنهام يضم البرازيلي سافيو من مانشستر سيتي 15:30 تصريحات وزير الأوقاف حول سبتة تشعل مخاوف الإعلام الإسباني 15:20 أسعار المحروقات بالمغرب.. ماذا عن المخزون القديم؟ 14:45 محمد الجدعوني رئيسا جديدا للمغرب التطواني 14:27 أمريكا تعتزم إلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء 14:13 اعتداء جسدي ينتهي بوفاة طفل.. والأمن يوقف والده وزوجته 14:00 إيداع المغني “بروبادور” سجن تطوان 13:30 قانون حماية الحيوانات الضالة يجر وزير الداخلية إلى البرلمان 13:15 إثيوبيا تتقدم رسميا لاستضافة أمم إفريقيا 2028 12:59 حرب الطرق تخلف 28 قتيلا خلال أسبوع 11:40 سبتة تدفن 18 ضحية جديدة من مأساة العبور الجماعي 11:30 سلا.. 5 أشهر حبسا نافذا لـ"مول فيرمة لاڤوكا" وشهران موقوفا التنفيذ لابنه 11:12 مطالب بتشديد الرقابة على أسعار النقل وتفعيل شكايات المسافرين 10:43 مدريد تطلب تمويلا أوروبيا عاجلا لمواجهة تداعيات الهجرة في سبتة 10:00 الشعب المغربي يحتفل غدا الأربعاء بذكرى ميلاد الأميرة للا مريم 09:52 الهجرة السرية.. أحكام حبسية في حق 3 متهمين في الحسيمة 09:37 "أسود الفوتسال" يواجهون السعودية وديا 09:22 الكتبيون يراسلون الداخلية لإنهاء فوضى بيع الكتاب المدرسي 09:00 مولاي بوعزة..أربعة أسابيع من اضطراب التزويد بالماء الشروب 08:31 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 08:26 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:01 انتخابات 23 شتنبر.. عشر ملاحظات لتعزيز النزاهة والمشاركة 07:00 رئيس ويفا يستبعد خلافة إنفانتينو 06:25 معرض بورتو للكتاب .. مشاركة مغربية في الدورة الثالثة عشرة 06:00 صهيب دريوش يقترب من الانضمام إلى سيلتا فيغو 05:25 أزيلال تستعد للدورة الرابعة من مهرجان سينما الجبل 05:00 «قرية النزاهة» تختتم جولتها الصيفية بمشاركة 2536 طفلاً 04:00 حمامات الرمال بزاكورة تستقطب المزيد من الزوار 03:24 بعد سلسلة من التأجيلات..سلمى رشيد تعوض أسماء لمنور في «ستار لايت» 03:00 عموتة..داري ضمن خيارات الأهلي 02:30 الصويرة..موسيقى الريغي تجمع شباب العالم 02:00 بشكتاش يراقب إبراهيم دياز وسط غموض مستقبله 01:09 جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 634 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف 21:57 الأسود يواجهون الغابون وليسوتو في شتنبر ضمن تصفيات "كان 2027" 21:41 أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف

بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

الاثنين 15 شتنبر 2025 - 15:16
بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

يشكل الأمن اليوم أحد أهم المكونات الاقتصادية غير المرئية، حيث لم يعد مجرد أداة لحماية الأفراد والممتلكات، بل تحول إلى استثمار استراتيجي ينعكس بشكل مباشر على الناتج الداخلي الخام ويضمن استدامة النمو. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن غياب الأمن يكلف الاقتصادات الهشة ما بين 2 في المائة و5 في المائة من ناتجها الداخلي الخام سنويا، وهو ما يمثل هدرا لموارد النمو وفرص التنمية.

وحسب ما أكده آخر تقرير لمركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، فإن المغرب بفضل مقاربته الأمنية الاستباقية، التي شملت تفكيك الخلايا الإرهابية ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، تمكن من تقليص هذه الكلفة بشكل ملموس، حيث تفادى خسائر سنوية تتراوح بين 60 و90 مليار درهم. هذا الإنجاز يؤكد أن كل درهم يُستثمر في الأمن يولد قيمة مضافة، إذ يحمي الاقتصاد الوطني ويعزز ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال المغربية.

لكن مردودية الأمن لا تنحصر في الجانب المالي فقط، بل تمتد أيضا إلى حماية الرأسمال البشري باعتباره محرك التنمية والإنتاجية. فالتجارب الدولية تبرز بوضوح خطورة غياب الأمن على العقول والكفاءات. ففي جنوب إفريقيا مثلا، التي تسجل حوالي 25 ألف جريمة قتل سنويا، أدى تفشي العنف إلى موجات هجرة واسعة للكفاءات، ما كبد الاقتصاد المحلي خسائر بمليارات الدولارات نتيجة فقدان اليد العاملة المؤهلة.

في المقابل، يبرز المغرب كنموذج مغاير، إذ ساعد الاستقرار الأمني على الحفاظ على كفاءاته الوطنية، وفي الوقت نفسه جذب أطر وخبرات أجنبية، وهو ما انعكس إيجابيا على مؤشرات الابتكار والإنتاجية. ووفق ما أفاده التقرير ذاته، فقد تقدم المغرب بستة مراكز في مؤشر السلام العالمي لسنة 2024 ليحتل المرتبة 78 عالميا، كما تمكن من تقليص العبء الاقتصادي للعنف إلى حوالي 7,2 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي.

وتبرز هذه المؤشرات أن السياسات الأمنية المغربية لم تعد مجرد تدابير للردع أو الوقاية، بل تحولت إلى رافعة اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد. فهي من جهة تحمي الموارد المالية عبر تقليص كلفة الجريمة، ومن جهة أخرى تحافظ على العقول والكفاءات، ما يجعل الأمن اليوم استثمارا خفيا لكنه حاسم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وضمان استدامة النمو.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.