عاجل 14:08 بعد أزمة دامت 3 أشهر.. استئناف التأشيرات بين المغرب وتايوان 13:49 المغرب وجزر القمر يوقعان اتفاقا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المحاكم 13:22 المغرب يوسع طموحاته البحرية لربط إفريقيا بالتجارة والطاقة 13:00 نقص في إمداد الطاقة يربك ترامواي البيضاء 12:40 طاطا.. قرار عاملي يمنع زراعة البطيخ 12:30 كوسومار تعبئ 800 مليون درهم لزراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية 12:22 المغرب يعزز فرصة التعاون مع شركة كورية متخصصة في صناعة الطائرات العسكرية 12:00 شوكي: سنمارس معارضة قوية ومسؤولة 11:42 الجمارك تشدد الخناق على مخازن البضائع المهربة بـ "درون" 11:11 مانشستر يونايتد ضيفا ثقيلا على أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال 11:08 صادم من مراكش.. خلاف ينتهي بإضرام النار في شخص 10:42 إسبانيا تعلن عودة نحو 12 ألف مهاجر إلى المغرب 10:13 توقيف 8 أشخاص متورطين في تزوير وثائق للهجرة بوجدة 09:48 غلطة سراي يتحدى برشلونة في ليلة الأبطال 09:32 ارتفاع أسعار الخضر...اللوبيا والجلبانة تتجاوزان 20 درهما 09:12 وفد فرنسي بالداخلة لاستكشاف فرص الاستثمار والمشاريع الكبرى 08:33 مرصد حماية المستهلك يحذر من زيادات محتملة في أسعار الحمامات 07:54 سماء غائمة في توقعات طقس الثلاثاء 07:00 أسود الفوتسال تفوز على الجزائر برباعية نظيفة 23:41 حادث سير بتارجيست.. انقلاب حافلة للمسافرين وإصابة عدد من الركاب 23:11 فرنسا تترقب تصعيدا طلابيا جديدا وسط استمرار الاحتجاجات 22:42 جثة أربعيني بشاطئ سيدي رحال تستنفر الدرك الملكي 22:22 حقوقيات يطالبن بحماية البرلمانيات من التشهير 22:11 الرميد يطالب بإحداث وزارة لحقوق الإنسان 21:42 طاطا.. قرار عاملي يمنع زراعة البطيخ 21:11 وشاي ترد على منتقديها وتؤكد أن الخطاب الملكي ليس مادة لـ"البوز" 20:50 المنصوري تعلن تشكيل الحكومة من أربعة أحزاب 20:42 الأمطار تنعش سدود المملكة 20:13 مرصد المستهلك يرفض أي زيادة غير مبررة في أسعار الحمامات 19:51 الركراكي يدخل على خط أزمة رونالدو مع منتخب البرتغال 19:26 رسميا.. التقدم والاشتراكية يدخل حكومة المنصوري 19:15 ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة 19:00 لارام تعتمد نظاما رقميا جديدا لتجهيز طياريها 18:39 الأرصاد الجوية تكشف تطورات الطقس خلال الأيام المقبلة 18:23 الأفوكا المغربية تبدأ موسم التصدير وسط مؤشرات إيجابية 18:00 تقرير دولي...المغرب نجح في تقليص مؤشر الفقر إلى النصف 17:40 احتجاجات جديدة لخريجي معاهد التمريض 16:26 انطلاق الترشيحات للدورة الـ24 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة 16:00 نقابة البترول والغاز تدق ناقوس الخطر 15:33 بالأرقام.. المغاربة يشكلون 86% من نزلاء مركز المهاجرين بمليلية 15:22 القنصلية الإيطالية تحدث مأوى للطوارئ لفائدة النساء وأطفالهن بالبيضاء 15:10 بعد البداية المتعثرة الوداد يقرر الانفصال عن مدربه 14:51 الجزائر تتحدى أسود القاعة في "كان الفوتصال" 14:47 الطعون الانتخابية تنقل الصراع إلى المحكمة الدستورية 14:22 مغرب المقاولات تراهن على آليات الدعم لتعزيز تنافسية المقاولات المغربية

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني السابع للغة العربية بالرباط

السبت 22 فبراير 2025 - 12:44
انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني السابع للغة العربية بالرباط

انطلقت، أمس الجمعة برحاب المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، فعاليات المؤتمر الوطني السابع للغة العربية، الذي ينظمه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية تحت عنوان “السؤال اللغوي والمجتمع المدني”.

ويهدف هذا المؤتمر، الذي ينظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وأكاديمية المملكة المغربية، احتفاء باليوم العالمي للغة الأم، إلى تسليط الضوء على واقع اللغة العربية في السياق المجتمعي الراهن، ودور الفاعلين المدنيين في تعزيز مكانتها، من خلال مناقشات علمية يشارك فيها عدد من الأساتذة والباحثين المتخصصين.

كما تتناول هذه التظاهرة الثقافية، التي تعد منصة لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب على المستوى الدولي والوطني، التحديات التي تواجه اللغة العربية في مختلف المجالات، وبحث سبل تعزيز دورها في المجتمع، لاسيما في ظل التغيرات العالمية التي تشهدها مختلف اللغات والثقافات.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، فؤاد بوعلي، أن تنظيم هذا المؤتمر، الذي عاد بعد أزيد من خمس سنوات من الغياب بسبب جائحة “كورونا”، يروم ترسيخ الانتماء الحضاري للغة العربية ضمن المقاربة الدستورية، وحماية لغة “الضاد” من التجاوزات والاختلالات، ودعم كل الجهود الرامية إلى النهوض بهذه اللغة وتطويرها.

وتابع أن الائتلاف، ومنذ إنشائه، يتبنى سياسة تابثة في تنظيم المؤتمر الوطني للغة العربية، من خلال جمعه بين الوظيفتين الترافعية والعلمية، مؤكدا أن هذا اللقاء العلمي ليس ندوة علمية فقط، بل محطة يجتمع فيها الخبراء والفاعلون والسياسيون بكل أطيافهم العلمية تحت سقف لغة “الضاد”.

وأكد السيد بوعلي أن الاستغناء عن هذه اللغة ودورها الحضاري “يعد اندحارا كبيرا”، داعيا، في هذا الصدد، كل الغيورين والباحثين في مختلف التخصصات والتوجهات والانتماءات الفكرية إلى الترافع من أجل هذه اللغة والإعلاء من شأنها وتنمية دورها في مختلف المجالات، والكشف عن قدراتها التعبيرية والتواصلية.

من جهته، أكد رئيس اللجنة الثقافية بمؤسسة علال الفاسي، مبارك ربيع، في كلمة مماثلة، أن مؤسسته، التي قررت المشاركة في هذا المؤتمر، تتقاسم مع الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية دراسة القضايا الأساسية التي تهم اللغة العربية، مع العمل على الحفاظ على تطورها ونشر الوعي بأهميتها وإعادة الاعتبار إليها.

وبعد أن شدد على ضرورة انفتاح واقع اللغة العربية على التغيرات المحلية والعالمية، دعا السيد ربيع إلى التفاعل مع لغة “الضاد “من أجل شق طريقها وإيجاد الحلول لقضاياها المختلفة، وتقوية أدوار المجتمع المدني في مجال تعزيز مكانتها وتطويرها، علاوة على التعريف بقدراتها ودورها المعرفي وعمقها التاريخي والحضاري.

وبهذه المناسبة، تم تكريم الكاتب عبد الغني أبو العزم، تقديرا لإسهاماته الفكرية والأكاديمية، والإعلامي عبد الصمد ناصر، اعترافا بمجهوداته في تعزيز حضور اللغة العربية في الإعلام.

كما تم توقيع اتفاقية تفاهم وتعاون بين المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو) والائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين لخدمة اللغة العربية على المستويين الوطني والدولي.

يذكر أن هذا المؤتمر، الذي يتواصل إلى غاية يوم غد السبت، يعد فرصة مهمة لتعزيز النقاش حول السؤال اللغوي وأدوار المجتمع المدني، من أجل بناء رؤية استراتيجية وطنية تسهم في النهوض باللغة العربية وتوسيع استخدامها في مختلف مجالات الحياة.

كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية عدة مواضيع منها، على الخصوص، “إدارة اللغة العربية بين الدولة والمجتمع “، و”اللغة والمجتمع”، و”أية سياسة عمومية للنهوض باللغة العربية؟”، و”واقع اللغة العربية في الدول العربية، المغرب نموذجا “، و”الفصحى والدارجة، عن أية لغة نتكلم”، و”واقع اللغات الأجنبية بالمغرب، الإنجليزية نموذجا”.

و.م.ع


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.