عاجل 18:40 أزمة الهجرة تكبد سبتة خسائر بـ 33 مليون يورو 18:11 تايلاند تشدد إجراءات السفر وتلزم المغاربة بتأشيرة مسبقة 17:40 بدر هاري يعتقل مجددا بأمستردام 17:11 ارتفاع كبير في أسعار العقار 16:40 الصيباري يحمل قصة نوري إلى بايرن ميونخ 16:11 موجة الحر تتسبب في وفاة 5 آلاف شخص في إسبانيا 15:47 الرجاء والوداد يرفعان وتيرة التحضيرات.. سباق مبكر نحو موسم أفضل 15:27 ثلاثة أشهر حبسا نافذاً للفنان "بروبابور" 14:53 مهرجان مراكش للفيلم القصير يكشف عن برمجة دورته السادسة 14:25 طليقة أشرف حكيمي تخطف الأنظار رفقة نجلها ومبابي في "البرنابيو" 14:00 سامية العنطاري... مرحلة جديدة من مسيرة صنعتها خشبة المسرح 13:42 أزمة سبتة تدفع إيطاليا لتمديد مراقبة القادمين من إسبانيا 13:18 أونسا تنظم حملة لتلقيح الكلاب والقطط 12:55 تعويضات مغادرة وزراء الحكومة تشعل غضب حقوقيين 12:27 أزمة سبتة تشعل التوتر بين مدريد وتل أبيب 12:00 تدفق الدلاح المغربي يثير غضب المنتجين الإسبان 11:43 300 درهم تطيح بموظفة بتاونات بشبهة الرشوة 11:33 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 45 درجة لـ 4 أيام منتالية 11:27 توقيف شرطي بمراكش عن العمل بسبب اعتداء جنسي 11:00 احتجاجات جديدة في سبتة بسبب موجة الهجرة 10:39 قانون المسطرة المدنية...محامو البيضاء أمام رقم مهني وطني موحد 10:33 محامو البيضاء يستأنفون العمل 10:22 النيابة العامة في سبتة تكشف حصيلة الاعتداءات الجنسية 09:54 أشغال القطار فائق السرعة تربك حركة القطارات 09:42 ترامواي البيضاء يعتمد توقيتا جديدا 09:26 سنة حبسا لشاب على خلفية تدوينات مرتبطة بأحداث سبتة 09:11 المعلم الكناوي عزيز باقبو يترجل عن قطار الحياة 09:00 وزارة الصحة توفد لجنة تفتيش إلى مصحة بعد جدل "فاتورة 17 مليون" 08:51 رئاسة النيابة العامة تدعو إلى التعبئة لضمان نزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة 08:45 ارتفاع جديد في سعر الغازوال بـ6 سنتيمات 08:42 الهلال يعزز هجومه بالدولي الإنجليزي أولي واتكينز 08:19 وزير الجيش الأمريكي يقدم استقالته 08:00 Oppo Reno 16 ..تصميم ثلاثي الأبعاد وتقنيات تصوير تستهدف صناع المحتوى 07:50 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:18 استمرار الأجواء الحارة في توقعات أحوال طقس الثلاثاء 07:00 مطار مراكش المنارة..ارتفاع قوي في حركة المسافرين 06:00 وفاة الوزير الأول الفرنسي الأسبق إدوار بالادور عن 97 عاما 05:00 البنك الدولي.. المغرب يقتحم قلب سلاسل القيمة الإفريقية والعالمية 04:29 الرجاء الرياضي..خلافات داخلية تعجل برحيل نابي 04:00 القروض البنكية .. جاري القروض يبلغ 1.286,2 مليار درهم 03:00 المغرب .. استقبال نحو 9,4 ملايين سائح عند متم يونيو 02:25 تسليم هبات ملكية لفائدة عدد من الزوايا بإقليمي الجديدة وسيدي بنور 02:00 ترامب يتوعد بـ"الرد" على الهجمات الإيرانية 01:30 بطولة إنجلترا : ساكا يقود أرسنال إلى فوزه الثاني 00:57 آدم أزنو ينضم إلى مالقة على سبيل الإعارة 22:40 حقوقيون يطالبون إسبانيا بحماية مهاجري سبتة من الاعتداءات 22:11 بعد اتهامات بالتعذيب والابتزاز.. مندوبية السجون تلجأ إلى القضاء ضد حقوقي 21:40 حادث أليم ينهي حياة بطل العالم للتجديف جيرجي بوروش 21:11 رسميا...ليفربول يعلن ضم باركولا لمدة 5 سنوات 20:40 إطلاق نار يستهدف منطقة تجمع المهاجرين في سبتة 20:11 رسميا ...بنسعيد يودع ترشيحه بدائرة "الرباط المحيط" رفقة لائحة الجرار 19:49 10 آلاف مغربي يغادرون الأراضي الإسبانية 19:30 الأمن ينهي احتجاز مريض في مصحة خاصة بسبب فاتورة العلاج

امتحان الديمقراطية الحزبية..شكرا أخنوش

الثلاثاء 13 يناير 2026 - 07:00
امتحان الديمقراطية الحزبية..شكرا أخنوش

"ولو"

قبل كتابة "ولو" لهذه الافتتاحية كان لابد من الاطلاع على بعض ردود الأفعال التي تعقب الحدث السياسي عادة، والحدث هنا هو قرار عزيز أخنوش التنحي عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، حملات السب والتشهير مستمرة بالموقع الازرق فبعد أن عابوا عليه أنه تقنوقراطي وليس سياسيا هاهم الآن يعيبون عليه عدم الخلود في كرسي زعامة الحزب بل يعيبون عليه أنه لم يحول الحزب الازرق لملكية شخصية كبعض الزعماء الذين اخترعوا قوانين على المقاس تبقيهم في الكرسي لولاية ثالثة تم رابعة ولما لا خامسة، حتى أصبح البعض من المناضلين مطبعا مع بقاءهم وأصبح اللامنطق هو المنطق عندهم واللامشروع هو المشروع والغير عادي في كل الديمقراطيات هو العادي منتصرين لخطاب الزعيم الواحد الذي بدونه وبدون ابنائه وأصهاره لن يسير الحزب.

في زمن تكثر فيه الشعارات الجوفاء عن الديمقراطية، وتغلب فيه الشهوة للسلطة على مبادئ التنظيم الحزبي، يأتي قرار عزيز أخنوش بالتنحي عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار كدليل حي على نجاح امتحان حقيقي في الديمقراطية الحزبية، إنه قرار يخرج به أخنوش مرفوع الرأس، تاركا المجال واسعاً أمام وجوه جديدة قادرة على حمل المشعل، ومؤكدا أن الحزب ليس ملكية شخصية، بل مؤسسة تعيش على قيمها وبرامجها. هذا التنحي ليس هزيمة او خروج من الباب الضيق كما يدعي بعض من يصطادون في الماء العكر، بل انتصار للسياسة وللمغرب الجديد ولفكرة أن الرؤية والبرنامج يسبقان الأشخاص، وأن السلطة ليست غاية، بل وسيلة لخدمة الوطن.

لقد عانى أخنوش، حتى قبل فوزه في الانتخابات، من حملات السب والتشهير والتخوين التي بلغت ذروتها بعد توليه رئاسة الحكومة. ارتفعت وتيرة هذه الحملات بشكل مثير للدهشة، تحولت إلى حملات ممنهجة تستهدف شخصه بدلا من سياساته. عابوا عليه أنه "تقنوقراطي" لا يحمل خلفية سياسية تقليدية، وكأن الكفاءة والخبرة عيب يستحق الإدانة.

ومع ذلك، ظل أخنوش صامتا، لا يجيب على أحد، ولا يسمح لمناضلي حزبه بالانجرار إلى مستنقع الردود الشخصية. اختار طريق العمل بدلا من الكلام الفارغ، والمزايدات السياسية والقهقهات الصفراء في قبة البرلمان مفضلا الإنجازات الملموسة على الخطابات الرنانة. هذا الصمت لم يكن ضعفا، بل قوة تواصلية تكشف بأن النتائج هي أفضل رد على الاتهامات.

اليوم، وبعد سنوات من التحديات، يثبت أخنوش أنه غير متعطش للسلطة السياسية، بل ملتزم ببناء حزب يعتمد على تنظيمات قوية وبرامج واضحة. حزب الأحرار باق، وسيبقى، لأنه ليس مرتبطاً بشخص واحد، بل بفكرة تجمع بين الحرية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية. وسيمد أخنوش يده لمن يقود السفينة القادمة، مؤكداً أن الخلافة ليست مسألة شخصية، بل ضمان لاستمرارية المشروع.

في هذا السياق، يطرح قرار أخنوش أسئلة عميقة على الساحة السياسية المغربية: هل نحن جاهزون لديمقراطية حزبية حقيقية، حيث يتقدم البرنامج على الزعيم، والمؤسسة على الفرد؟ فهل المغرب الآن محتاج لاشخاص أم إلى أحزاب تتجاوز أشخاصها، لتبني مستقبلا يعتمد على الرؤى المشتركة والبرامج الطموحة.

فليكن هذا التنحي الجريء لشخص أعطى الكثير للحزب وللوطن بداية لعصر جديد في الحياة الحزبية، عصر يثبت فيه أن الديمقراطية ليست كلمة، بل فعل يومي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.