عاجل 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

المنتخب الوطني يفتتح "كان الفتيان" بمواجهة تونس

الأربعاء 13 ماي 2026 - 07:44
بقلم: SAHILI Rachid
المنتخب الوطني يفتتح "كان الفتيان" بمواجهة تونس

تتجه أنظار الجماهير المغربية، بداية من الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، حين يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره التونسي في مواجهة ذات أهداف متباينة بين المنتخبين، بين طموح "أشبال الأطلس" لتأكيد هيمنتهم القارية، ورغبة "نسور قرطاج" في بداية جديدة تمحو خيبة التصفيات. 

وتعد المباراة الافتتاحية اختبارا حقيقيا لمشروعين مختلفين، فالمغرب يدخل البطولة بصفته حامل اللقب وصاحب الأرض، فيما تصل تونس إلى الرباط تحت ضغط إعادة بناء منتخب شاب عاش فترة مضطربة في الأشهر الماضية.

المنتخب المغربي، الذي يشرف عليه البرتغالي تياغو ليما بيريرا، يدخل المنافسة بثقة كبيرة بعد المسار القوي الذي بصم عليه في تصفيات شمال إفريقيا، حين تصدر الدورة بـ12 نقطة كاملة، محققا أربعة انتصارات متتالية أمام تونس ومصر والجزائر وليبيا. 

ولم يكن تفوق "أشبال الأطلس" مجرد نتائج عادية، بل عكس صورة منتخب يملك شخصية واضحة داخل الملعب، تقوم على الضغط العالي، السرعة في التحول، والقدرة على الحسم الهجومي. فالفوز على تونس بثنائية نظيفة في التصفيات، ثم إسقاط الجزائر بثلاثية، ومصر بهدفين لواحد، منحا إشارات قوية حول جاهزية جيل جديد يبدو امتدادا مباشرا للعمل الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة.

هذا الجيل المغربي لا يتحرك فقط تحت ضغط الحفاظ على اللقب، بل أيضا تحت سقف انتظارات ارتفع بشكل كبير بعد النتائج التي حققتها الفئات السنية المغربية قاريا وعالميا، خاصة بعد بلوغ ربع نهائي مونديال الفتيان في نسخته الأخيرة.  

في المقابل، يصل منتخب تونس لأقل من 17 سنة إلى البطولة في سياق مختلف تماما، إذ عاش فترة اضطراب بعد الفشل في تصفيات شمال إفريقيا، التي أنهاها في المركز الرابع، قبل أن يستفيد من إعادة توزيع المقاعد عقب منح المغرب بطاقة التنظيم، لتختار الجامعة التونسية تغيير الجهاز الفني بالكامل، بتعيين عبد الرزاق هديدر مدربا جديدا، في محاولة لإعادة التوازن النفسي والتكتيكي للمجموعة قبل "الكان". 

ومنذ توليه المهمة، ركز الطاقم التقني الجديد على ترميم الجانب الذهني للفريق أكثر من أي شيء آخر، بعد التأثير الواضح الذي خلفته نتائج التصفيات على اللاعبين.

ورغم أن المنتخب التونسي لا يدخل البطولة كمرشح أول، إلا أن حديث مدربه عكس رغبة واضحة في لعب دور المنافس الحقيقي، خاصة مع الاعتماد على عناصر تنشط في أوروبا، يتقدمها الحارس محمد دغرور لاعب سوشو الفرنسي، والمنصف الثابتي مدافع فولفسبورغ الألماني، إلى جانب يحيى الجليدي ويوسف بن سعيد.

لكن التحدي الأكبر بالنسبة لتونس سيبقى مرتبطا بالقدرة على مجاراة النسق المغربي. فالمواجهة الافتتاحية ستلعب وسط ضغط جماهيري كبير، وقوة في الأداء خصوصا أن المنتخب المغربي اعتاد في السنوات الأخيرة الدخول بقوة في البطولات التي ينظمها على أرضه. 


 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.