المنتخب المغربي يهزم ليسوتو وينفرد بصدارة المجموعة
تمكن المنتخب المغربي من تجاوز عقبة ليسوتو بهدفين لصفر اليوم الثلاثاء بملعب طويوطا بجنوب إفريقيا برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
فرض المنتخب المغربي منذ صافرة البداية أسلوبه على مجريات الشوط الأول، مستحوذا على الكرة ومتقدما إلى الأمام، في وقت اختار فيه منتخب ليسوتو التراجع بشكل واضح إلى مناطقه الدفاعية، والاعتماد على إغلاق المساحات أمام مهاجمي للمنتخب الوطني.
ومع مرور نصف ساعة، ظل السيناريو على حاله، منتخب مغربي يفرض الاستحواذ ويبحث عن ثغرة، مقابل منتخب ليسوتو يدافع بأكبر عدد ممكن من اللاعبين. ورغم الضغط المتواصل، واجه المنتخب الوطني صعوبة في اختراق الخط الدفاعي الأخير، ما جعل بعض المحاولات تتحول إلى تسديدات من خارج المنطقة أو كرات جانبية لم تجد اللمسة الأخيرة.
وكان أوناحي قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 40، عندما وصلت إليه فرصة سانحة للتسجيل، غير أن تسديدته علت العارضة، في لقطة عكست أفضلية المنتخب المغربي مقابل ندرة الفرص الواضحة.
لكن الضغط المغربي لم يتوقف، وهو ما أثمر في الدقيقة 44 عن هدف إبراهيم دياز، الذي جاء في توقيت مثالي وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة. الهدف منح المنتخب الوطني مكافأة على سيطرته واستحواذه، كما أجبر منتخب ليسوتو على دفع ثمن تراجعه المبالغ فيه.
وبالمحصلة، كان الشوط الأول مغربيا من حيث الاستحواذ والسيطرة والمبادرة، لكن المنتخب الوطني احتاج إلى الصبر أمام دفاع متكتل. كما أن الهدف المتأخر لدياز منح الأسود أفضلية مهمة.
ومع إنطلاق الشوط الثاني،دخل المنتخب المغربي بالعقلية نفسها التي أنهى بها الشوط الأول، حيث واصل الضغط على دفاع ليسوتو، مستفيداً من تراجع المنافس إلى مناطقه واعتماده على الدفاع بأكبر عدد من اللاعبين.
وكان إسماعيل صيباري قريبا من تعزيز النتيجة في الدقيقة 55، بعدما وجد نفسه في وضعية مناسبة للتسديد، غير أن غياب التركيز حال دون استغلال الفرصة بالشكل المطلوب. هذه المحاولة أكدت أن المنتخب المغربي كان صاحب المبادرة، لكنه ظل في حاجة إلى المزيد من الهدوء والدقة في الثلث الهجومي.
ومع إصابة نصير مزراوي، اضطر الناخب الوطني محمد وهبي إلى الدفع بأشرف حكيمي، وهو تغيير منح الجهة اليمنى حضورا هجوميا أكبر، قبل أن يواصل وهبي تعديل تركيبته بإقحام سفيان رحيمي وعبد الصمد الزلزولي مكان إبراهيم دياز والعيناوي. هذه التغييرات ساهمت في ضخ طاقة جديدة في الخط الأمامي، خصوصا مع رغبة المنتخب المغربي في تسريع إيقاع المباراة.
ومع مرور الدقائق، أصبح واضحاً أن الأسود يبحثون عن المساحات من خلال التحركات السريعة، وكان أوناحي أحد أبرز العناصر التي حاولت كسر التنظيم الدفاعي لليسوتو عبر الانسلالات والتحرك بين الخطوط. ورغم محاولاته المتكررة، اصطدم لاعب الوسط المغربي بدفاع متراجع وحارس ظل حاضراً أمام المحاولات المغربية.
وظل المنتخب المغربي صبورا في بحثه عن الهدف الثاني، إلى أن جاءت الدقيقة 81، حين تمكن أوناحي من وضع بصمته مجددا، مستفيدا من تمريرة دقيقة من سفيان رحيمي، ليضاعف تقدم الأسود ويمنح الفريق الوطني الأريحية التي كان يبحث عنها منذ بداية الشوط الثاني.
بعد الهدف، واصل وهبي تدبير المباراة بإجراء تغييرات جديدة، حيث دفع بالثنائي فوزي وبن الطيب مكان صيباري وأوناحي، في محاولة للحفاظ على نسق المجموعة ومنح بعض العناصر دقائق إضافية، مع استمرار رغبة المنتخب المغربي في إضافة هدف ثالث.
ورغم المحاولات المتأخرة، لم يتمكن الأسود من الوصول إلى الشباك للمرة الثالثة، لتنتهي المواجهة بانتصار المنتخب المغربي بهدفين دون رد.
-
10:53
-
10:30
-
10:07
-
09:50
-
09:31
-
09:03
-
08:37
-
08:13
-
07:45
-
07:17
-
06:52
-
23:11
-
22:41
-
22:12
-
21:41
-
21:12
-
20:44
-
20:18
-
19:55
-
19:27
-
19:00
-
18:44
-
18:27
-
18:00
-
17:22
-
17:00
-
16:39
-
16:26
-
16:00
-
15:41
-
15:23
-
15:00
-
14:39
-
14:21
-
14:00
-
13:43
-
13:25
-
13:00
-
12:41
-
12:24
-
12:00
-
11:55
-
11:43
-
11:38
-
11:22
-
11:11
-
11:00