عاجل 18:12 إيرباص تخطط لتوسيع منشآتها الصناعية بالمغرب 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

المغرب وكولومبيا يبحثان سبل تعزيز التعاون البرلماني

الأربعاء 04 شتنبر 2019 - 12:35
المغرب وكولومبيا يبحثان سبل تعزيز التعاون البرلماني

تم الإثنين 02 شتنبر الجاري بمقر الكونغرس الكولومبي ببوغوتا، إجراء مباحثات بين سفيرة المغرب في كولومبيا فريدة لوداية، والرئيس الجديد لمجلس نواب البلد الجنوب أمريكي كارلوس ألبرتو كوينكا، الذي انتخب مؤخرا في منصبه لولاية تشريعية جديدة (2019-2020).

وبالمناسبة، ثمن الطرفان جودة العلاقات التي تربط المغرب وكولومبيا، وأكدا رغبتهما في مواصلة الدينامية الإيجابية التي تطبع التعاون بين برلماني البلدين. كما شددا على أهمية تعزيز الحوار والتبادل المتواصل حول مختلف القضايا ذات الإهتمام المشترك بين الهيئات التشريعية بالبلدين. 

وأعرب رئيس مجلس النواب الكولومبي، المنتمي لحزب "كامبيو راديكال" (التغيير الراديكالي)، عن رغبته الثابتة في إعادة تنشيط وتوسيع مجموعة الصداقة البرلمانية الكولومبية المغربية في إطار ولايته التشريعية الجديدة في أفق تكثيف التنسيق بين برلماني البلدين. مجددا دعمه الكامل للمصالح العليا للمغرب، معربا عن إعجابه العميق بالإصلاحات العديدة والإنجازات الكبرى التي حققها المغرب في مختلف المجالات خلال عهد جلالة الملك محمد السادس.

وسبق لمجلسا الكونغرس الكولومبي، أن أعربا بوضوح عن دعمهما الكامل لسيادة المغرب ووحدته الترابية، ونددا بالإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان والممارسات اللآنسانية التي تتكبدها الساكنة المحتجزة من قبل البوليساريو بمخيمات تندوف. وجاء في هذا القرار الذي أقره مجلس النواب في جلسة عمومية، وكذا مجلس الشيوخ، "نجدد دعمنا الكامل للجهود المبذولة، منذ 2007، من قبل المملكة المغربية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول بشأن النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء، على أساس المبادرة المغربية للتفاوض حول وضع الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء، التي وصفت بـ(الوجيهة والجدية وذات المصداقية والواقعية) من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراراته المتتالية، وكذا من قبل المجتمع الدولي".

وشدد البرلمانيون الكولومبيون، على "أنه فقط حل سياسي ومتفاوض بشأنه لقضية الصحراء يحفظ سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية قادر على تثمين السلام والاستقرار بمنطقة المغرب العربي والساحل"، معربين عن "قلقهم البالغ بخصوص تواصل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان من قبل جبهة البوليساريو، على الخصوص الحد من حرية الحركة، والتعبير والتظاهر" بمخيمات تندوف. داعين إلى "إحصاء ساكنة المخيمات طبقا للقرار 2414 لـ27 أبريل 2018 لمجلس الأمن الدولي ومعاهدة جنيف لسنة 1951 وكذا طبقا للخلاصات ذات الصلة للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".

كما ثمنا "الإصلاحات التي تمت مباشرتها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مختلف المجالات والتي مكنت المغرب من تعزيز مسلسل التنمية وتعزيز حقوق الانسان، وهو ما جعل من المملكة مرفأ للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.