المغاربة ينتظرون "عفو" حكومة أخنوش عن "الساعة" بالرجوع إلى توقيت غرينيتش
عاد جدل السـاعة الإضافية إلى الواجهة من جديد، لتبدأ معه فصول جديدة/قديمة، من مطالب المواطنين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالرجوع الدائم إلى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش)، مشددين على أن الساعة الجديدة، (غرينيتش زائد 60 دقيقة)،لها من تأثير على صحتهم سواء النفسية أو العضوية.
وجاءت مطالب المواطنين ونشطاء المنصات الاجتماعية ككل سنة مع اقتراب حلول شهر رمضان الفضيل، حيث إن الحكومة تقوم بنقص ساعة اعتماد توقيت “غرينتش”، مذكرين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالإعلان عن موعد نقص ستين دقيقة (ساعة واحدة) ، من أجل العمل بالتوقيت العادي (GMT) خلال الشهر الكريم.
ونبه نشطاء المنصات الاجتماعية، إلى أن إضافة ساعة إلى التوقيت العادي لم يكن مرحب من طرف المواطنين منذ دخولها حيز التنفيذ في عهد حكومة سعد الدين العثماني، مشددين على أن معظم المغاربة يرغبون في عودة الحياة إلى طبيعتها كما كانت عليه أيام الساعة القانونية (توقيت غرينتش).
ودعا النشطاء في تدوينات وتعاليق متباينة، لإطلاق حملة إلكترونية من أجل المطالبة بالرجوع إلى السـاعة القانونية حتى بعد شهر رمضن الفضيل، لتتمكن الأسر المغربية من العيش دون أي اضطرابات من شأنها أن تؤثر على المدى البعيد على صحتها النفسية.
ولفت النشطاء إلى أن اعتماد السـاعة الإضافية يسبب ارتباكا لدى الأطفال الذين يتوجهون إلى المدارس في الصباح الباكر، وخلال عودتهم مساء، خاصة خلال فصل الشتاء، مشيرين إلى أن الساعة الإضافية لا تخدم سوى الشركات الكبرى خاصة الأوربية.
وجدير بالذكر أن هذا التغيير يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية وقرار رئيس الحكومة 3.17.23 الصادر في 13 من شعبان 1444 (06 مارس 2023) بتغيير الساعة القانونية للمملكة.
-
18:51
-
18:09
-
17:22
-
16:47
-
16:05
-
15:28
-
14:41
-
14:06
-
13:24
-
12:44
-
12:04
-
11:44
-
11:28
-
10:49
-
10:08
-
09:12
-
08:51
-
08:12
-
07:35
-
06:24
-
03:00