- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
الضرائب الجديدة تدفع المؤثرين للهروب إلى الخارج
في خطوة مثيرة للجدل، يستعد صناع المحتوى الرقمي في المغرب لمواجهة قرار ضريبي جديد سيدخل حيز التنفيذ بداية من فاتح يناير 2025، والذي يفرض اقتطاع نحو ثلث أرباحهم كضريبة سيتم تحويلها إلى خزينة الدولة. هذا القرار قوبل بتأييد واسع من قبل العديد من المتابعين الذين اعتبروه قرارا صائبا، حيث يرون أن غالبية صناع المحتوى قد تحولوا إلى تسويق مواد سطحية وغير مفيدة، متجاهلين المسؤولية الاجتماعية في مقابل تحقيق الأرباح بلا رقابة.
من ناحية أخرى، يعتبر البعض أن هذا القرار لا يكفي لمعالجة الظاهرة بشكل جذري. فالمحتويات "التافهة" التي يعرضها البعض على منصات التواصل الاجتماعي تضر بالناشئين، سواء من المراهقين أو الأطفال، إذ تتضمن سلوكيات ضارة وأخرى تحرض على الفساد وتقلل من القيم الأخلاقية، ما يهدد النسيج الاجتماعي المغربي. ويدعون هؤلاء إلى تفعيل بنود أخرى من القانون الجنائي لمكافحة هذه الظاهرة، معتبرين أن الحلول الضريبية قد لا تكون كافية أمام تأثيرات هذه المحتويات السلبية.
في المقابل، هناك فئة من صناع المحتوى الذين يعارضون قرار فرض ضريبة بنسبة 30 في المئة بشدة، معلنين أنهم قد يهاجرون إلى دول أخرى مثل تركيا أو الإمارات، التي لا تفرض ضرائب على المحتوى الرقمي.
هؤلاء الذين يجنون ملايين الدراهم شهريا من نشر محتويات "التفاهة"، يصفون القرار الحكومي بأنه استغلال لجهودهم، واتهام الحكومة بمحاولة زيادة إيراداتها على حسابهم. كما أكدوا أنهم سيرحلون نحو تركيا أو الإمارات أو إحدى الدول التي لا تفرض ضريبة على المحتوى بالأنترنت، كما هددوا باستخدام وسائل مختلفة للتحايل على النظام الضريبي، بما في ذلك تحويل أرباحهم عبر قنوات مصرفية خارجية لتجنب الخضوع لهذه الضرائب.
تعليقات (0)