عاجل 13:27 تسجيل صوتي عن شراء الأصوات يقود مستشارا جماعيا للتحقيق 12:55 مجلس الشيوخ الإسباني يرفض منح الجنسية للصحراويين 12:42 الأحرار يعلن استعداده للمشاركة في الحكومة لمواصلة الأوراش 12:23 بعد لقاء المنصوري.. جودار: مشاورات الحكومة مستمرة وأولويات المغاربة محور النقاش 11:55 سبتة.. اعتراض 3 قوارب مهاجرين خلال ليلة واحدة 11:27 النيابة العامة تحقق في الأخبار الزائفة عن احتجاجات أيت بوگماز 10:55 غلاء المحروقات يدفع طاكسيات ببني ملال–خنيفرة لمراجعة التعريفة 10:27 الأحرار يعقد الدورة الاستثنائية لمجلسه الوطني 10:03 عقود عمل وهمية تستهدف مغاربة بإيطاليا 09:30 زيادة جديدة في أسعار المحروقات 09:00 30 سنة سجنا في حق "موسى أزغنغان" 08:22 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الخميس 19:00 بنعبد الله يلتحق بمشاورات تشكيل الحكومة بمقر “البام” 18:23 لشكر: مخرجات مشاورات المنصوري ستحسم موقع الاتحاد الاشتراكي 17:50 لشكر يقود وفد “الوردة” لمقر “الجرار” 17:40 أوزين: سنساند المرحلة المقبلة من موقعنا سواء في الأغلبية أو المعارضة 17:12 احتجاجات الطلاب تشتعل في فرنسا 17:00 عزيز أخنوش... حين لا تنصف صناديق الاقتراع رجل دولة 16:50 الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل لمواجهة غلاء المحروقات 16:42 أوزين يلتحق بمشاورات تشكيل الحكومة بمقر "البام" 16:13 المنصوري تتصدر عناوين الصحف العالمية 15:42 تسجيل إصابة جديدة بداء الدفتيريا في اليوسفية 15:11 جامعة ابن طفيل الأولى وطنيا ضمن تصنيف عالمي للجامعات 14:42 مشاورات تشكيل الحكومة.. بنعبد الله يتلقى اتصال المنصوري 14:12 "تمويلكم": تعبئة 23,9 مليار درهم من التمويلات

الرميد يُطالب بمتابعة الصحافيين المخالفين بمدونة الصحافة

الثلاثاء 10 يونيو 2025 - 14:37
الرميد يُطالب بمتابعة الصحافيين المخالفين بمدونة الصحافة

شدّد وزير العدل السابق "مصطفى الرميد"، على ضرورة إقامة توازن دقيق بين حرية التعبير الإعلامي والمساءلة السياسية، مشيراً إلى أن العلاقة بين الصحافة والسياسة لا ينبغي أن تكون صدامية، بل قائمة على المسؤولية المتبادلة والاحترام المتبادل لسلطة القانون.

ودعا "الرميد"، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع "فيسبوك"، إلى التعاطي مع الخلافات بين الصحفيين والسياسيين ضمن الإطار القانوني الذي ترسمه مدونة الصحافة والنشر، معتبراً أن اللجوء إلى القضاء ليس وصمة، بل خطوة نحو توضيح الحقيقة، وصون كرامة الأفراد، سواء كانوا صحفيين أو مسؤولين. لافتاً إلى أن السياسي ليس عدواً للصحفي بطبيعته، لكن التجاذبات تشتد حين يتعرض الأول لإنتقادات تكشف ضعف أدائه أو سوء تدبيره، في الوقت الذي لا يتقبل فيه بعض الصحفيين مقاضاتهم بدعوى انتهاك خصوصية أو قذف أو نشر معطيات غير صحيحة.

وأضاف وزير العدل السابق، أن المبدأ الدستوري القائم على ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب أن يسري على الجانبين: "فالمسؤول السياسي يُسأل عن قراراته، كما يُسأل الصحفي عن دقة معلوماته ومصداقية تحليلاته". مؤكداً أن امتناع السياسي عن الرد على اتهامات صحفية بالفساد أو بعدم النزاهة، دون اللجوء إلى القضاء أو حتى إصدار بيان توضيحي، يمكن اعتباره تسليماً ضمنياً بصحة تلك الإدعاءات، مما يضعه أمام مسؤوليات أخلاقية وسياسية قد تستوجب الإستقالة أو الإقالة.

واعتبر المتحدث ذاته، أن اختيار المسؤول السياسي التوجه نحو القضاء للدفاع عن سمعته، لا يجب أن يُفهم على أنه تضييق على حرية الصحافة، بل هو شكل من أشكال احترامها، موضحاً أن "من يواجه التّهم بسكوت، لا يعكس مستوى الشفافية المطلوبة في الحياة العامة". وشدّد على أن التقاضي يجب أن يظل في حدود مقتضيات مدونة الصحافة والنشر، ما دام الأمر يتعلق بنشر صحفي عبر وسائط ورقية أو إلكترونية، مشيراً إلى أن النصوص القانونية المنظمة لهذا المجال، وعلى رأسها المادة 72، تنص على متابعة كل من يثبت عليه تعمد نشر أخبار زائفة أو وقائع مختلقة، مع الإشارة إلى المواد الأخرى ذات الصلة كـ 81، 82، 84 و85 التي توضح كيفية التعامل مع جرائم القذف.

وختم "الرميد" تدوينته، بالتأكيد على أن تعزيز شفافية العمل السياسي وتحسين الأداء الإعلامي لن يتحقق إلا بمزيد من المسؤولية والتقاضي الرشيد، قائلاً: "يقظة الصحفي واحترامه للمهنية، وحذر السياسي من التّورط في الشبهات، هما عماد الممارسة الديمقراطية السليمة".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.