عاجل 06:00 فاس تُتوَّج عاصمة للمجتمع المدني المغربي لسنة 2026 05:00 الدرك الفرنسي يحجز شحنة زيت زيتون مغربي 04:00 اختلال الميزان التجاري بين المغرب وتركيا يسائل حجيرة 03:00 مذكرة بحث دولية في حق شقيقة مدبر هجوم لاكريم 02:00 إشعارات ضريبية مفاجئة تكشف تهرب شركات 01:30 برشلونة يقترب من لقب الليغا بفوز ثمين على أتلتيكو مدريد 01:00 الحكومة تدعو النقابات لجولة أبريل من الحوار الإجتماعي 00:39 وفاة الفنان الكوميدي شوقي السادوسي 00:00 العدول يتوقفون عن تقديم الخدمات التوثيقية 21:00 إصابة جديدة لزياش تُقلق الوداد قبل مواجهة الدفاع الجديدي 20:19 ريال مدريد يسقط أمام مايوركا في هزيمة مفاجئة تُعقد سباق الصدارة 20:08 إصابة النصيري تُربك حسابات الاتحاد 19:30 أوناحي يتألق في الليغا ويجاور كبار النجوم في تصنيف “ماركا” 19:00 مجلس الأمن يعقد جلستين حول الصحراء المغربية 10:12 بن شقرون مقدم "كرة ف90".. شرف لنا أن نتوج في لي أمبريال 2026 09:42 ملء السدود بالمغرب يتجاوز 74 في المائة 09:27 بركة يدعو إلى إشراك النساء في تدبير الماء 08:54 تفاصيل اجتماع وزارة الصحة بممثلي النقابات 07:37 قطرات مطرية في توقعات أحوال طقس السبت

الداودي: "التسقيف جاي.. والمغاربة هم من سيدفعون الثمن"

الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 11:03
الداودي: "التسقيف جاي.. والمغاربة هم من سيدفعون الثمن"

أكد لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، في معرض جوابه على الأسئلة الشفوية بمجلس النواب الإثنين 10 يونيو الجاري، أن أسعار المحروقات سترتفع بالمغرب بسبب ارتباط المملكة بالسوق العالمية.

وأوضح الدوادي، أن الحكومة بصدد اتخاذ تدابير مواكبة لارتفاع أسعار البترول عالميا على حساب ميزانية الدولة، مضيفا أن تدابير أخرى سترافق "التسقيف لي جاي فالطريق". مشددا على أن من سيؤدي الثمن في النهاية هو المواطن المستهلك، لأنه هو من يدفع الضرائب.

واعتبر وزير الشؤون العامة والحكامة، أنه "لا بذ أن هناك من سيدفع الثمن؛ إما خزينة الدولة أو المستهلك"، مستثنيا شركات المحروقات بالمغرب من تحمل مسؤوليتها اتجاه ارتفاع اسعار البترول دوليا، مما ينعكس على أسعار المحروقات وطنيا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.