عاجل 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

الخيام يكشف معطيات وحقائق جد صادمة عن مخططات خلية طماريس

الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 14:05
الخيام يكشف معطيات وحقائق جد صادمة عن مخططات خلية طماريس

كشف مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية، عبد الحق الخيام، أن الخلية الارهابية التي تم تفكيكها بطماريس ووازان وشفشاون كانت تخطط لتنفيذ هجمات خطيرة جدا، وتحول المغرب الى حمام دم.

وقال الخيام في ندوة صحفية بالمقر المركزي للابحاث القضائية : "كنا نعرف أن هذه الخلية تهيء لشيء ما، ولديها وسائل، واقتنوا مواد تدخل في صنع المتفجرات"، مضيفا أن التدخل كان بشكل احترافي، وتم إطلاق رصاصات تحذيرية أثناء توقيفهم.

وأوضح أن خطورة هذه الخلية، لم تقتصر على ضرب أهداف محددة بل تنفيذ هجمات أيضا في البحر، مشيرا الى أن الأسلحة التي تم حجزها بحوزتهم حصلوا عليها عبر الساحل عن طريق شخص يحتمل أنه من جنسية سورية، لكن سيتأكد ذلك بعد استكمال الأبحاث.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن هذه الخلية قدمت البيعة لابو بكر البغدادي، وأن أميرها سبق أن قام بمحاولة للالتحاق بـ"دولة الخلافة في الساحل" سنة 2016 لكنه لم يتوفق.

وتابع الخيام أن أمير هذه الخلية تواصل مع تنظيم "داعش" عبر موقعي فيسبوك وتلغرام، وقرر بعد عدم توفقه في الهجرة إلى "داعش" أن يقوم بهجمات داخل المغرب.

كما رحب مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية، عبد الحق الخيام، بالمغاربة المقاتلين في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، قائلا أنه لا خوف من رجوعهم إلى المغرب، وأنه سيتم تطبيق المسطرة القانونية في حقهم.

وفي السياق ذاته، أوضح الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني، بوبكر سابيك، في ندوة صحفية بمقر "البسيج"، أن عدد المغاربة المقاتلين في العراق وسوريا بلغ 1659 مقاتلا.

وأضاف سابيك اليوم الإثنين، أن 260 شخصا منهم عادوا إلى المغرب، و1060 شخصا كانوا يقاتلون في صفوف "داعش"، وأزيد من 700 شخص قتلوا هناك.

والجمعة الماضي، أعلنت وزارة الداخلية، أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة، من إجهاض "مخطط إرهابي خطير عبر تفكيك خلية إرهابية"، مكونة من ستة أفراد موالين لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" ينشطون بمنطقة طماريس (ضواحي الدار البيضاء) ووازان وشفشاون.

وأفادت وزارة الداخلية في بلاغ لها، أن هذه العملية أسفرت عن اعتقال العقل المدبر لهذه الخلية وأحد شركائه بعد مداهمة بيت آمن بطماريس، حيث تم حجز أسلحة نارية عبارة عن بندقيتين وثلاثة مسدسات أوتوماتيكية، وذخيرة حية متنوعة، وأحزمة حاملة للخراطيش، وأسلحة بيضاء كبيرة الحجم وسواطير، وأكياس كبيرة الحجم تحتوي على مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات.

كما أعلنت المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أول أمس السبت، أنه تمكن من إيقاف عنصر سابع بدوار "المكانسة" بعين الشق بالدار البيضاء، وذلك لارتباطه بأفراد هذه الخلية، وذلك في إطار الأبحاث المتواصلة على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية، بمنطقة طماريس بضواحي الدار البيضاء ووزان وشفشاون.








تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.