X

تابعونا على فيسبوك

الحكومة الإسبانية توشح الحموشي والجنرال دو كور دارمي محمد حرمو بوسام الصليب الأكبر

الاثنين 23 شتنبر 2019 - 18:29
الحكومة الإسبانية توشح الحموشي والجنرال دو كور دارمي محمد حرمو بوسام الصليب الأكبر

وشحت الحكومة الإسبانية، الحموشي المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، و الجنرال دو كور دارمي محمد حرمو قائد الدرك الملكي، بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني.

وأوضحت الجريدة الرسمية الإسبانية، اليوم الإثنين، أن مجلس الوزراء الإسباني صادق على هذا التوشيح بناء على اقتراح من وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا.

ويعد وسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني أعلى وسام إسباني تمنحه هذه المؤسسة.

وكان الحموشي قد سبق له أن وشح من طرف إسبانيا بوسام الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر الذي يعد أعلى التوشيحات الشرفية التي يتم منحها لشخصيات أجنبية.

وما توشيح السيد الحموشي مؤخرا من طرف إسبانيا و تسلمه لوسام "الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني"، والذي يعتبر أعلى التوشيحات الشرفية التي يتم منحها لشخصيات أجنبية، من طرف الحكومة الإسبانية، وهي شهادة عرفان على مصداقية جهاز راكم من التجربة والمهنية ما جعله محل مصداقية ورقما صعبا في المعادلة الأمنية على الصعيد الدولي وهي مناسبة كذلك للاعتراف بكفاءة هذا الرجل في القيام بواجبه المهني وهو الذي يتميز بالثقة الوطنية والدولية لمختلف المصالح الأمنية الاستخباراتية، بفضل جهوده في خدمة السلم، والأمن في المغرب كما على الصعيد الدولي.

ويعمل عبد اللطيف الحموشي أكثر مما يتكلم، يسهر على ضمان أمن الدولة وآمان المواطنين بشكل متواصل، يجتهد في صمت وفي خفاء، هو عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني الذي ارتأينا تسليط الضوء على شخصيته وعلى مجهوداته التي تستحق الثناء والاشادة.

ولد عبد اللطيف الحموشي سنة 1966 بمدينة تازة، درس المرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية، ثم التحق بكلية الحقوق والعلوم الاجتماعية بجامعة محمد بن عبد الله ظهر المهراز في فاس.

استهل الحموشي، مسيرته المهنية سنة 1993، كضابط شرطة ثم عميد، قبل أن يلتحق بصفوف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “الديستي”، ويتخصص في ملفات الخلايا المتطرفة خاصة بعد الاعتداأت الإرهابية التي ضربت فندق أطلس آسني بمدينة مراكش عام 1994، والهجات الارهابية بمدينة الدار البيضاء سنتي 2003 و 2007.

سطوع نجم الحموشي في الجهاز الأمني، لم يكن حظا ولم يأت بمحض الصدفة، حيث أن عددا من المسؤولين الذين رافقوه بمشواره المهني، أكدوا على أنه شخص يجتهد في عمله ولا يؤمن بالتهاون أو الكسل.

إلمام الحموشي بالحركات الاسلامية، وتميزه في التعامل مع ملفات الخلايا الارهابية مكناه من الحصول على أكثر المناصب الأمنية حساسية سنة 2007، ليصبح أصغر مدير عام لجهاز المخابرات الداخلية عن سن ال39 سنة.

ومكن نجاح الحموشي في مهمته الصعبة المثمتلة في ادارة "البسيج"، من الفوز بثقة جلالة الملك والجمع بين منصبين أمنيين حساسيين في آن واحد، بعد تعيينه سنة 2015 كمدير عام للأمن الوطني.


إقــــرأ المزيد