عاجل 19:00 بنعبد الله يلتحق بمشاورات تشكيل الحكومة بمقر “البام” 18:23 لشكر: مخرجات مشاورات المنصوري ستحسم موقع الاتحاد الاشتراكي 17:50 لشكر يقود وفد “الوردة” لمقر “الجرار” 17:40 أوزين: سنساند المرحلة المقبلة من موقعنا سواء في الأغلبية أو المعارضة 17:12 احتجاجات الطلاب تشتعل في فرنسا 17:00 عزيز أخنوش... حين لا تنصف صناديق الاقتراع رجل دولة 16:50 الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل لمواجهة غلاء المحروقات 16:42 أوزين يلتحق بمشاورات تشكيل الحكومة بمقر "البام" 16:13 المنصوري تتصدر عناوين الصحف العالمية 15:42 تسجيل إصابة جديدة بداء الدفتيريا في اليوسفية 15:11 جامعة ابن طفيل الأولى وطنيا ضمن تصنيف عالمي للجامعات 14:42 مشاورات تشكيل الحكومة.. بنعبد الله يتلقى اتصال المنصوري 14:12 "تمويلكم": تعبئة 23,9 مليار درهم من التمويلات 13:41 بركة: الاستقلال يحسم موقفه من الحكومة في دورة المجلس الوطني 13:26 النيابة العامة تمدد الحراسة النظرية لعمدة طنجة 13:03 حين تصبح الحكومة شرطا لاستمرار حزب 12:50 بركة يقود وفد الاستقلال إلى مشاورات تشكيل الحكومة 12:33 شوكي: سنساهم في المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح الوطن 12:18 تحالف اليسار يطالب بإلغاء نتائج طنجة ويعلن معارضة حكومة المنصوري 12:00 المنصوري تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بلقاء قيادة "الأحرار" 11:40 مشاورات تشكيل الحكومة...الرئيسة المعينة تتواصل مع بنكيران 11:22 النساء يعززن حضورهن في مجلس النواب بزيادة 183% 10:55 تسمم غذائي بحفل زفاف يرسل 13 شخصا إلى مستعجلات جرسيف 10:27 بعد تشكيل لجنة مصغرة.. البام يطلق مشاورات تشكيل الحكومة 10:03 فؤاد القادري لـ"ولو": لا مسؤولية قيادية لي ومن يملك دليلا فليظهره 10:00 إحباط محاولة جديدة للهجرة بسيدي إفني 09:30 لجنة أوروبية تحقق في أزمة سبتة لتحديد المسؤوليات 09:02 المغرب يحسن موقعه في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026 08:29 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء​

الجزائر تشن حملة إعلامية ضد برونو روتايو

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 18:25
بقلم: Harbal Wafae
الجزائر تشن حملة إعلامية ضد برونو روتايو

أطلقت وسائل الإعلام الجزائرية حملة انتقادات لاذعة ضد برونو روتايو، وزير الداخلية الفرنسي السابق، بعد مغادرته الحكومة الفرنسية. ورغم أن السلطات الجزائرية اختارت التزام الصمت الرسمي إزاء هذه الخطوة، فإن الصحف المقربة من دوائر صنع القرار لم تفوت الفرصة للهجوم على روتايو، معتبرة أن مغادرته تشكل تصعيدًا آخر في الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وباريس.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة "جون أفريك"، فإن الجزائر قررت أن تترك الرد للإعلام المحلي في هذه المرحلة، حيث شنت صحف جزائرية بارزة هجومًا على الوزير الفرنسي، واصفة إياه بـ"المسؤول الأول" عن تأجيج الخلافات بين البلدين. صحيفة "ليكسبريسيون"، التي تعد قريبة من الرئاسة الجزائرية، وصفت روتايو بـ"المحترق الأكبر" واتهمته بتنفيذ "مهمة قذرة" تهدف إلى تشويه صورة الجزائر على الساحة الدولية.

من جانبها، استخدمت صحيفة "الشروق" لغة أقوى في هجومها، حيث وصفته بـ"مضرم الحرائق" الذي أشعل التوترات بين الجزائر وباريس، مشيرة إلى أن خروجه من الحكومة قد يعني نهاية لمستقبله السياسي، في ظل فشله الذريع في إدارة الأزمة مع الجزائر.

وأفاد التقرير أن روتايو لم يقدم استقالة رسمية، بل قرر عدم المشاركة في الحكومة الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، وهو ما اعتبرته بعض المصادر السياسية الجزائرية "عدم وفاء بوعده" للرئيس عبد المجيد تبون بالبقاء في منصبه. هذا القرار جاء في وقت كانت فيه العلاقات بين البلدين في أسوأ حالاتها، مع تصاعد الاحتقان في الملفات الأمنية والدبلوماسية.

إجراءات روتايو التي قوبلت بانتقادات شديدة كانت تتضمن تشديد القيود على الجزائريين المقيمين في فرنسا، مثل تقليص التأشيرات وعمليات الترحيل التي تسببت في توتر العلاقات بين البلدين. علاوة على ذلك، كانت قراراته تتضمن إعادة النظر في بعض الاتفاقيات الثنائية التي اعتبرتها الجزائر مجحفة.

وفيما تشير بعض المصادر الفرنسية إلى أن رحيله قد يفتح الباب أمام تقليل التوترات بين البلدين، فإن الجزائر تبدو حذرة. تقرير "جون أفريك" نقل عن مصادر جزائرية أن الثقة بين البلدين قد تآكلت قبل وصول روتايو إلى منصبه، وأنه استغل الملف الجزائري لتحقيق أجندات سياسية خاصة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.