- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
تابعونا على فيسبوك
التمور المغربية والعربية على موائد إفطار المغاربة : منافسة شرسة بين ثماني دول
تحتل التمور مكانة بارزة على موائد إفطار المغاربة خلال شهر رمضان، حيث تُقدم في مختلف أنحاء المملكة.
ويلاحظ هذا العام تواجد ثماني دول عربية تتنافس على أسواق التمور في المغرب، وهي: المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، مصر، و العراق.
ويعد تمر "المجهول" المغربي من أشهر أنواع التمور وأكثرها جودة، فهو يحظى بشعبية كبيرة داخل المغرب وخارجه.
ويشير أحد منتجي تمر "المجهول" في الرشيدية، إلى أن توالي سنوات الجفاف أثر سلبًا على الإنتاج الوطني، لكن بالمقابل، حقق "المجهول" المغربي إقبالًا كبيرًا في الأسواق الإسبانية والفرنسية، بالإضافة إلى مختلف الجاليات العربية والإسلامية، خاصة بعد مقاطعة التمور الإسرائيلية.
ويلاحظ ازدياد الإقبال على التمور الجزائرية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، حيث يختارها بعض المستهلكين إلى جانب التمور المغربية.
ويشير أحد المستهلكين إلى أن التمور الجزائرية تتميز بجودتها العالية وسعرها المعقول، بينما يرى آخرون أن التمور الليبية تعد خيارًا مناسبًا في العشر الأواخر من رمضان.
وتتنوع أسعار التمور بين الدول العربية، كما تختلف جودتها، لكن "المجهول" المغربي يبقى من النوع المفضل لدى العديد من المستهلكين.
ويشكل شهر رمضان فرصة هامة لمنتجي التمور لعرض منتجاتهم وزيادة مبيعاتهم، كما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.
تعليقات (0)