عاجل 13:38 الأحرار يجددون الثقة في عكاشة لقيادة فريقهم النيابي 13:22 أمن المرسى يطيح بعصابة اقتحام المنازل 13:00 تأخر المواعيد الطبية بالمستشفيات يحرك حماة المستهلك 12:40 مدريد تؤكد متانة علاقاتها مع الرباط بالتزامن مع زيارة فيليبي السادس لسبتة ومليلية 12:30 الأحرار ينافسون على رئاسة لجنة العدل بمجلس النواب 12:26 ريال مدريد ضيفا ثقيلا على روما في دوري الأبطال 12:00 الأغلبية الحكومية تشرع في صياغة البرنامج الحكومي قبل عرضه على البرلمان 11:39 4 إصابات و15 منزلا متضررا في هجوم صاروخي على الرياض 11:23 خلافات تهز نقابة الصحافة بعد إلغاء انتخاب اخشيشن 11:00 المغرب ضمن أكبر ثلاث قوى للطاقة الرياح في إفريقيا 10:40 موجة البرد والثلوج تستنفر سلطات صفرو 10:22 أسباب صحية تؤجل استنطاق عمدة طنجة 10:00 عمر هلال...قرار مجلس الأمن 2797 يفتح الطريق أمام تسوية نهائية للنزاع 09:35 الهدر المدرسي يهدد تلاميذ القرى بوزان 09:10 مانشستر سيتي يستضيف باريس سان جيرمان في قمة دوري الأبطال 09:05 التويزي يعد بإعادة بريق مجلس النواب بعد انتخابه رئيسا جديدا 08:38 توقعات أرصاد المغرب لطقس الأربعاء​ 07:02 برشلونة يدك شباك غلطة سراي التركي برباعية 22:43 بنجلون ينتقد تدبير جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب 22:17 الأربعاء..مجلس النواب يستكمل تشكيل هياكله بانتخاب أعضاء المكتب ورؤساء اللجان 21:53 حصري لـ"ولو": الناصري يتحدث عن مدينته الإعلامية ويكشف خلافه مع بنسعيد 21:03 مداخيل الصيد الساحلي تتجاوز 8,7 مليارات درهم 20:33 الأردن تجدد دعمها لمغربية الصحراء 20:03 بايتاس مرشح لرئاسة الفريق النيابي للأحرار بمجلس النواب 19:42 بعد واقعة فلاي دبي.. "يسرائير" توقف بيع التذاكر نحو مراكش 19:13 تطوان.. تأكيد إصابة طفلة بالدفتيريا والاشتباه في حالة ثانية 18:43 الصحراء المغربية.. البنين تؤكد دعم المبادرة المغربية وتدعو إلى حوار جاد 18:11 تقرير يرصد انتشار الحسابات الرقمية الوهمية خلال الحملات الانتخابية 17:50 بـ 220 صوتا.. انتخاب أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب 17:42 رسميا...خيتافي يتعاقد مع داني كارفاخال 17:22 إيداع "الشيخة طراكس" سجن الوداية بمراكش 17:11 تأخر الأجور يدفع موظفي مستشفى فاس للتهديد بالقضاء 16:42 هجوم إلكتروني يتسبب في إتلاف أغذية بمتاجر فرنسية 16:13 الجرافات تشرع في هدم المنازل العشوائية بدوار رملية ضواحي الدار البيضاء 15:51 حجز طن من التبغ المهرب بالدار البيضاء 15:30 اليونيسف تكشف أرقاما مقلقة بشأن زواج القاصرات بالمغرب 15:05 غياب وزراء ومسؤولين مغاربة عن حفل السفارة الإسبانية بالرباط 15:00 البيجيدي يرشح الأزمي لرئاسة مجلس النواب 14:53 الكاش يواصل اكتساح المعاملات المالية 14:40 الحركة الشعبية ترشح الأعرج لرئاسة مجلس النواب وتختار ريم شباط لقيادة فريقها 14:32 ماريون كوتيار تترأس لجنة تحكيم الدورة الـ 23 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش 14:14 الأصالة والمعاصرة يحسم ترشيحات مناصب البرلمان 14:08 بعد أزمة دامت 3 أشهر.. استئناف التأشيرات بين المغرب وتايوان

"الباطرونا" ستعقد الدورة الثانية لجامعتها الصيفية في هذا التاريخ

الاثنين 26 غشت 2019 - 20:45
"الباطرونا" ستعقد الدورة الثانية لجامعتها الصيفية في هذا التاريخ

ينظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب الدورة الثانية لجامعته الصيفية يومي 13 و 14 شتنبر القادم تحت شعار: "ريادة الأعمال .. محور رئيسي لنموذجنا التنموي".

وكشف الإتحاد أن هذه الدورة تنعقد في سياق يعرف تحولات هيكلية سريعة وبدخول 2019 بطعم ماقبل الإنتخابات.

وتعد الجامعة الصيفية منصة استثنائية لنقاشات واقتراحات ملموسة للمستقبل، خاصة في سياق الدينامية المستمرة لنموذج جديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وكانت الدورة الأولى للجامعة الصيفية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، قد انعقدت في شتنبر الماضي  بالدار البيضاء تحت شعار "مقاولة قوية.. مغرب رابح"، حضرته شخصيات دولية بارزة من قبيل "دومينيك دوفيلبان" الوزير الأول الفرنسي السابق، فضلا عن شخصيات مغربية كرئيس الحكومة "سعد الدين العثماني" إلى جانب مقاولين ومهنيين وخبراء وأكادميين من المغرب ومن الخارج.

كما تخللت الجامعة جلسات تاطيرية، وورشات موضوعاتية مرتبطة بعالم المقاولة واكراهاتها، وذلك إلى جانب الرأسمال البشري والمسؤولية الاجتماعية للمقاولة.

للإشارة فقط، فالاتحاد العام لمقاولات المغرب (Confédération générale des entreprises du Maroc) المعروفة اختصارا باسم CGEM؛ هي جمعية مهنية لأرباب المقاولات المغربية، تأسست في 20 أكتوبر 1947، إبان الحماية الفرنسية على المغرب. تمت مغربتها في سنة 1969، بعد انضمام تجمع الصناعيين المغاربة إلى الكونفدرالية.

تعتبر الهيئة، وجامعاتها القطاعية، الممثل الرئيسي للمقاولات المغربية أمام الحكومة وعلى مستوى الحوار الاجتماعي، بمعية المركزيات النقابية.

يترأس الجمعية حاليا "صلاح الدين مزوار"، السياسي المغربي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار منذ 22 ماي 2018.

تأسست الجمعية في 1947، تحت تسمية الكنفدرالية العامة لأرباب المقاولات في المغرب. تداولت على رئاستها بين 1947 و 1969 شخصيات أوروبية، قبل تتم مغربتها بانضمام جامعة الصناعيين المغاربة سنة 1969.


تميز تاريخ الجمعية باكتسابها التدريجي لصفة مجموعة ضغط اقتصادية، و صفة شريك اقتصادي للحكومة المغربية، خلال صياغة قوانين المالية و السياسات الجبائية والجمركية. كما شكلت الممثل الرئيسي للمقاولات المغربية خلال دورات الحوار الاجتماعي.
انتظمت الجمعية، ابتداء من تسعينات القرن العشرين في بنية فيدرالية عبر نظام الجامعات الوطنية، و من أبرزها جامعات البناء والأشغال العمومية وجامعة المقاولات المتوسطة، التي تشكل أغلبية أعضاء الاتحاد.

ارتبط اسم الجمعية في التاريخ الاقتصادي المغربي بسؤالي الاستقلالية وتأثير الإدارة المغربية على ديمقراطيتها الداخلية. و يرى الاقتصادي المغربي إدريس بنعلي،أن الجمعية لم تستطع أبدا صنع استقلالية في قراراتها، مستدلا على ذلك بالمراجعة الضريبية العقابية التي شملت رئيسها السابق حسن الشامي، إثر انتقاده تدخل المحيط الملكي في الحياة الاقتصادية، مما شكل عاملا رادعا لأي محاولة بحث عن الاستقلالية من طرف الجمعية. و في نفس الإطار، يرى الباحث المغربي مصطفى عنترة، أن الجمعية ظلت تتجاذبها مقاربتان للدور الذي يجب أن تلعبه في المشهد المغربي:

- الدور السياسي: المتمثل في ضرورة الحضور الوازن للجمعية في الساحة السياسية المغربية، اعتبارا "لجدلية السياسي و الاقتصادي" ومن أجل القيام بدور جماعة ضغط سياسية لتأمين مصالح المقاولة المغربية. و قد تجلى هذا الدور في مثالين تاريخيين. خلال ولاية عبد الرحيم الحجوجي في التسعينات، التي تميزت بانفتاح الاتحاد على الحياة السياسية و النقابية المغربية، خلال مرحلة التناوب التوافقي، وأيضا خلال ولاية عبد الرحمن بناني سميرس التي تميزت بتقرب الاتحاد من النقابات العمالية.

- الدور الاقتصادي: المتمثل في لعب الإتحاد لدور اقتصادي بحت، متفاد للتموقعات السياسية، درءا لأي اصطدام مع الإدارة المغربية، يؤدي إلى آثار سلبية لدى الأعضاء، على غرار الحملة التطهيرية لسنة 1995.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.