عاجل 11:00 أسعار حطب التدفئة تقفز إلى 1800 درهم للطن مع اقتراب الشتاء 10:51 مديرية الأرصاد...أمطار مرتقبة وانخفاض تدريجي في الحرارة 10:43 احتجاجات بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء 10:26 طاكسيات الدار البيضاء تطالب برفع الحد الأدنى للرحلة إلى 12 درهما 10:00 ميستورا يدعو إلى تسريع المفاوضات بشأن الصحراء المغربية قبل نهاية السنة 09:35 ارتفاع نفقات المقاصة بالمغرب بـ56% إلى متم شتنبر 09:09 أسود الفوتصال يدكون قلاع زامبيا بسباعية 08:33 توقعات أحوال الطقس ليوم الخميس 07:06 برقية تهنئة من جلالة الملك إلى أحمد التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب 22:12 المسرح الملكي بالرباط يحذر من حفلات وهمية 21:42 بعد طاطا.. زاكورة تدرس تشديد قيود زراعة الدلاح 21:11 أشغال "التيجيفي" تربك التزويد بالماء بعدد من مناطق بجهة البيضاء 20:46 الجزائر تقر عقوبة الإعدام ضدّ مختطفي الأطفال ومفتعلي حرائق الغابات 20:11 تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية 19:42 الفواتير الوهمية تجر رجال أعمال ومحاسبين إلى القضاء 19:13 تطورات جديدة في قضية “الشيخة طراكس” 18:40 تسرب غاز ينهي حياة شخص بفاس 18:11 المغاربة ثاني أكبر الجنسيات طلبا لتسوية الوضعية القانونية في إسبانيا 17:42 لشكر يكشف حقيقة تسببه في عرقلة مشاورات الحكومة 17:22 مجلس النواب يحسم انتخاب نواب الرئيس ورؤساء اللجان الدائمة 17:11 التويزي يكشف أسماء رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب 16:42 كان الفوتصال...أسود القاعة يواجهون زامبيا لفض الشراكة 16:11 تحقيق في إصابة 13 مريضا بمضاعفات حقن العيون بطنجة 15:50 الاستقلال يحسم مرشحيه لهياكل مجلس النواب 15:41 نداء عاجل لإنقاذ حياة مغربية معتقلة في العراق 15:27 جلالة الملك يستقبل فاطمة الزهراء المنصوري 15:25 إدارة السجون توضح حقيقة إضراب سجناء أحداث إكديم إزيك 15:00 قريبا...غوشن القنيطرة تدخل سباق صناعة البطاريات الكهربائية 14:39 إغلاق 200 مدرسة في فرنسا وسط تصاعد الاحتجاجات 14:24 مندوبية التخطيط تتوقع تسارع نمو الاقتصاد المغربي إلى 4.7% بنهاية 2026 14:00 السجن لرئيس جماعة مكناسة الشرقية السابق 13:38 الأحرار يجددون الثقة في عكاشة لقيادة فريقهم النيابي 13:22 أمن المرسى يطيح بعصابة اقتحام المنازل 13:00 تأخر المواعيد الطبية بالمستشفيات يحرك حماة المستهلك 12:40 مدريد تؤكد متانة علاقاتها مع الرباط بالتزامن مع زيارة فيليبي السادس لسبتة ومليلية 12:30 الأحرار ينافسون على رئاسة لجنة العدل بمجلس النواب 12:26 ريال مدريد ضيفا ثقيلا على روما في دوري الأبطال 12:00 الأغلبية الحكومية تشرع في صياغة البرنامج الحكومي قبل عرضه على البرلمان 11:39 4 إصابات و15 منزلا متضررا في هجوم صاروخي على الرياض 11:23 خلافات تهز نقابة الصحافة بعد إلغاء انتخاب اخشيشن

"الباطرونا" ستعقد الدورة الثانية لجامعتها الصيفية في هذا التاريخ

الاثنين 26 غشت 2019 - 20:45
"الباطرونا" ستعقد الدورة الثانية لجامعتها الصيفية في هذا التاريخ

ينظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب الدورة الثانية لجامعته الصيفية يومي 13 و 14 شتنبر القادم تحت شعار: "ريادة الأعمال .. محور رئيسي لنموذجنا التنموي".

وكشف الإتحاد أن هذه الدورة تنعقد في سياق يعرف تحولات هيكلية سريعة وبدخول 2019 بطعم ماقبل الإنتخابات.

وتعد الجامعة الصيفية منصة استثنائية لنقاشات واقتراحات ملموسة للمستقبل، خاصة في سياق الدينامية المستمرة لنموذج جديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وكانت الدورة الأولى للجامعة الصيفية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، قد انعقدت في شتنبر الماضي  بالدار البيضاء تحت شعار "مقاولة قوية.. مغرب رابح"، حضرته شخصيات دولية بارزة من قبيل "دومينيك دوفيلبان" الوزير الأول الفرنسي السابق، فضلا عن شخصيات مغربية كرئيس الحكومة "سعد الدين العثماني" إلى جانب مقاولين ومهنيين وخبراء وأكادميين من المغرب ومن الخارج.

كما تخللت الجامعة جلسات تاطيرية، وورشات موضوعاتية مرتبطة بعالم المقاولة واكراهاتها، وذلك إلى جانب الرأسمال البشري والمسؤولية الاجتماعية للمقاولة.

للإشارة فقط، فالاتحاد العام لمقاولات المغرب (Confédération générale des entreprises du Maroc) المعروفة اختصارا باسم CGEM؛ هي جمعية مهنية لأرباب المقاولات المغربية، تأسست في 20 أكتوبر 1947، إبان الحماية الفرنسية على المغرب. تمت مغربتها في سنة 1969، بعد انضمام تجمع الصناعيين المغاربة إلى الكونفدرالية.

تعتبر الهيئة، وجامعاتها القطاعية، الممثل الرئيسي للمقاولات المغربية أمام الحكومة وعلى مستوى الحوار الاجتماعي، بمعية المركزيات النقابية.

يترأس الجمعية حاليا "صلاح الدين مزوار"، السياسي المغربي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار منذ 22 ماي 2018.

تأسست الجمعية في 1947، تحت تسمية الكنفدرالية العامة لأرباب المقاولات في المغرب. تداولت على رئاستها بين 1947 و 1969 شخصيات أوروبية، قبل تتم مغربتها بانضمام جامعة الصناعيين المغاربة سنة 1969.


تميز تاريخ الجمعية باكتسابها التدريجي لصفة مجموعة ضغط اقتصادية، و صفة شريك اقتصادي للحكومة المغربية، خلال صياغة قوانين المالية و السياسات الجبائية والجمركية. كما شكلت الممثل الرئيسي للمقاولات المغربية خلال دورات الحوار الاجتماعي.
انتظمت الجمعية، ابتداء من تسعينات القرن العشرين في بنية فيدرالية عبر نظام الجامعات الوطنية، و من أبرزها جامعات البناء والأشغال العمومية وجامعة المقاولات المتوسطة، التي تشكل أغلبية أعضاء الاتحاد.

ارتبط اسم الجمعية في التاريخ الاقتصادي المغربي بسؤالي الاستقلالية وتأثير الإدارة المغربية على ديمقراطيتها الداخلية. و يرى الاقتصادي المغربي إدريس بنعلي،أن الجمعية لم تستطع أبدا صنع استقلالية في قراراتها، مستدلا على ذلك بالمراجعة الضريبية العقابية التي شملت رئيسها السابق حسن الشامي، إثر انتقاده تدخل المحيط الملكي في الحياة الاقتصادية، مما شكل عاملا رادعا لأي محاولة بحث عن الاستقلالية من طرف الجمعية. و في نفس الإطار، يرى الباحث المغربي مصطفى عنترة، أن الجمعية ظلت تتجاذبها مقاربتان للدور الذي يجب أن تلعبه في المشهد المغربي:

- الدور السياسي: المتمثل في ضرورة الحضور الوازن للجمعية في الساحة السياسية المغربية، اعتبارا "لجدلية السياسي و الاقتصادي" ومن أجل القيام بدور جماعة ضغط سياسية لتأمين مصالح المقاولة المغربية. و قد تجلى هذا الدور في مثالين تاريخيين. خلال ولاية عبد الرحيم الحجوجي في التسعينات، التي تميزت بانفتاح الاتحاد على الحياة السياسية و النقابية المغربية، خلال مرحلة التناوب التوافقي، وأيضا خلال ولاية عبد الرحمن بناني سميرس التي تميزت بتقرب الاتحاد من النقابات العمالية.

- الدور الاقتصادي: المتمثل في لعب الإتحاد لدور اقتصادي بحت، متفاد للتموقعات السياسية، درءا لأي اصطدام مع الإدارة المغربية، يؤدي إلى آثار سلبية لدى الأعضاء، على غرار الحملة التطهيرية لسنة 1995.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.