عاجل 12:13 إسبانيا ترحل 35 مغربيا عبر معبر باب سبتة 12:12 استئنافية طنجة تؤيد الحكم بـ 6 سنوات سجنا نافذا في حق “مولينكس” 11:43 القضاء يخفض عقوبة الرابور “ماييس” إلى سنة واحدة 11:22 الأمم المتحدة تؤكد استمرار دي ميستورا رغم إنهاء مهمة المينورسو 11:11 رغم تعميم "أمو".. 4 ملايين مغربي خارج التغطية الصحية 10:42 المستشفيات فالمخططات كتداوي… وفالواقع المواطن كيتعالج بالصبر! 10:26 31 مليار درهم في واجهة الخطر.. حين تتوقف بوابة الصفقات وتتعطل ساعة الاقتصاد! 10:03 غلاء تذاكر السفر يخنق "مغاربة العالم" ومطالب برلمانية بتدخل حكومي عاجل 09:04 تطورات جديدة في ملف التلاعب بالدقيق المدعم 08:00 البرلمان عطى الإشارة.. والحكومة ضيّعت 18 شهر باش تسمع! 07:00 من مراكش إلى نواكشوط.. مشاريع طرقية استراتيجية على طاولة نزار بركة 06:30 صحراء أغفاي تتحول إلى قبلة لعشاق المغامرة 06:00 من الرياح والشمس إلى الهيدروجين الأخضر.. الأقاليم الجنوبية تدخل سباق الطاقة العالمية 05:35 من الودائع إلى قروض المقاولات.. بنك المغرب يرصد تحولات أسعار الفائدة بالمملكة 04:55 «أنت أسطورة خالدة».. أشرف حكيمي يوجّه رسالة مؤثرة إلى كريستيانو رونالدو 04:00 ميزانية المحاكم المالية..من رقمنة المساطر إلى الذكاء الاصطناعي 03:00 الكوكب المراكشي يقطع الطريق أمام شائعات رحيل السفري 02:00 مظاهرات فرنسا تسفر عن 448 توقيفاً واشتباكات بعدة مدن 01:31 بسبب ارتفاع الأسعار.. المغرب يوقف تصدير الطماطم إلى الأسواق الإفريقية 01:00 المهدي شهاب يعود إلى الدار البيضاء بـ«كو-مهدي شو» 00:47 ليلة دامية بتركيا تخلف مقتل 8 أشخاص وإصابة آخر بجروح خطيرة 00:00 138 يوماً لانتظار المستحقات.. مؤسسات عمومية بالمغرب تسجل آجال أداء طويلة 19:55 نواكشوط تؤكد ثبات موقفها من قضية الصحراء وتتمسك بالحياد الإيجابي 19:27 العقوبات البديلة.. 3408 مستفيدين والعمل للمنفعة العامة في الصدارة 19:12 لفتيت: معدلات حل الجرائم تتجاوز 90% وخطر الإرهاب لا يزال قائما 18:42 الحكومة ترصد 386 مليون درهم لصندوق مواجهة الكوارث 18:13 قيوح: دعم النقل يرتفع بـ60% والزيادة في الأسعار غير مقبولة 17:40 بلفقيه: الحكومة تدرس رفع سن الترشح لمباريات التعليم إلى 45 سنة 17:12 مطالب برلمانية برفع أجور الأئمة إلى 7500 درهم 16:55 المحكمة الدستورية تعلن شغور 10 مقاعد بمجلس النواب 16:42 بلفقيه: 6 شركات جهوية لمحاصرة الوسطاء وخفض أسعار المنتجات 16:22 المحكمة الدستورية تبقي مديحة خيير على مقعدها البرلماني 16:12 الغلاء يدفع الحكومة إلى إغلاق منافذ تصدير الخضر والفواكه نحو إفريقيا 15:44 محطات الوقود تنتقد غياب الشفافية في تحديد الأسعار 15:22 بلفقيه: تسقيف أسعار المحروقات مستبعد والعودة إلى المقاصة تكلف 70 مليار درهم 15:12 12 إنذارا بوجود قنابل على طائرات في أوروبا 14:50 الحكومة تصادق على تنظيم مهنة الترجمان المحلف وتدابير مالية جديدة 14:42 المنصوري تدعو وزراءها على تحويل التعبئة الوطنية إلى إنجازات ملموسة 14:23 الناطق باسم الحكومة يعد بتغيير قواعد التواصل مع الصحافة 14:13 23 ألف مسجد و6 آلاف ضريح.. التوفيق يبرز ركائز الهوية الدينية 13:43 3000 منصب ينهي احتجاجات الممرضين 13:15 رفع سن الولوج للتدريس يقلق التعليم الخاص 12:45 مطالب بالتحقيق في إغراق الأسواق المغربية بالتمور الجزائرية 12:27 تطورات جديدة في قضية عمدة طنجة

اكتشاف طريقة "تذوق" البعوض لدم البشر.. ولماذا ينجذب إليه ؟

الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 20:31
اكتشاف طريقة "تذوق" البعوض لدم البشر.. ولماذا ينجذب إليه ؟

اكتشف فريق من العلماء في الولايات المتحدة السبب الكامن وراء جذب دم الإنسان للبعوض، ما يمهد الطريق لعقار يمكن أن ينهي هذه المشكلة إلى الأبد.

وأظهرت الدراسة الجديدة أن مذاق دم الإنسان يشبه إلى حد ما طعم الكراميل المملح للبعوض الجائع.

ووصف الباحثون دماءنا بأنها "مالحة قليلا وحلوة قليلا"، وتمكنوا من تحديد الخلايا العصبية الفردية في البعوض التي تشعر بنكهتنا "المميزة واللذيذة".

ويتم تشغيل هذه الخلايا العصبية وإرسال نبضات كهربائية عندما تشرب البعوضة الدم بكميات كبيرة، ما ينقل معلومات حول مذاقنا.

ويزعم الفريق أن الدراسة الجديدة يمكن أن تساعد في تطوير عقاقير عن طريق الفم يمكن أن تحجب نكهة دمنا وتمنعنا من التعرض للعض.

وبينما يأكل ذكور البعوض رحيق الأزهار فقط، تأكل إناث البعوض رحيق الأزهار والدم، حيث تحتاج إلى البروتين في الدم لتطوير البيض.

ولذلك تحتاج إناث البعوض إلى التمييز بين الرحيق الحلو الذي تأكله في معظم وجباتها والدم الذي تتغذى عليه قبل وضع بيضها.

وتتمتع الإناث بحس ذوق تم ضبطه خصيصا لاكتشاف مزيج من أربعة مواد مختلفة على الأقل في الدم. ووفقا لفريق البحث فإن إناث البعوض يمكنها "تذوق أشياء لا يمكننا تذوقها''.

وقالت الدكتورة ليزلي بي فوشال من جامعة روكفلر في نيويورك: "لا يوجد شيء مثل هذا في التجربة الإنسانية".

ونعتقد أن طعم الدم في البعوض هو تجربة فريدة تماما، لا يمكن الوصول إليها أو مألوفة للبشر، مثل قدرة نحل العسل على رؤية الأشعة فوق البنفسجية والخفافيش لسماع الأصوات فوق الصوتية.

ولا يُعرف سوى القليل عن حاسة التذوق لدى الحشرة، على الرغم من كونها أساسية لنشر المرض بين البشر. ولدى البعوض خلايا عصبية في أدمغتها، تماما كما البشر.

وركز الفريق على الزاعجة المصرية، والتي تمثل تهديدا كبيرا لصحة الإنسان وتنقل العديد من الفيروسات المختلفة، بما في ذلك فيروس حمى الضنك.

وشك الباحثون في أن إناث بعوضة الزاعجة المصرية، على عكس الذكور، ستكون قادرة على التمييز بين المادتين، الرحيق والدم، حسب الذوق.

وقالت فيرونيكا جوفي من روكفلر التي قادت العمل في مختبر فوسهول: "إذا لم يكن البعوض قادرا على اكتشاف طعم الدم، فمن الناحية النظرية لا يمكنه نقل المرض".

وفي التجارب السلوكية، وجدت أن إناث البعوض لديها طريقتان للتغذية تستخدمان أجزاء فم مختلفة وتكتشف النكهات المختلفة.

ويكشف وضع تغذية الرحيق عن السكريات، ويستخدم وضع تغذية الدم حقنة لثقب الجلد وتذوق الدم.

وخدع الباحثون البعوض في وضع تغذية الدم من خلال تقديم مزيج من أربعة مركبات، تتضمن الجلوكوز (السكر) وكلوريد الصوديوم (الملح) وبيكربونات الصوديوم (الموجود في كل من الدم وصودا الخبز) والأدينوزين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو مركب يوفر الطاقة للخلايا.

وتماما كما يمتلك الإنسان براعم التذوق التي تميز بين النكهات المالحة والحلوة والمرة والحامضة، فإن نمط البعوض لديه خلايا عصبية متخصصة للاستجابة لنكهات معينة.

وعلى وجه التحديد، يجب أن تكون هناك أربعة أنواع مختلفة من الخلايا العصبية للكشف عن المواد الأربع المختلفة في الدم في وقت واحد، ومساعدة البعوض على تمييزها عن الرحيق.

ولرؤية هذه الخلايا العصبية الذوقية تعمل، قام الباحثون بتعديل البعوض وراثيا بعلامة فلورية تتوهج عندما يتم تنشيط الخلية العصبية.

ثم راقبوا الخلايا الموجودة في النمط الصغير مضاءة استجابة لوجبات مختلفة. وتم تنشيط مجموعة فرعية فقط عن طريق الدم، بما في ذلك الدم الحقيقي والمزيج الاصطناعي للباحثين.

وأوضح الباحثون: "يتم تنشيط نحو نصف الخلايا العصبية في النمط الشبيه بالحقنة عن طريق الدم، والنصف الآخر الغامض لم يتم تنشيطه بأي شيء قدمناه لهم".

وتابعوا: "نعتقد أن النصف الآخر قد يتذوق طعما مرا مثل طارد الحشرات أو مكونات الدم الأخرى التي لم نختبرها في دراستنا".

وتظهر النتائج مدى تكيف البعوضة بشكل خاص للعثور على الدم في سعيه لجمع البروتين قبل التكاثر.

ويأمل الفريق أن يؤدي فهم حواس البعوض بشكل أفضل إلى طرق جديدة لمنعهم من لدغنا ونشر المرض.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.