عاجل 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة

استفسار برلماني حول نقص دفاتر الحالة المدنية

الخميس 25 شتنبر 2025 - 16:02
بقلم: Sdik Fahd
استفسار برلماني حول نقص دفاتر الحالة المدنية

قدّمت النائبة البرلمانية "ياسمين لمغور"، عن التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية "عبد الوافي لفتيت"، بخصوص النقص الحاد في دفاتر الحالة المدنية بعدد من المكاتب، لاسيما في المدن الكبرى كسلا، حيث سجل في الأشهر الأخيرة غياب شبه تام لهذه الدفاتر.

وأشارت "لمغور"، إلى أن هذا الوضع ينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويزيد الضغط على الموظفين، فضلاً عن تعطيله لعملية تسجيل المواليد الجدد، رغم الأهمية المحورية لهذه الدفاتر في ضبط عمليتي الولادات والوفيات، خاصة مع التقدم الحاصل في رقمنة منظومة الحالة المدنية.

وطلبت البرلمانية من وزير الداخلية توضيح الإجراءات المتخذة لتجاوز هذا التأخر في توفير دفاتر الحالة المدنية، وكذا التدابير الكفيلة بتخفيف معاناة المواطنين المقيمين خارج مسقط رأسهم عند اضطرارهم للتنقل للإستفادة من هذه الخدمات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.