عاجل 21:12 الفايد أمام القضاء بسبب تصريحات مسيئة 20:42 حادث شاحنة يربك حركة ترامواي البيضاء 20:13 نواب يحاصرون أفيلال بمطالب إحياء سامير وتسقيف أرباح المحروقات 19:42 السجون تختنق.. 102 ألف معتقل واكتظاظ قياسي يتجاوز 300% 19:18 طنجة تتأهب تحسبا لفيضانات محتملة 18:48 وهبي يرفض ترك المعتقلين دون طعام داخل المحاكم 18:27 قيوح يدافع عن تسعيرة 400 درهم للرحلة الجوية بين الدار البيضاء والصويرة 18:00 9475 سجينا يتابعون دراستهم و500 ألف خدمة صحية بالمؤسسات السجنية 17:33 مقاييس الأمطار...إفران تتصدر المغرب بـ40 ملمترا خلال 24 ساعة 17:13 إحباط محاولة جديدة للهجرة بتيزنيت 16:42 وهبي يحذر من قضاة يستعينون بـChatGPT لصياغة الأحكام 16:17 بعد 12 يوما من اختفائه.. تحديد موقع قارب الصيد الغارق بآسفي 16:14 فاس ..زوج يجهز على زوجته ببندقية صيد 15:50 بني ملال تستبق موجات البرد لحماية 36 ألف نسمة من العزلة 15:40 جلالة الملك يحدد أولويات المغرب بعد انتهاء ولاية بعثة المينورسو 15:27 هيئة النزاهة.. الجماعات الترابية تتصدر ملفات الفساد 15:05 الكورة ماشي ديال السياسة… غير الانتخابات هي اللي كتجي تلعب فيها 15:02 ارتفاع حمولة وادي ألنيف يشل حركة السير بتنغير 14:49 حموشي يتفقد الحالة الصحية لشرطي ضحية دهس متعمد بأكادير 14:42 “الدفتيريا” يجر وزير الصحة إلى البرلمان 14:39 وهبي يرسم حدود تدخل وزارة العدل 14:27 السيول تغرق جزيرة يونانية وتتسبب في إغلاق المدارس 13:54 اليماني يوضح حقيقة العرض الخليجي لشراء مصفاة "سامير" 13:26 535 مقاولة تتنافس للاستفادة من برنامج دعم التصدير 13:00 كلميم تسجل أعلى معدل بطالة 12:39 حريق ينهي حياة مهاجر مغربي بإيطاليا 12:30 تأخر الدعم يفجر غضب مهنيّي النقل الطرقي 12:23 السياحة المغربية تواصل الانتعاش 12:15 حطب التدفئة يقفز إلى 170 درهما 12:14 مواجهة مرتقبة بين وهبي والأبناك بسبب «الكاش» 12:00 أزيلال.. صاعقة رعدية تودي بحياة طفل 11:45 5 سنوات سجنا لبنكي في قضية اختلاس 240 مليون 11:42 100 مليون أورو من فرنسا لتحديث الموانئ المغربية 11:39 وهبي يكشف قائمة الأسود لمواجهتي النيجر بتصفيات كان 2027 11:25 مراكش.. التحقيق مع مستشار جماعي بسبب عقود مشبوهة 11:00 “ألو ربحت معنا” تسقط شخصا بجرسيف 10:58 نشرة إنذارية..أمطار رعدية ورياح قوية بعدد من المناطق 10:40 أمن سيدي يحيى يضرب بقوة 10:39 المحكمة تجرد الخطاط ينجا من عضوية مجلس النواب 10:28 الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية 10:18 تطورات جديدة في قضية مالك “سيتي كلوب” 09:56 52 ألف مخالفة سير في أسبوع وغرامات تقارب مليار سنتيم 09:24 وزير النقل الإسباني يستقيل بعد حادثين سككيين خلال 2026 09:00 حجز نحو طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط 08:33 أسعار الطماطم تقفز إلى 17 درهما للكيلوغرام 08:09 أمطار رعدية في توقعات طقس الأربعاء 07:00 الديمقراطيون يكتسحون انتخابات الكونغرس ويسيطرون على مجلسيه

اختراعات غيرت التاريخ.. "الكتابة" أعظم اختراع في حياة البشرية !

الاثنين 04 يونيو 2018 - 08:45
اختراعات غيرت التاريخ.. "الكتابة" أعظم اختراع في حياة البشرية !

كانت الحاجة ولا تزال أم الإختراعات، فكلما تقدمت مجالات الحياة، كلما مهد ذلك لثورة تكنولوجية، ففي سعي الإنسان نحو التكيف مع البيئة المحيطة، والإستفادة منها، قام بابتكار آلاف الإختراعات لكي تصبح حياته أكثر سهولة.

وضمن هذه السلسلة الرمضانية سيستعرض لكم موقع "ولو.بريس" أهم الإختارعات التي غيرت حياة الإنسان وسنتطرق اليوم إلى اختراع تطور بشكل سريع ألا وهو "الكتابة".

منذ قديم الزمان والإنسان يسعى جاهدا لتدوين تاريخه ومراحل حياته الهامة بشتى الطرق والوسائل، لذلك قام باختراع الكتابة.

فإذا نظرنا للإنسان البدائي نجد أنه قام بحفر بعض النقوش والرموز على جدران الكهوف التي سكنها حتى يترك أثرا يخبر من سيأتي بعده أنه كان هنا، ولولا هذه الرموز ما عرفنا شيئا عن حياة وتاريخ الإنسان الأول ومراحل تطوره.

لكن هذه الطريقة لم تكن فعالة بما فيه الكفاية حتى تسمح للإنسان بتسجيل كل ما يرغب فيه، لذلك كان لابد من وسيلة أخرى أكثر تطورا ومرونة حتى يكون له الحرية في تسجيل وكتابة ما يشاء بمنتهى الدقة، ومن هنا ظهرت الكتابة.

تعد الكتابة التصويرية هي أول أنواع الكتابة التي عرفها الإنسان، كانت تعتمد في الأساس على استخدام الرموز والصور في تدوين الأحداث الهامة، وظهرت هذه الكتابة قبل عام 3000 ق.م في سوريا وبلاد الرافدين، وكانت تستخدم الألواح الطينية والشمعية وغيرها للكتابة عليها، لم تستمر هذه اللغة طويلا بل تطورت حتى وصلت للكتابة المسمارية.

لغة الكتابة المسمارية كانت مستخدمة لدى سكان جنوب غرب آسيا القدماء، كانت تستخدم الألواح الطينية والحجرية والشمعية كسابقتها أيضا، لكن كان التدوين يتم على هذه الألواح وهي لينة باستخدام مسمار مدبب ثم تجفيفها تحت أشعة الشمس أو باستخدام النيران، لهذا سميت بالكتابة المسمارية.

وبعدها ظهرت الكتابة الهيروغليفية (معناها النقش المقدس) في مصر أثناء الحضارة الفرعونية بعد الكتابة المسمارية بفترة وجيزة، وكانت تعتمد على بعض الرموز التي تشير لمعنى معين.

وجاءت بعد ذلك الكتابات الأبجدية بأنواعها، حيث ظهرت على يد الناطقين باللغات السامية في سيناء والشام، وتطورت الكتابات حتى وصلت إلى تفيناغ.

وظهرت هذه الأبجدية في شمال أفريقيا، وتم ابتكار هذه اللغة بالكامل من قبل شعوب هذه المنطقة، فلم يتم اقتباسها أو تطويرها من خلال لغات أخرى.

كانت هذه هي المراحل الأساسية لظهور الكتابة، لكنها لم تكن الوحيدة التي عرفها الإنسان القديم، فقد طور كل شعب لغته وكتابته الخاصة حتى وإن كانت مقتبسة عن لغات أخرى، يظهر ذلك جليا في أيامنا هذه، فرغم إشتراك مجموعة من الدول في اللغة الأساسية لكن يبقي لكل شعب مصطلحاته الخاصة التي لا يعرفها سوى أبنائه.

وتظهر أهمية الكتابة في تسجيل علوم وتاريخ الشعوب والحفاظ عليها من الضياع لتوريثها فيما بعد لأبناء هذا الشعب أو حتى للشعوب الأخرى، فلولا العلوم والقوانين التي ورثناها من أجدادنا ما وصلنا لما نحن فيه الآن من علوم وتكنولوجيا متطورة، ولبدأت كل حضارة أبحاثها من نقطة الصفر.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.