عاجل 20:42 حقيقة تسجيل حالة الدفتيريا بمولاي يعقوب 20:19 كنوبس يفتح حسابات “أمو الطلبة” لافتحاص مالي دقيق 19:53 انقطاع مؤقت لحركة السير بالطريق الجهوية 401 19:22 270 مليون يورو لتحديث أربعة مطارات استعدادا لكأس العالم 2030 18:53 مجالس وطنية حاسمة ترسم ملامح التحالفات المقبلة 18:18 شبهة الدفتيريا تستنفر الأطقم الطبية بمستشفى تمارة 17:55 2600 قاصر يفاقمون الاكتظاظ غير المسبوق في مراكز سبتة 17:26 قمة مثيرة بين فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية 16:55 أمطار قوية تغرق وجدة 16:40 غلاء المحروقات يرفع مبلغ دعم مهنيي النقل 16:27 محامي سعد لمجرد يكشف تفاصيل حالته داخل السجن 16:00 مديرية الصحة تنفي تسجيل حالة دفتيريا بالبيضاء 15:33 الجديدة ...ضابط شرطة ينهي حياته بسلاحه الوظيفي 15:00 ملك إسباني يستعد لزيارة سبتة ومليلية المحتلتين 14:10 530 ألف فيديو محذوف.. تيك توك يكشف حجم المحتوى المخالف في المغرب 13:53 تهم ثقيلة تواجه عمدة طنجة 13:25 الاعتقالات تتجاوز 1900 شخص في احتجاجات الطلاب بفرنسا 13:00 الطماطم المغربية تحتل المركز الثاني في السوق الأوروبية 12:43 تسمم غذائي يرسل 7 عاملات لمستعجلات بني ملال 12:23 الأسود تواصل استعدادها لمباراة مالي 12:00 واردات المغرب من الكبريت تقفز إلى 27 مليار ردهم 11:50 البيضاء تحتضن مبادرة “UNLOCK RIDE” للتوعية بسرطان الثدي 11:33 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 40 درجة 11:17 وزارة الأوقاف تبرز فضل صلاة الجمعة وتدعو إلى استحضار دورها في بناء الجماعة 11:03 ماراطون الدار البيضاء يدخل دورته الـ17 بمشاركة 15 ألف عداء 10:34 حريق يلتهم 6 محلات بسوق طنجة بوجدة 10:06 العثور على جثة بسوق أسبوعي بقلعة السراغنة يقود إلى توقيف قاصرين 09:30 الجمارك تستعين بالذكاء الاصطناعي لرصد واردات مشبوهة 09:00 إحالة مشتبه فيهما جديدين على التحقيق في قضية أوراق التصويت 08:00 أجواء حارة مع زخات رعدية متوقعة اليوم الجمعة

اختراعات غيرت التاريخ.. "الكتابة" أعظم اختراع في حياة البشرية !

الاثنين 04 يونيو 2018 - 08:45
اختراعات غيرت التاريخ.. "الكتابة" أعظم اختراع في حياة البشرية !

كانت الحاجة ولا تزال أم الإختراعات، فكلما تقدمت مجالات الحياة، كلما مهد ذلك لثورة تكنولوجية، ففي سعي الإنسان نحو التكيف مع البيئة المحيطة، والإستفادة منها، قام بابتكار آلاف الإختراعات لكي تصبح حياته أكثر سهولة.

وضمن هذه السلسلة الرمضانية سيستعرض لكم موقع "ولو.بريس" أهم الإختارعات التي غيرت حياة الإنسان وسنتطرق اليوم إلى اختراع تطور بشكل سريع ألا وهو "الكتابة".

منذ قديم الزمان والإنسان يسعى جاهدا لتدوين تاريخه ومراحل حياته الهامة بشتى الطرق والوسائل، لذلك قام باختراع الكتابة.

فإذا نظرنا للإنسان البدائي نجد أنه قام بحفر بعض النقوش والرموز على جدران الكهوف التي سكنها حتى يترك أثرا يخبر من سيأتي بعده أنه كان هنا، ولولا هذه الرموز ما عرفنا شيئا عن حياة وتاريخ الإنسان الأول ومراحل تطوره.

لكن هذه الطريقة لم تكن فعالة بما فيه الكفاية حتى تسمح للإنسان بتسجيل كل ما يرغب فيه، لذلك كان لابد من وسيلة أخرى أكثر تطورا ومرونة حتى يكون له الحرية في تسجيل وكتابة ما يشاء بمنتهى الدقة، ومن هنا ظهرت الكتابة.

تعد الكتابة التصويرية هي أول أنواع الكتابة التي عرفها الإنسان، كانت تعتمد في الأساس على استخدام الرموز والصور في تدوين الأحداث الهامة، وظهرت هذه الكتابة قبل عام 3000 ق.م في سوريا وبلاد الرافدين، وكانت تستخدم الألواح الطينية والشمعية وغيرها للكتابة عليها، لم تستمر هذه اللغة طويلا بل تطورت حتى وصلت للكتابة المسمارية.

لغة الكتابة المسمارية كانت مستخدمة لدى سكان جنوب غرب آسيا القدماء، كانت تستخدم الألواح الطينية والحجرية والشمعية كسابقتها أيضا، لكن كان التدوين يتم على هذه الألواح وهي لينة باستخدام مسمار مدبب ثم تجفيفها تحت أشعة الشمس أو باستخدام النيران، لهذا سميت بالكتابة المسمارية.

وبعدها ظهرت الكتابة الهيروغليفية (معناها النقش المقدس) في مصر أثناء الحضارة الفرعونية بعد الكتابة المسمارية بفترة وجيزة، وكانت تعتمد على بعض الرموز التي تشير لمعنى معين.

وجاءت بعد ذلك الكتابات الأبجدية بأنواعها، حيث ظهرت على يد الناطقين باللغات السامية في سيناء والشام، وتطورت الكتابات حتى وصلت إلى تفيناغ.

وظهرت هذه الأبجدية في شمال أفريقيا، وتم ابتكار هذه اللغة بالكامل من قبل شعوب هذه المنطقة، فلم يتم اقتباسها أو تطويرها من خلال لغات أخرى.

كانت هذه هي المراحل الأساسية لظهور الكتابة، لكنها لم تكن الوحيدة التي عرفها الإنسان القديم، فقد طور كل شعب لغته وكتابته الخاصة حتى وإن كانت مقتبسة عن لغات أخرى، يظهر ذلك جليا في أيامنا هذه، فرغم إشتراك مجموعة من الدول في اللغة الأساسية لكن يبقي لكل شعب مصطلحاته الخاصة التي لا يعرفها سوى أبنائه.

وتظهر أهمية الكتابة في تسجيل علوم وتاريخ الشعوب والحفاظ عليها من الضياع لتوريثها فيما بعد لأبناء هذا الشعب أو حتى للشعوب الأخرى، فلولا العلوم والقوانين التي ورثناها من أجدادنا ما وصلنا لما نحن فيه الآن من علوم وتكنولوجيا متطورة، ولبدأت كل حضارة أبحاثها من نقطة الصفر.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.