احتجاجات مرتقبة لـ"جيل زد" تضع الأمن الألماني في حالة تأهب
رفعت السلطات الأمنية الألمانية درجة التأهب استعدادا لتحركات احتجاجية طلابية منتظرة يوم 31 أكتوبر الجاري، بعد دعوات أطلقتها مبادرة "جيل زد ينتفض" للتظاهر في عدد من المدن الألمانية، وسط تحذيرات من احتمال تسلل جماعات متطرفة إلى هذه التجمعات واستغلالها لأغراض بعيدة عن المطالب الطلابية، في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية تصاعدا في الاحتجاجات الشبابية.
وتتابع شرطة برلين تطورات الحركات الاحتجاجية التي تشهدها فرنسا وإيطاليا، لرصد أي تأثير محتمل لها على الأوضاع داخل ألمانيا، مؤكدة أنها لم تسجل حتى الآن مؤشرات على تصاعد الدعوات إلى الاعتصام أو مقاطعة الدراسة. وفي المقابل، تواصل الأجهزة الأمنية مراقبة التعبئة الجارية عبر مختلف المنصات، تحسبا للتجمعات المرتقبة التي تتزامن مع احتفالات "الهالوين"، وما قد يرافقها من تحديات أمنية إضافية.
وتزايدت المخاوف الأمنية عقب أحداث شهدتها العاصمة الألمانية في 16 أكتوبر الجاري، بعدما انضم نحو 50 شخصا من خارج إحدى المؤسسات التعليمية بحي فريدريشسهاين إلى محيط مظاهرة نظمها تلاميذ المدرسة. ورغم مرور الاحتجاج الطلابي في أجواء هادئة، فإن احتكاكات وقعت بين المجموعة الخارجية وعناصر الأمن، وأسفرت عن إصابة إحدى سكان المنطقة، وهو ما دفع نقابة الشرطة الألمانية إلى التحذير من محاولات اختراق المظاهرات من طرف مجموعات راديكالية.
وبالتوازي مع التحضيرات الميدانية، شرعت شرطة برلين في تعزيز برامج التوعية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال أنشطة تفاعلية تعرف التلاميذ بحقوقهم وواجباتهم أثناء التظاهر، وسبل تفادي المواجهات والتعامل مع المواقف المتوترة. كما تستفيد الأجهزة الأمنية من تقييم أحداث الاحتجاجات السابقة، بالتنسيق مع إدارات المدارس والمصالح التعليمية المختصة، لضمان مرور التحركات المقبلة في ظروف سلمية تحول دون انحرافها عن أهدافها المعلنة.
-
15:09
-
14:36
-
13:45
-
13:07
-
12:33
-
12:07
-
11:58
-
11:32
-
11:17
-
11:05
-
10:10
-
08:41
-
08:37
-
08:11
-
20:13
-
19:42
-
19:13
-
18:43
-
18:12
-
17:44
-
17:12
-
16:44
-
16:12
-
15:43