- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
- 18:06المغرب التطواني يقصي الوداد من كأس العرش ويبلغ ربع النهائي
- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
تابعونا على فيسبوك
إشادة أممية بجهود المغرب في تصنيع لقاحات مضادة لـ"كورونا"
حظيت الجهود التي يبذلها المغرب في مجال تصنيع اللقاحات المضادة لفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، بإشادة من قبل رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة "عبد الله شهيد".
وأعرب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، يومه الإثنين 31 يناير 2022، عن دعمه لكل الإجراءات التي تساهم في التوزيع العادل للقاحات، خاصة في أفريقيا. مضيفا "أود التأكيد على أن المملكة هي واحدة من خمس دول أفريقية فقط تمكنت من بلوغ هدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في تلقيح 40 في المائة من السكان ضد كوفيد-19".
وأكد المسؤول الأممي، أنه "يجب الإشادة بهذه الجهود". معربا عن دعمه "لكل الجهود التي تساهم في إنتاج وتوزيع اللقاحات، لاسيما في أفريقيا حيث لم تصل دول عديدة إلى معدلات التلقيح التي تم بلوغها في أوروبا أو أمريكا الشمالية".
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن التوزيع العادل للقاحات يعد "ضروريا" للحد من انتشار الوباء، كما أنه "كلما مر الوقت، زادت احتمالية ظهور متحورات جديدة"، مردفا أنه سيدعو إلى عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن هذه القضية في 25 فبراير المقبل.
وكان جلالة الملك محمد السادس، قد ترأس الخميس الماضي بإقليم بنسليمان، حفل إطلاق أشغال إنجاز مصنع لتصنيع اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" ولقاحات أخرى، وهو مشروع هيكلي، سيساهم عند الإنتهاء من إنجازه في تأمين السيادة اللقاحية للمملكة ولمجموع القارة الأفريقية.
ويهدف هذا المشروع الهام، على المدى المتوسط (2022-2025)، إلى نقل التعبئة المعقمة وتصنيع المواد النشطة لأكثر من 20 لقاحا ومنتوجا للعلاجات الحيوية، من ضمنها 3 لقاحات مضادة لـ"كوفيد-19"، في أقل من 3 سنوات بالمغرب، لتغطية أكثر من 70 بالمائة من احتياجات المملكة وأكثر من 60 بالمائة من احتياجات القارة الأفريقية.
تعليقات (0)