عاجل 21:33 استنفار الدرك بمراكش بعد اختطاف سائق أجرة وإحراق سيارته 21:21 يوفنتوس يسقط في فخ التعادل أمام رين بالدوري الأوروبي 21:03 القضاء يستعد لمناقشة التهم الموجهة إلى نائب رئيس مقاطعة مغوغة 20:34 رسمياً..الوداد ينفصل عن باولو سيرجيو 20:22 بأغلبية 204 أصوات.. حكومة المنصوري تنال ثقة البرلمان 20:13 احتجاجات غلاء المعيشة تفجر الخلاف بين ماكرون واليسار 19:50 "خطاب المظلومية مبقاش توكل".. المنصوري تفتح النار على البيجيدي 19:40 المنصوري لـ "البيجيدي": مرشحكم ضبط متلبسا بتوزيع الأموال وتعتبر واقعة طنجة معزولة 19:25 إسبانيا تخصص 88 مليون يورو لرعاية القاصرين المهاجرين بسبتة 19:00 6 أشهر حبسا للبرلماني حميد العكرود في قضية «خيانة الأمانة» 18:41 رصد أول حالة وفاة بشرية بفيروس «شاموندا» في فرنسا 18:27 فرنسا تحظر الاحتجاجات في ليون عقب أعمال التخريب والنهب 18:00 بنك المغرب يصدر 800 مليون ورقة نقدية خلال 2025 17:33 تصريحات المنصوري بشأن خيير تفجر موجة انتقادات 17:11 القضاء يجرد 14 مستشارا استقلاليا من عضويتهم بجماعة المجاطية 16:53 بالأرقام..المجلس الأعلى للسلطة القضائية ينجز 41 إجراء ويواصل تنزيل 85 ورشا 16:23 فريق البام يدعو إلى تشديد ترسانة القوانين لمحاربة الإثراء غير المشروع 16:11 "الأحرار" يحدد موعد مؤتمره الوطني ويؤكد نهج معارضة مسؤولة 16:00 القوات المسلحة الملكية تستعد لتدريب قوات خاصة ليبيرية 15:50 شباط تدافع عن خيير وتفتح النار على المنصوري وبركة 15:44 بعد 33 سنة.. القضاء يبرئ حامي الدين ويلغي حكم سجنه 15:38 باريك ينتقد البرنامج الحكومي في أول مداخلة برلمانية 15:34 الأزمي يواجه المنصوري بفضيحة "الصاك" ويصفها بجريمة انتخابية 15:25 مكالمة هاتفية توقف مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب 15:12 أمن طنجة يستدعي أصحاب السياقة الاستعراضية 14:47 المسلسلات التركية تكتسح مشاهدات التلفزيون المغربي 14:27 مربو الماشية الاسبان يطالبون باستئناف التصدير إلى المغرب 14:03 نزار بركة يقدم استقالته من مجلس النواب 13:42 الأداء غير النقدي بالمغرب يتجاوز 718 مليون عملية 13:25 8 سنوات سجنا لصانع محتوى ببني بوعياش 13:00 سلطات سبتة ترحل مهاجرين أفارقة إلى المغرب 12:50 لارام تعزز أسطولها بطائرة خامسة من طراز «إمبراير 190» 12:38 الاتحاد الوطني للشغل يضع المنصوري أمام مطالب اجتماعية ثقيلة 12:33 عكاشة يحرج الحكومة...البرنامج يفتقر إلى بصمة سياسية واضحة 12:23 تدخل عسكري ناجح بالمنطقة العازلة لمنع تسلل المرتزقة 12:03 رسوم التوقيت الميسّر تفجر غضب الموظفين الجامعيين. 11:52 عكاشة يتعهد بمعارضة مستقلة للأحرار ومساءلة الحكومة دون مجاملة 11:48 السلطة القضائية في 2025: إصلاحات قانونية واجتماعية وتنسيق مؤسساتي في أفق مخطط استراتيجي جديد 11:40 ارتفاع أسعار اللحوم والخضر والمحروقات 11:38 شركة طيران إسرائيلية تعلق بيع التذاكر إلى مراكش 11:23 سبتة.. أكثر من 3300 قاصر في المراكز و63 ملفا عالقا بين المغرب وإسبانيا 11:00 القضاء يرفض السراح المؤقت لـ«الشيخة الطراكس» 10:56 المنصوري تهنئ أسود القاعة باللقب الإفريقي الرابع 10:41 68 قاضيا تحت طائلة العقوبات التأديبية 10:22 حموشي يمنح ترقية استثنائية لشهيد الواجب المهدي عمراوي 10:00 مونديال 2030.. الحكومة تراهن على 360 ألف منصب شغل لخفض البطالة 09:34 بنعبد الله يلتقي النقابات التعليمية ويفتح باب الحوار أمام مربي التعليم الأولي 09:24 محمد البكوري ينتقد حصيلة الحكومة ويثير أسئلة الوفاء بالوعود الانتخابية 09:00 أزيد من 66 ألف مقاولة جديدة بالمغرب خلال 8 أشهر 08:33 عرشان يصعّد في وجه المنصوري...الحكومة الجديدة أقرب إلى تعديل حكومي 08:06 أمطار متفرقة في توقعات طقس الخميس 07:20 فيديو يوثق قيام شخص ملتحي بتخريب جناح المشروبات الكحولية بتطوان 07:00 جلالة الملك يهنئ أسود الفوتسال بعد الفوز بكأس إفريقيا للأمم 22:19 سقوط مذل لمانشستر يونايتد أمام كومو بدوري الأبطال 22:07 أسود القاعة يحققون النجمة الإفريقية الرابعة 21:44 واشنطن تطلب من الموظفين الأميركيين وعائلاتهم مغادرة السعودية

إدريس الروخ لـ"ولو":الكتابة هي الطريقة التي أتنفس بها

الجمعة 07 غشت 2026 - 17:12
بقلم: Boukhairi Walid
إدريس الروخ لـ"ولو":الكتابة هي الطريقة التي أتنفس بها

بعيدًا عن الكاميرا وخشبة المسرح، يفتح لنا الفنان والمخرج والكاتب المغربي إدريس الروخ نافذة على عالمه الداخلي، حيث لا يعود الفن مجرد مهنة، بل وسيلة لفهم الإنسان. 

في هذا الحوار، يتحدث الروخ عن علاقته العميقة بالكتابة، وعن الشخصيات التي تسكنه، والواقع الذي يعيد تشكيله بالخيال، كما يكشف عن نظرته للأدب والمسرح والرواية.

- تصف الكتابة بأنها ليست مجرد ممارسة، بل أسلوب حياة… كيف بدأت هذه العلاقة؟

لا أعتقد أنني اخترت الكتابة بإرادة كاملة، كما أنها لم تخترني صدفة. كانت أشبه بنداء داخلي رافقني منذ الطفولة، وتحول مع السنوات إلى طريقة أرى بها العالم. بالنسبة لي، الكتابة ليست مهنة ولا هواية، بل هي العدسة التي أنظر من خلالها إلى الإنسان والحياة.

قد أخرج فيلمًا أو أمثل فوق المسرح أو أمام الكاميرا، لكن قبل كل ذلك وبعده أبقى كاتبًا. فالمخرج داخلي يبحث عن الصورة، والممثل يبحث عن الإحساس، أما الكاتب فيبحث عن الإنسان، ولذلك لا أستطيع أن أفصل بين هذه العوالم، لأنها جميعًا تنبع من المصدر نفسه.

- من أين تستمد أفكارك؟ وكيف تولد الشخصيات والحكايات؟

 

لا أؤمن بأن الأفكار تسقط علينا فجأة، بل هي موجودة حولنا باستمرار، لكن الكاتب وحده من يحاالاصغاء إليها.

قد تبدأ رواية من رجل رأيته لدقيقة في محطة قطار، أو تولد مسرحية من صمت امرأة كانت تحدق في نافذة، أو تخرج شخصية كاملة من طفل يركض في زقاق قديم.

الناس يعتقدون أن الكاتب يراقب الآخرين، بينما الحقيقة أنه يصغي إليهم. أنا لا أجمع الأحداث، بل أجمع الأسئلة، وكل شخص ألتقيه يترك داخلي سؤالًا جديدًا، ومن مجموع هذه الأسئلة تولد الشخصيات.

- هل تكتب الواقع أم الخيال؟

 

أرفض الفصل بينهما. فالخيال الحقيقي يولد من رحم الواقع، والواقع لا يتحول إلى أدب إلا عندما يمر عبر الخيال.

أنا لا أنقل الحياة كما هي، لأن الأدب ليس صورة فوتوغرافية. الكاتب يعيد خلق الواقع ولا يكتفي بنسخه. قد تكون الشخصية حقيقية، لكن روحها تصبح متخيلة، وقد يكون المكان متخيلًا لكنه يحمل رائحة مدينة أعرفها جيدًا.

الحقيقة في الأدب ليست ما وقع، بل ما يمكن أن يقع داخل الإنسان.

 

- ماذا تمنحك الكتابة؟

 

الكتابة هي البحر الذي أهرب إليه من ضجيج العالم. عندما أكون وحيدًا لا أشعر بالوحدة، لأنني أكون محاطًا بشخصياتي.

أتحاور معها، أختلف معها، أحب بعضها، وأتشاجر مع بعضها الآخر. أحيانًا أستيقظ منتصف الليل لأن إحدى الشخصيات رفضت النهاية التي كتبتها لها، وأحيانًا أغير مسار رواية كاملة لأن بطلها أقنعني بأنه لا يستطيع أن يعيش تلك النهاية.

لهذا أؤمن أن الكاتب لا يصنع الشخصيات وحده، بل الشخصيات أيضًا تعيد تشكيل الكاتب.

 

- شخصياتك غالبًا ما تنتمي إلى الناس البسطاء… لماذا؟

 

لأنني لا أبحث عن الأبطال الاستثنائيين، بل عن الإنسان العادي. العامل الذي يعود مرهقًا في نهاية يومه، والأم التي تخفي دموعها عن أبنائها، والمهاجر الذي يحمل وطنه في حقيبة صغيرة، والفنان الذي يصفق له الجميع ثم يعود إلى بيته وحيدًا.

الحياة الحقيقية توجد في التفاصيل الصغيرة، وأعتقد أن الأدب يبدأ من تلك التفاصيل.

 

- كتبت للمسرح والرواية والدراسة النقدية… كيف تنظر إلى هذا التنوع؟

 

أنا لا أختار الشكل الأدبي، بل الفكرة هي التي تختار بيتها،هناك أفكار لا يمكنها إلا أن تعيش فوق خشبة المسرح، وأخرى تحتاج إلى فضاء الرواية، بينما بعض الأسئلة لا تجد جوابها إلا في البحث والدراسة.

لذلك لم أشعر يومًا أنني أتنقل بين أجناس أدبية مختلفة، بل كنت أواصل الرحلة نفسها بوسائل متعددة.

 

- حدثنا عن أبرز إصداراتك.

 

عندما أنظر إلى كتبي، لا أرى أعمالًا متفرقة، بل أرى مراحل من حياتي. كل كتاب يشبه مدينة عشت فيها، وكل مسرحية تشبه عمرًا كاملًا.

أعتز كثيرًا بمسرحية “يامات البلاد” التي تُرجمت إلى اللغة الكاتالانية بإسبانيا، لأنها أكدت لي أن المسرح الحقيقي قادر على عبور اللغات والثقافات.

كما أعتز بـ“الرقصة الأخيرة” التي تأملت فيها الزمن وهشاشة الإنسان، وبمشاركتي في الكتاب الجماعي “خشبة النص” إلى جانب المسرحيين محمود أبو دومة وجواد الأسدي، وهي تجربة عززت قناعتي بأن المسرح العربي يلتقي دائمًا عند أسئلة الإنسان الكبرى.

ومن بين مؤلفاتي أيضًا “المسرح بين الأنا والآخر” الذي تناولت فيه المسرح باعتباره فضاءً للحوار، و“دمى من ورق” الذي يلامس هشاشة الإنسان المعاصر، إلى جانب روايتي “رداء النسيان” التي تبحث في الذاكرة، و“الحفرة”التي تغوص في أعماق النفس البشرية.

كما نشرت عشرات المقالات والدراسات حول المسرح والسينما والثقافة، لأنني أؤمن أن الكاتب لا يكتفي بكتابة النصوص، بل يشارك أيضًا في صناعة الأسئلة التي يحتاجها المجتمع.

 

- ما الخيط الذي يجمع كل هذه الأعمال؟

 

الخيط الوحيد هو الإنسان.

أنا لا أكتب عن السياسة وحدها، ولا عن الحب أو الموت فقط، بل أكتب عن الإنسان وهو يحاول أن يجد معنى لوجوده.

كل أعمالي تنتهي عند السؤال نفسه: كيف يستطيع الفن أن يجعل الإنسان أكثر قدرة على فهم نفسه؟

 

- هل تفكر في التفرغ الكامل للكتابة؟

 

ربما يحدث ذلك يومًا.أشعر أحيانًا أن الكتابة تطالبني بوقت أكبر، الإخراج جميل، والتمثيل يمنحني حياة أخرى، لكن الكتابة تمنحني الحياة كلها.

إذا تفرغت لها، فلن يكون ذلك هروبًا من الناس، بل اقترابًا منهم، لأنها تحتاج إلى الصمت أكثر مما تحتاج إلى الضجيج، وإلى الإصغاء أكثر مما تحتاج إلى الكلام.

 

- في النهاية… ماذا تعني لك الكتابة؟

 

الكتابة ليست بحثًا عن الشهرة أو الجوائز أو الخلود، بل محاولة لترك أثر جميل في هذا العالم.

إذا استطاع قارئ واحد أن يجد نفسه في إحدى شخصياتي، أو أن يشعر بأن نصًا كتبته منحه شيئًا من الأمل أو الفهم أو العزاء، فأنا أعتبر أن الكتابة أدت رسالتها.

ولهذا، إذا سألني أحد يومًا: من أنت؟ فلن أقول مخرجًا أو ممثلًا أو روائيًا، بل سأقول ببساطة: أنا رجل يحاول أن يفهم الإنسان… والكتابة هي الطريق إلى ذلك.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.