إخلاء مخيم غواندو يدفع مهاجرين إلى العودة الطوعية للمغرب
دفعت عملية إخلاء مخيم "غواندو" بمدينة سبتة المحتلة، التي نفذتها السلطات الإسبانية أمس الأحد، عددا من المهاجرين إلى مغادرة المنطقة والعودة طوعا إلى المغرب، وذلك قبل ساعات من الزيارة المرتقبة لملك إسبانيا إلى المدينة. وشهد التدخل تعبئة نحو 300 عنصر من الشرطة الوطنية والجيش، بهدف إفراغ الموقع الذي ظل يؤوي مهاجرين منذ موجة الدخول الجماعي التي عرفتها سبتة أواخر يوليوز الماضي.
ومكنت العملية من الشروع في نقل نحو 200 مهاجر كانوا لا يزالون بالمخيم، بالتزامن مع إزالة الأكواخ والممتلكات التي تخلى عنها أصحابها. وعقب الإخلاء، غادر عدد من المعنيين المنطقة في مجموعات، فيما نقلت حافلات مهاجرين إلى معبر تاراخال الحدودي، حيث عبروا نحو الأراضي المغربية في إطار عودة طوعية.
وكان هؤلاء المهاجرون قد قضوا أكثر من شهرين داخل المدينة، بعدما وصلوا إليها خلال أحداث الدخول الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز. وتنقل بعضهم بين مواقع متفرقة قبل الاستقرار بالمنطقة الصناعية القديمة المعروفة باسم «غواندو»، حيث أقاموا في تجمعات مؤقتة تفتقر إلى شروط السكن الملائم، في ظل غياب مأوى قار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من عودة مهاجرين مغاربة آخرين إلى بلدهم، عقب تفكيك تجمعات عشوائية بسبتة، من بينها المخيم الذي أقيم بشاطئ "ترامبولين". ويعكس تكرار هذه المغادرات ارتباط استمرار إقامة عدد من المهاجرين بالمدينة بظروف السكن المؤقتة، إذ اختار بعضهم العودة إلى المغرب عقب إخلاء المواقع التي كانوا يتخذونها مأوى لهم.
-
16:00
-
15:33
-
15:22
-
15:10
-
14:51
-
14:47
-
14:22
-
14:11
-
14:00
-
13:33
-
13:06
-
12:40
-
12:39
-
12:25
-
12:16
-
12:02
-
11:47
-
11:23
-
11:11
-
11:00
-
10:41
-
10:13
-
09:54
-
09:50
-
09:39
-
09:18
-
09:00
-
08:56
-
06:35
-
23:47
-
23:12
-
23:03
-
22:33
-
22:02
-
21:32
-
21:04
-
20:35
-
20:01
-
19:24
-
19:00
-
18:43
-
18:12
-
17:48
-
17:27
-
17:00
-
16:34