عاجل 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب"

أمام جلالة الملك.. خطيب الجمعة يستحضر عناية السلاطين العلويين بأكادير

الجمعة 07 فبراير 2020 - 16:16
 أمام جلالة الملك.. خطيب الجمعة يستحضر عناية السلاطين العلويين بأكادير

 أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله اليوم، صلاة الجمعة بمسجد خالد بن الوليد بمدينة أكادير.       
وفي مستهل خطبته، استحضر خطيب الجمعة ما أولاه سلاطين الدولة العلوية الشريفة من عناية لمدينة أكادير وجهاتها، وما أسدوه لها من معروف على امتداد العهود، "فما أن بويع السلطان المولى رشيد حتى نزل إلى جنوب المملكة يستكمل البيعة ويعزز الوحدة، فاستقبله سكان القبائل مبايعين مرحبين وهو في طريقه إلى بلدة إيليغ".
وأوضح أن رعاية خلفائه من السلاطين العلويين "استمرت بعين يقظة، يفتحون مرسى أكادير للتجارة إذا أمنوا حمايتها من الأطماع الأجنبية ويغلقونها إذا تجددت هذه الأطماع من جهة البحر"، مشيرا إلى أن تأسيس السلطان سيدي محمد بن عبد الله لمرسى الصويرة جاء في هذا السياق. كما أعاد المولى سليمان النشاط إلى أكادير، مرسى تصدير الحبوب التي كانت أوربا في حاجة إليها، خلال السنوات الموالية للثورة الفرنسية.
وفي القرن العشرين، يضيف الخطيب، يذكر التاريخ ما كان لجلالة الملك محمد الخامس من رحلة لمدينة أكادير، لما أصابها الزلزال، "حيث واسى المصابين وأمر برصد كل الإمكانيات اللازمة لإعادة إعمار المدينة". كما تشهد المعالم على ما تحقق في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، من توسع في عمران المدينة ومن ارتقاء بمؤسسات الإقليم في جميع الميادين وما نتج عن ذلك من تحسن في ظروف معيشة المواطنين.
وأكد أن المدينة والجهة قد شهدتا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وخلال عشرين عاما، أنواعا من الأنشطة والمنجزات في جميع الآفاق والمجالات، مشددا على أن  الطموح والحرص الملكيين على المضي في البناء والإصلاح بهذه الجهة قد جاء التعبير عنه بليغا في الخطاب السامي بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء، إذ قال جلالة الملك : "ليس من المعقول أن تكون جهة سوس ماسة في وسط المغرب وبعض البنيات التحتية الأساسية تتوقف في مراكش رغم ما تتوفر عليه المنطقة من طاقات وإمكانات".
وذكر بأن التاريخ سجل للملوك العلويين الأماجد أن نهوضهم بأعباء الملك، والوقوف في وجه الأطماع، والذود عن حوزة الوطن، لم يكن ليلهيهم عن البناء والتشييد والإصلاح، والاهتمام بالرعية وتفقد أحوالها، وخير شاهد على ذلك هذه الانطلاقة الجديدة التي أمر بها أمير المومنين وأشرف على التوقيع على اتفاقيتها لصالح مدينة أكادير والجهة.
وفي الختام، تضرع الخطيب إلى الله عز وجل بأن ينصر أمير المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبأن يقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في سائر أفراد أسرته الشريفة.
كما تضرع إليه جل في علاه، بأن يتغمد برحمته الواسعة الملكين الفقيدين محمدا الخامس والحسن الثاني، وبأن يجعلهما في مقعد صدق عنده، ويجزيهما بما هو أهله.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.