عاجل 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء

أصحاب الطاكسيات الكبيرة يعتصمون أمام عمالة القنيطرة

الأربعاء 11 يونيو 2025 - 08:00
أصحاب الطاكسيات الكبيرة يعتصمون أمام عمالة القنيطرة

يواصل عدد من مهنيي قطاع سيارات الأجرة الكبيرة اعتصامهم المفتوح أمام مقر عمالة إقليم القنيطرة، لليوم الرابع تواليًا، احتجاجًا على دورية وزارية صادرة عن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يعتبرونها سببًا مباشراً في حرمانهم من قوت يومهم، رغم أنها جاءت عقب اتفاق مع خمس نقابات تمثل القطاع.

وفي هذا السياق، عبّر إدريس حريحر، رئيس المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني بالقنيطرة، في تصريح صحفي، عن استغرابه من الوضع الذي وجد فيه بعض المهنيين أنفسهم، بعد منعهم من مزاولة عملهم بناء على قرار صادر عن عمالة الإقليم. وأوضح أن الأمر يتعلق بثلاثة من ستة مهنيين، تم عرض ملفاتهم على لجنة فض النزاعات دون التوصل إلى حلول، بسبب عدم توفرهم على شرط "المهنية"، كما تنص عليه الدورية المثيرة للجدل.

هذه الدورية الوزارية، التي تحمل رقم 444، تُلزم مستغلي سيارات الأجرة بالتوفر على رخصة الثقة والبطاقة المهنية، وهو ما لا ينطبق على المحتجين، بحسب حريحر، الذي وصفهم بـ"ضحايا شروط إدارية جافة"، تسببت في حرمانهم من مورد رزقهم الوحيد.

ولا يقف الأمر عند هؤلاء فقط، فهناك شريحة أخرى من المتضررين، وفق المتحدث، تنتمي إلى ذوي حقوق مستغلين توفوا، حيث وصلت العقود التي كانت تربطهم بأصحاب المأذونيات إلى نهايتها. وبما أن الورثة، خصوصًا الزوجات، لا يتوفرون على شرط المهنية، فقد أصبحوا خارج دائرة الممارسة القانونية، رغم استمرارهم في استغلال السيارة بعد وفاة الشريك الأصلي.

حريحر أشار إلى أن هذه الأزمة انفجرت بعد اتفاق بين وزارة الداخلية والنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، ما أسفر عن إصدار الدورية المذكورة، والتي عممت على الولاة والعمال، وتضمنت شرطًا صارمًا: لا يمكن لأي مهني أن يزاول مهنة سائق سيارة أجرة دون توفره على رخصة الثقة والبطاقة المهنية، في خطوة قالت الوزارة إنها تهدف إلى تأهيل القطاع وتنظيمه.

لكن في نظر المحتجين، فإن ما سُمي بالإصلاح، لم يكن سوى ضربة موجعة للطبقة المهنية الهشة، خاصة وأن بعض النقابات التي شاركت في صياغة الدورية، تنصلت منها لاحقًا، تاركة مناضليها في مواجهة المصير المجهول، حسب وصف حريحر، الذي عبّر عن أسفه لما آلت إليه أوضاع المتضررين، معتبرًا أن "السياسة نظريًا تدافع عن حقوق السائق، لكنها عمليًا تقصي الضعفاء باسم المهنية".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.