-
18:11
-
17:18
-
16:41
-
16:08
-
15:40
-
14:53
-
14:18
-
12:25
-
12:17
-
12:15
-
11:55
-
11:27
-
10:39
-
08:49
-
08:23
-
07:46
-
07:23
-
04:00
-
03:00
-
00:00
-
21:29
-
18:33
تابعونا على فيسبوك
الاستقلال يشكك في أرقام وزارة الفلاحة بشأن الثروة الحيوانية
على بعد سنة تقريبا على موعد الانتخابات التشريعية، عادت من جديد بوادر توتر داخل مكونات التحالف الحكومي بعد أن وجه حزب الاستقلال، انتقادات لاذعة إلى وزارة الفلاحة، واصفا الأرقام المعلنة حول الثروة الحيوانية، بـ“المتناقضة” و”غير المقنعة”.
وكتبت جريدة حزب الاستقلال الرسمية "العلم"، في مقالها الافتتاحي، بقلم مدير النشر عبد الله البقالي، نهاية الاسبوع، "أن نتائج هذا الإحصاء الذي أشرفت على إنجازه مصالح وزارة الداخلية، سجل ارتفاع في أعداد رؤوس الماشية وصلت إلى حوالي 39 مليون رأس ما بين الأغنام والماعز والأبقار والإبل".
وانتقد البقالي، الأرقام التي أعلنها وزارة الفلاحة من خلال بلاغ رسمي لها، متسائلا عن كيفية التي ارتفعت بها أعداد الماشية من 18 مليون رأس وهو الرقم الذي قدمته شهر فبراير الماضي، إلى 39 مليون رأس، أي بزيادة تقارب 90%.
واعتبر مدير نشر لسان الاستقلال، أن تبرير وزير الفلاحة لهذه القفزة بـ“نجاعة التدابير الحكومية” مثل دعم الأعلاف وحملات التلقيح وتشجيع الاستيراد، لا ينسجم مع الواقع العلمي والقدرات الطبيعية للتوالد، مضيفا "أن الأرقام السابقة لم تكن دقيقة، حتى لا نقل إنها لم تكن صادقة".
وتابع المسؤول الاستقلالي، "أن تكليف الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز لم يكن قرارا صائبا لأن هذه الجمعية غير مؤهلة تقنيا و لوجستيكيا للقيام بهذه المهمة الدقيقة"، مرجحا أن بعض الأوساط تتلاعب بالأرقام وتقدم بيانات مغلوطة حول أعداد رؤوس الماشية لتحقيق مصالح تجارية خصوصا بالنسبة للكسابين الكبار، وحتى لكثير من الكسابين الصغار الذين تستروا على أعداد رؤوس الماشية التي يملكونها تحسبا لعامل المؤشر حفاظا على الدعم المباشر.
وطالب البقالي، بإلغاء جميع التدابير الحكومية التي تم اتخاذها استنادا إلى نتائج الإحصاء القديم، وفي مقدمتها برنامج دعم الأعلاف، ليقتصر على الكسابين الصغار والمتوسطين، واستبعاد الكسابين الكبار الذين ثبت أنهم لا يحتاجونه في الوقت الراهن، وإعادة النظر في تعامل الحكومة مع الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز، لأنه تأكد بالملموس أن هذا للتنظيم المهني يستغل بهاجس تجاري مصلحي لفائدة أعضائه.