- 10:03إضراب وطني ووقفة احتجاجية للأساتذة المبرزين
- 09:33أسعار البصل والفلفل تصل إلى قبة البرلمان
- 09:10رقم معاملات مكتب المطارات يتجاوز 5.4 مليار درهم
- 09:05الأسود يتقدمون في تصنيف الفيفا الجديد
- 08:36ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 07:47أمطار ضعيفة ومتفرقة في توقعات طقس الخميس
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
تابعونا على فيسبوك
عودة الساعة الإضافية تثير استياء المواطنين
رغم مرور أكثر من ست سنوات على اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم (غرينيتش+ساعة)، لا يزال هذا النظام يثير الجدل في المغرب، إذ تتجدد كل سنة دعوات التخلي عن “الساعة الإضافية” والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (غرينيتش).
ومنذ 2018، اعتاد المغرب توقيف العمل بالتوقيت الصيفي خلال شهر رمضان، حيث تم هذه السنة تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد 23 فبراير، وفق بلاغ سابق لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
ومن المرتقب أن تتم العودة إلى التوقيت الصيفي بإضافة ستين دقيقة عند الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 6 أبريل.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبّر عدد من النشطاء عن استيائهم من عودة التوقيت الصيفي، مجددين مطالبهم بالعودة إلى التوقيت الأصلي للمملكة.
في المقابل، أكد آخرون رفضهم الامتثال للتغيير، معلنين نيتهم الاستمرار في العمل بـ”الساعة القانونية”.
وكانت الحكومة المغربية قد صادقت، أواخر عام 2018، على مرسوم يقضي باعتماد التوقيت الصيفي بشكل مستمر، ما أثار حينها موجة من الاحتجاجات، خاصة في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية في عدة مدن.
وفي مارس 2019، قضت المحكمة الدستورية بقانونية هذا التعديل، معتبرة أنه يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.
كما أعلنت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، في يونيو من نفس السنة، نتائج دراسة رصدت آثار التوقيت الصيفي على مختلف المستويات، مؤكدة أن الحصيلة كانت “إيجابية بشكل عام”، سواء من الناحية الاجتماعية أو الطاقية أو الاقتصادية.
تعليقات (0)