- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
- 18:06المغرب التطواني يقصي الوداد من كأس العرش ويبلغ ربع النهائي
- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
تابعونا على فيسبوك
سفير إسبانيا: الأندلس والمغرب يتقاسمان تاريخاً متجذر بعمق
قال "إنريكي أوخيدا فيلا"، سفير إسبانيا بالمغرب، خلال ندوة في إطار الدورة الثالثة لمهرجان "روح الثقافات" يومه السبت 22 فبراير الجاري ببيت الذاكرة بالصويرة، إن مدينة الرياح تلعب دوراً محورياً في تعزيز الروابط الثقافية بين المغرب وإسبانيا.
وأبرز "أوخيدا"، أهمية الصويرة كملتقى للحضارات المتوسطية حيث تتقاطع التقاليد الثقافية المغربية والأندلسية وتغذي بعضها البعض. وذكّر بأن الأندلس والمغرب يتقاسمان تاريخاً متجذر بعمق، يتسم بغنى ثقافي وتراث مشترك عبر القرون، مسلطاً الضوء على الدور الرئيسي لمؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط والتي تشكل الصويرة إحدى أهم أقطابها في التقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الأديان.
وأضاف السفير الإسباني: "لا نتحدث فقط عن الماضي أو التراث المشترك، بل نتحدث أيضاً عن حاضر نابض بالحياة ومستقبل نبنيه سويا. إن العلاقة بين المغرب وإسبانيا تعد نموذجية وتتعزز يوما بعد يوم بفضل هذه المبادرات الثقافية المتميزة". وأشاد بالدينامية الإستثنائية للتعاون بين المغرب وإسبانيا، معتبراً أن التقارب الثقافي يُشكّل محركاً أساسياً لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد الدبلوماسي ذاته، على أهمية الإرث الروحي المشترك بين اليهودية والإسلام والمسيحية، مشيراً إلى أن "الديانات التوحيدية الثلاث تشترك في جذور عميقة يتعين أن تكون الأساس لبناء مستقبل قائم على التفاهم والإحترام المتبادل". وخلص إلى تجديد التأكيد على التزام إسبانيا بمواصلة هذه الدينامية للحوار والتبادل تماشيا مع قيم السلام والأخوة والإحترام المتبادل التي تجسدها الصويرة.
تعليقات (0)