- 20:30توقيف زوجين بمحطة القطار بالقنيطرة وبحوزتهما 3000 قرص مهلوس
- 19:57الناظور...إحباط محاولة تهريب أزيد من 53 ألف قرص مهلوس
- 19:47تقرير.. 73% من المغاربة يفضلون التدريس بالعربية الفصحى
- 19:04أساتذة التربية الإسلامية يلجؤون للقضاء بعد اتهامهم بأنهم “سبب المصائب”
- 18:43حصيلة جديدة.. "بوحمرون" يصيب 2863 شخصا ويقتل 8 آخرون خلال أسبوع
- 18:03نزار بركة وفن “التفجير” الداخلي
- 17:55عبد الاله مول الحوت يستأنف نشاطه رسميا بعد تدخل والي مراكش
- 17:50“خليه يفقص”.. مغاربة يطلقون حملة لمقاطعة البيض
- 17:20القضاء يصدر حكمه في حق شخص ابتلع 40 مليون سنتيم
تابعونا على فيسبوك
تقرير: 80% من المغاربة لايثقون في بعضهم البعض
كشفت نتائج النسخة الثالثة من البحث الوطني حول الرابط الاجتماعي ـ القطب المدني عن استمرار ارتفاع منسوب عدم الثقة بين المغاربة، حيث لا يزال أربعة من كل خمسة يرون أن الناس ليسوا جديرين بالثقة.
وكشفت نتائج البحث الصادر عن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، الذي أنجز على عينة من 6 آلاف شخص في مختلف مناطق المغرب، خلال الفترة ما بين شهري دجنبر 2022، وفبراير 2023، (كشف) أن 80% من المغاربة يرون أن قلة من الناس فقط يمكن الوثوق بهم.
في المقابل، يكشف تطور المعدل خلال 7 سنوات أن معدل الثقة بين الأشخاص تضاعف بأربع مرات، حيث ارتفعت نسبة المغاربة الذين يعتقدون أنه يمكن الوثوق بمعظم الأشخاص من 5% سنة 2016 إلى 20% سنة 2023.
أما بخصوص منسوب ثقة المغاربة في المؤسسات، تكشف ذات النتائج ارتفاعها فيما يخص “المؤسسات السيادية” وثباتها في المؤسسات الإعلامية، فيما سٌجل أعلى انخفاض في مستوى ثقة المغاربة في الأحزاب السياسية.
بالإضافة إلى هذا، تٌظهر نسخة 2023 تراجع مخاوف المغاربة بشأن الأمن وبأنه لم يعد الشغل الشاغل بالنسبة لهم، حيث انخفضت نسبة المواطنين الذين لا يشعرون بالأمن على الإطلاق أو بالأمن الكافي بشكل كبير، من 23% في سنة 2016 إلى 15.3% في سنة 2023.
وبخصوص توظيف الإعلام والتواصل الافتراضي في تعزيز التماسك الاجتماعي، فقد أسفر البحث عن نمو هائل في استخدام الإنترنت في الحياة الاجتماعية والمهنية للمغاربة، في وقت يبدو فيه أن مساهمة الإذاعة والتلفزيون في تعزيز الرابط الاجتماعي آخذة في الانحسار، رغم أنهما كانا يتمتعان بدور إيجابي إلى حد ما في سنة 2016.
وأبرز ذات المصدر أن السبب الرئيسي لتصفح شبكات التواصل الاجتماعي هو البقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء، وملء لحظات الملل، ومعرفة الأحداث الثقافية، وما إلى ذلك.
تعليقات (0)