- 16:13بلوكاج السير والجولان..لعنة تلاحق المدن الكبرى
- 15:47ناقد سينمائي يهاجم بوتازوت ويصف تشخيصها بـ"الهركاوي"
- 15:33البيضاء تحتفي برمضان ببرنامج ثقافي وروحاني مميز
- 15:23636 متابعة قضائية ضد موظفي القطاع العام في 2023
- 14:59نواب بوعيدة دون تفويض.."ولو" تكشف التفاصيل
- 14:33تأجيل محاكمة المتهمين في قضية "باب دارنا"
- 14:14مجموعة العمران تعلن أرقاما إيجابية في معاملاتها
- 14:13انتقادات لاذعة تطال عزيز حطاب بعد سيتكوم “مبروك علينا”
- 13:12الاختطاف والاحتجاز والاتجار في المخدرات يطيح بعصابة بفاس
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل إلغاء صفقة كراء سيارات الكات كات بجهة كلميم
قامت وكالة تنفيذ المشاريع، التابعة لمجلس جهة كلميم واد نون، بإلغاء صفقة كراء سيارات رباعية الدفع (4x4)، والتي سبق أن تم الإعلان عن طلبات العروض بشأنها. وفق ما أودردت جريدة "الأخبار".
وقالت اليومية، إنه تم يوم ثاني شتنبر الجاري، الإعلان عن إلغاء هذه الصفقة التي سبق أن تم إطلاقها في 25 يوليوز الماضي، والتي تتعلق بكراء مجموعة من السيارات رباعية الدفع لفائدة أطر وموظفي وكالة تنفيذ المشاريع التابعة لمجلس الجهة. مشيرة إلى أنه لم يعرف بعد السبب الذي دفع الوكالة ومن وراءها مكتب مجلس الجهة إلى إلغاء هذه الصفقة التي ظلت تُسيل لعاب عدد من النافذين، دون أن تستبعد إمكانية إعادة هذه الصفقة بطريقة أخرى، أو أن يتم اللجوء إلى تغييرها عبر عملية اقتناء سيارات لفائدة الوكالة الجهوية، خصوصا وأنه سبق لمجلس الجهة أن صادق خلال دورة مارس 2023 على تخصيص اعتمادات مالية من ميزانية التجهيز لفائدة وكالة تنفيذ المشاريع.
وأكدت "الأخبار"، أن قضية السيارات داخل مجلس جهة كلميم واد نون هي أحد "الطابوهات" المسكوت عنها، ذلك أن جميع أعضاء مجلس الجهة الـ39، سواء ممن هم في المكتب المسير أو خارجه، يتوفرون على سيارات، منها سيارات فارهة للتنقل والسفر بشكل دائم، باستثناء بعض الأعضاء المعدودين على رؤوس أصابع اليد الواحدة، الذين رفضوا سيارات الجهة، بل إن هناك موظفين ومستشارين ومحسوبين على المجلس يتوفرون على سيارات الجهة، فقط في إطار العلاقات الحزبية والقبلية.
يذكر أن مجلس جهة كلميم واد نون كان قد خصص، في ميزانية سنة 2023، ما مجموعه 300 مليون سنتيم لكراء السيارات، مع العلم أن هذا الفصل نفسه سبق أن برمج فيه 420 مليونا خلال ميزانية سنة 2022، كما سبق أن تم اقتناء عدة سيارات رباعية الدفع لأعضاء المكتب والأغلبية.
تعليقات (0)